لا ذنبَ للمبتدا إن خانهُ الخبرُ
ما كلُّ بارقةٍ في كفّها مطرُ !
لربّ صفوٍ أتى من وجههِ كدرٌ
وربّ نفعٍ أتى من فعلهِ ضررُ !
والناسُ في زمنٍ عزّ الثباتُ به
تسارعتْ حولها الأحداثُ والغِيَرُ !
تأوي إلى ليلها والخوفُ من غدها
من أيِّ ناحيةٍ يجتاحها الخطرُ ؟!
@aaaz50