عشرة أشهر أمضيتها معه ما رأيت رجلاً يحمل همّاً و مسؤوليةمثله . كنت معه حين كان قاضياً في محكمة باب الهوى
رأيته و وعيت و عشت و شهدت أنه ما حكم في قضية قط إلّا بعد كثير القراءة والاجتهاد قام قبل النطق و استخار ربّه ثم عاد إلى غرفة القاضي و نطق بالحكم .
كتائبٌ كأنّها كواكبٌ ... والحسّان فيهم كأنّنه بدرُ الدّجى
التاسع من ذي موت
عليكَ أبا عبدالله سلامُ الله كلّما نوَّرَ ابن الليل و أشرقتْ كاشفةُ الظّلام .
عشت شهورا مرافقا للشيخ أبو عبدالملك الشرعي منذ شهادتهم حتى اليوم لم أستطع أن أكتب فيها شيئا رثاء كان أو مديحا .
التاسع من ذي موت
عشرات بل مئات الوجوه يومياً تراها آلات البصر التي في جماجمنا
و قليل قليل من ذي الوجوه تراها آلة الحب التي في صدورنا
و كثير كثير من ذا القليل فقدناهم فسكنوا في مجال ذكرياتنا و الحنين
قال الصّبور " لم يبق لنا إلا ذكريات هي الحياة "
نحن أمام استحقاق تاريخي في استمرار بناء دولتنا الجديدة، وهذا الاستحقاق له واجبات، وإن من أوجب الواجبات لكل أخ منكم عنده مسؤولية ثورية في عنقه أن يكون على قدر مسؤوليته.
علينا أن نضع جميع إمكانياتنا وجميع مقدراتنا الثورية التي بين أيدينا، لنكون يد عونٍ و مساعدة ودفاع لإدارة سوريا الحالية بقيادة السيد أحمد الشرع حفظه الله و أيّده .
أهلنا في المخيمات لازالوا يعانون و ينتظرون منا الشيء الكثير، بناء سوريا الجديدة، سوريا الحلم الجميل.
هذا الانتصار لم يكن ليتحقق لولا تكاتفنا، ولولا الوحدة والاعتصام التي رأينا ثمارها بشكل مذهل.
علينا أن نترفع و نتسامى عن أي جزئية، أو أي اعتبار خاص، فلا اعتبار أعلى وأجلّ من اعتبار صون هذا النصر العظيم.
نسأل الله أن يتقبل شهداءنا و أن يشافي جرحانا و أن يقرّ أعيننا بعودة أهل سوريا إلى بيوتهم آمنين مطمئنين .
#مؤتمر_النصر
@DRaALTHANI خيو عبدالله بس جيت على إدلب
والله لاعزمك على هيطلية بمدينتي سراقب
حتى لو فوق حجار البيت باعتبار البيت انهدم
لكن العربي يشرب وجه ضيفه قبل ما يشرب فنجانه
أيها الشعب السوري العظيم، يا من أثبتم أنكم أمة لا تقهر، أمة تصنع النصر بصبرها وإيمانها وعدالتها. اليوم نرفع رؤوسنا عالياً بعد أن أسقطتم الطاغية بشار المجرم الذي أرهقنا بالدماء والدموع. هذا النصر ليس نصراً لفئة أو طائفة، بل هو نصر الحرية والكرامة لكل سوري حر. معركتنا لم تنتهِ بعد، بل بدأت مرحلة بناء سوريا الحرة، العادلة، التي نستحقها جميعاً.
لأمهات الشهداء:
يا أمهات الشهداء، أنتن من غرستُنَّ فينا الإيمان بأن التضحية سبيل الحرية. أنتن تيجان رؤوسنا، وأبناؤكن صنعوا لنا وطناً جديداً بدمائهم الطاهرة بدون آل الأسد المجرمين
لأرواح الشهداء الأبرار:
أنتم مشاعل النور التي أضاءت درب الحرية لشعبنا. نقف اليوم أمام تضحياتكم ونعاهدكم أن دماءكم لن تذهب هدراً، بل ستظل وصية في أعناقنا حتى نكمل طريق التحرير والبناء. أنتم أحياء في قلوبنا وفي كل شبر من وطننا الذي استعدناه بشجاعتكم.
لأبطالنا:
يا من حطمتم أسطورة الطغيان بقلوبكم الشجاعة وأيديكم المتوضئة، أنتم جنود الحرية وصانعو النصر. ما قدمتموه سيظل محفوراً في تاريخ سوريا. اليوم أنتم حماة الوطن الجديد، الذي استُعيد بعزيمتكم وإيمانكم.
لشعبنا السوري العظيم :
يا أبناء سوريا، اليوم يومنا جميعاً، يوم انتصار الحق واستعادة الكرامة والحرية. هذا النصر بداية عهد جديد يتطلب الوحدة والعمل معاً لبناء وطن يحتضن الجميع ، لنضع أيدينا في أيدي بعض ونسعى نحو مستقبل مشرق يليق بتضحياتنا.
إلى الدول الصديقة التي وقفت معنا في أحلك الظروف، وإلى الشعوب الحرة التي دعمت قضيتنا، نشكركم من أعماق قلوبنا، مواقفكم لن تُنسى، وأثبتت أن الإنسانية فوق كل المصالح.
أيها الجنود الأبطال:
كونوا مثالاً للفاتح الرحيم، أنتم حماة النصر وصانعوه. أوصيكم بالرحمة، فهي القوة الحقيقية التي تميز الجندي الحر عن أعدائه، احرصوا على حماية المدنيين وصون الكرامات، فالنصر لا يكتمل إلا بالعدالة، والعدالة لا تتحقق إلا بالرحمة والتسامح.
إلى السوريين كافة:
نحن اليوم أمام مسؤولية عظيمة لا تقل عن مسؤولية التحرير، إنها مسؤولية بناء الوطن. أدعوكم جميعاً أن نكون يداً واحدة. لا مكان بيننا للفرقة أو الانتقام، بل للعدل والمصالحة والعمل. فلنبدأ معاً بناء سوريا التي يحلم بها كل طفل وكل شهيد وكل جندي.
عاشت سوريا حرة أبية!
المجد للشهداء الأبرار، والشفاء للجرحى، والشكر للأبطال الصامدين. والحمد لله على تحرير أسرانا الميامين نحن اليوم نكتب فصلاً جديداً في تاريخ سوريا، عنوانه: الحرية، الكرامة، الإنسانية.