جوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ
لا يُغلِقُ الله على عبده باب إجابة الدعاء دائماً ؛ بل قد يتأخّر عنك بعض إجابة دعائك ويُجيب بعضه ؛ فيُذيق الله الداعي بعض رحمته بإجابة بعض دعائه لكي تتوق نفسُه لرحمته الواسعة ؛ فلا يقنط من طول البلاء وتأخُّر الفرَج ؛ وهذا ممّا يُقوِّي حُسْن الظنِّ بالله ؛ والله عند ظنِّ عبده به .