مخاوف�� ليست ضعفًا، بل بصيرة.. لأن أعظم ما يخشاه المؤمن أن يدخل عقدًا قد جعله الله "ميثاقًا غليظًا" مع شخص لا يدرك وزن هذا الميثاق ولا عمق هذه الآيات التي أُنزلت لتكون أساس البيت لا شعاراته..
فالزواج في ميزان القرآن ليس ارتباطًا عاطفيًا فحسب، بل هو سكينة تُبنى، وعدل يُقام، ونفقة تُؤدى، ورحمة تُصان، ومعاشرة بالمعروف تخطى في كل خطوة من تفاصيل الحياة.
وحق لأي شخص أن يخاف من رجل لا يتأمل هذه الآيات…
لأن الله لم يذكر "السكينة والمودة والرحمة" عبثًا..
ذكرها لتكون هوية العلاقة، لا زينة الكلام…
والخوف هذا ادراك لاي امرأة مؤمنة تريد رجلًا يعرف أن الله هو المرجع، وأن قلب المرأة أمانة، وأن القيادية في البيت لا تُقاس بالصوت المرتفع بل بسعة الصدر، ولا بالقوة بل بالحكمة..
الله يقول: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) والمعروف ليس عادة المجتمع، بل ما وافق أخلاق الله ورضاه.
ويقول: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ) وهذا ميزان عدلي لا يستوعبه إلا رجل يفهم أن الزواج تبادل مسؤوليات، لا استنزاف طرف لآخر.
والله حين قال (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) علمنا الله أن الخوف من الظلم حق… وأن الله نفسه جعل ��لعدل شرطًا لا مساومة فيه..
فالوعي في الزواج ليس رفاهية او معلومات اضافيه، بل شرط من شروط دوام السكينة..
والرجل الذي لا يعي آيات الله، سيسمعك كثيرًا لكنه لن يفهمك… ويوعد كثيرًا لكنه لن يفي… لأن القلب الذي لم يخضع لآيات الله، لن يعرف كيف يخضع لأمانة امرأة..
فمن طلب رضا الله في حياته لا يُساق إليه شخص إلا وقد كتب له فيه خيرًا، ولا يمنع عنه من لا يدرك هذه الآيات إلا رحمة به.. ومن يتقدم إليه اي شخص وهو واعٍ لهذه الآيات، فقد دخل عليه بقلب يخاف الله قبل أن يحبه ..
وهذه أعلى درجات الأمان..
@Salwazahrani07 بن��رتك القاصرة وبفكرك المحدود أي وحدة تتحجب وما تتفصخ معناه مقموعة ؟
وإلي وصفتيه بأنه قمعي ويقمع والفلسفة حقتك هذه ، هذه صفات (الرجولة) هذا إن دل على شيء يدل على (رجولته) وشهامته وغيرته على أهله ، أما (الذكور) عادي يمشون مع حريمهم على أي هيئة مب فارق معهم ساترات مب ساترات مب مهم
@missmshm@tot_9il تعرفين وش عقوبته ؟
لعن
وش يعني لعن ؟
طرد من رحمة الله
وش يعني لو انطردنا من رحمة الله ؟
يعني ماااااااااافي جنة ويكون في نار جهنم وبئس المصير
وش تبين أعظم من كذا ؟