اللهم صل وسلم على نبينا محمد…
اذكروا النبي، ليس لأننا ننساه، بل لأن ذكره حياة…
صلوا عليه، فالصلاة عليه نور يمشي معك، ورحمة تفتح لك، وسكينة تربت على قلبك دون أن تشعر…
اللهم صل على محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون…
هذا الفيديو من انتاج ثمانـيـَة وتقديم مالك الروقي 📺
افضل حلقة تشاهده لـشرح سلسلة الاحداث كاملة في اليمن من بداية القصة من ايام الاستعمار البريطاني 🇬🇧 وحتى اليوم كل شي صار حرفيًا موجود بالشرح الكامل
احفظها وتابعها حلقة بتفيد كثيييير للي مو فاهم الحاصل!!
الي حديثي النعمه ‼️
الي كل من كان فاهم غلط معنى
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }
أغلبنا فاهمين الآيه غلط فلنستمع
لشرح هذا الشيخ الجميل معناها ومعنى " يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا "
لا تذكر النعم أمام كل أحد، فليس كل مستمع لك محب ..
لا تكن كتابًا مفتوحًا متاحًا لمن حولك، وإن كانوا أقرب الناس إليك .. أخفِ بعض أسرارك ،فربما لن يملك أحد قميص يوسف، ولن تملك أنت صبر وإيمان يعقوب..
#الحمدلله_دائماً_وابداً
يا تبارك الرحمن هذا الطالب جاب 100 % 👏🏼
في القدرات و ينصح عن افضل المصادر بالمذاكرة
- اللفضي ( ايهاب عبد العظيم )
- الكمي ( محمود عبد المنصف ) 📖
ارسلوها لـ طلاب الثانوي يحتاجونها ✅
الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل.
حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون.
نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل.
كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول:
الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟
المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة.
كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان.
الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،،
أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى).
فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق.
ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها.
فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة.
ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.