اللهُمّ إنيُ أخاف الموتَ على غفلة وأخاف ظلمة القبرَ, اللهم إهدي قلبيُ واغفر لي و ارحمني وأحسنُ خاتمتيْ يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموتَ, اللهم سخر ليُ من يدعو ليَ بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتيُ وارحمني إذا حان موتيٌ
أسألك يا الله في يوم الجمعة أن تُنعِم على فقيدتي أمي من نعيم الجنة نعيمًا خالدًا لا يفنى ولا يزول وأن تكتبها من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ، اللهم ارحم أمي واغفر لها واجمعني بها في دار الخلود.
/ « و أذوبُ من شُوقي لها لكننّي
من فرّط حُزني أعيني لا تدمعُ
يا ليتَ من غابّوا سلوّنا بعدهُم
أو ليت من نبكِيه يومًا يرّجعُ »
—”أستُودع الله تلك الرُوح و البدنَ .
ها قد باتت ثلاثة اشهُر وانتِ تحت الثرى
لا أعلم كيف حالكِ وماتشعُرين
لكني أعلم انكِ في راعية الله عز شأنه
وأنا؟ انا حالي مُبعثر ومشتاق في كل حين
أحن اليك ولا اخاف من الحق لأجل شوقي لـِ لُقياك
اللهمّ اجعلني أرى في الجنّة وجهها الّذي أحببته
في الدّنيا
للفقد أنيابًا لا تُرى لكنها تنهشُ الرُوح ببطئ موجع
تنخر القلب و تتركُ فيه صدعًا لا يُرمم
فالراحل لا يغيب عن حياتنا بل يظلُ في تفاصيلنا
و ذاكرتنا و أطراف أحاديثنا
في الحنين الذي يأبى السكُون
و كلما حسبنا أننا تجاوزنا باغتنا الشُوق
ليذكرنا بأن الغياب لا يُنسي
—رحمكم الله وجمعنا بكم
مُوتك علمني أن مرُور الزمن لا يشفيّ
بل يُعلمك كيف تعيّش مع الألم دُون أن يختفي
كأن الفقد جرحٌ يسكنك و تتعلم فقط كيف تُخبئه
خلف ضحكّة عالية / ملابس مُرتبه / شكل هادئ
ولكن الحقيقة أن وراء هذا صدرٌ يحترق
و فوضىَ عارمه
— “طبتِ برُوح و ريّحان وجنة نعيم
و طابّ مرقدكِ يا حبيبتي .
أسجّد
و في قلبي ألف رجاء أن ترحمّها رحمّه لا حدُود لها
و أن تبلّغ دعائنا لها في عليّائك يا الله
و أناجيك بكُل دمعّة نزلت من حنيّننا
و كل خفقّة قلبٍ أشتاقت لها
فيّا رب كُل رجائي
أن تجعل لقائنا بها في الجنة وعدًا يرّد ولا يُبدل .
“ أمّا وعن الضيَاع الذي أعيشه بعدّك
فمَا كان والله إلاّ هرُوب — وهذا الهرُوب ضيعني “
/ أستودعتك الذي توفاكِ
و أمات قلبي حزنًا عليكِ
أن يجمعني بكِ في جنّته .