الانفصال والتمزق ثم الوحدة، الاستبداد والفساد، النزاعات والحروب، التدخل الخارجي والاحتلال، ثم الانتفاضة والثورة ضدّ كل ذلك، البحث عن الحرية، المطالبة بالإصلاح، والحلم بالاستقرار والسيادة، ثم انعكاس المسار وعودة الاستبداد، أو الحكم الخارجي، 11 فبراير ماذا كانت
عدد مديريات اليمن333
د خل كل مديرية 20 مليون شهريا اقل حاجه333×20=6,660
سته مليار وستمئة وستون مليون ريال يمني شهريا بدون المواني والشركات الكبيرة يعني هاذ المبلغ مايكفي رواتب الموظفين
حقيقة لاحد ينكرها
1-صندوق النظافة والتحسين 50 ألف ريال
2- صحة البيئة.60 ألف ريال
3-الزكاة. 30 ألف ريال
4-الصرف الصحي 72 ألف ريال
5-الضرائب 20 ألف ريال
6- المناسبات.والفعاليات 20 ألف ريال
صاحب أصغر محل في صنعاء يدفع هذا المبلغ وهاذ.الخدمات.الذي تقدمها الدولة👇
طريقة إدارة الأزمة اليمنية، ، تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مدى تحوّل البلاد إلى مختبر تجارب سياسية وعسكرية، تُجريها قوى خارجية، وتساؤلات حول ما إذا كانت تلك التحرّكات تهدف إلى تقسيم البلد ونهب ثرواته
يأمل اليمنيون أن يشهد عام 2023 انفراجة سياسية للبلاد التي تئن تحت وطأة أزمات لم تشهدها منذ 50 عاما، بينما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة في البلاد
الانفصال والتمزق ثم الوحدة، الاستبداد والفساد، النزاعات والحروب، التدخل الخارجي والاحتلال، ثم الانتفاضة والثورة ضدّ كل ذلك، البحث عن الحرية، المطالبة بالإصلاح، والحلم بالاستقرار والسيادة، ثم انعكاس المسار وعودة الاستبداد، أو الحكم الخارجي،
السلام ليس سوى فاصل يأتي بعد مرور كل حلقة من هذه الحلقات المغلقة، أما المطمئن فهو أن اليمني كائن حر وثائر بطبعه، رضاه وصمته مؤقتان سرعان ما ينتفض وينفض كل شيء، لكن المؤسف هو أنه يتوقف عند هذا الحد فقط.