رحمك الله ياوطني..لقد تثاقلت ع الكتابة حتى اللحظة..ليس لشيء وأنما لذلك الألم الذي ألم بي والصاعقة التي لم استطع حتى ان استوعبها..لن اعزي أسرة الزعيم ولن اعزي المؤتمر فقط..بل سأعزي الوطن الجريح الذي احتضن ذلك الجسد الطاهر برهة من الزمن ليفارقه اليوم بشموخ وعزة وآنفه وشجاعة وآباء*