عندما يدرك شخص ما أنك ترى حقيقته وتخترق الصورة التي يحاول اظهارها، فإنه يُصبح عدائياً اتجاهك. إن وعيك وإدراكك يُهددانه، فأنت بمثابة مرآة لا يُمكن التحكم بها. أنت ترى مايُخفيه، وهذا الأمر يُرعبه. لذلك ينقلب عليك، ليس لأنك ارتكبت أي خطأ، بل لأنك رأيت أكثر مما ينبغي. وإليك مايجب تذكره؛ سيعاملك الناس وكأنك الشرير في القصة حتى لايضطروا للشعور بالذنب حيال طريقة معاملتهم لك. سيعيدون كتابة القصة، ويجعلون من أنفسهم ضحايا. ويصورونك أنت على أنك المشكلة. لأن الاعتراف بالحقيقة سيعني مواجهة انفسهم، وهذا هو الشيء الذي يرفضون فعله. لاتهدر طاقتك في الدفاع عن نفسك أمام أشخاص عازمين على إساءة فهمك. فالأشخاص الذين يهمهم أمرك يعرفون بالفعل من أنت، أما البقية فلم يكونوا ليروا الحقيقة على أي حال."
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا