طيب بأقول شيء هنا، موضوع تكلّمت فيه كثير مع أهلي وصديقاتي وكل من يفتح السالفة
ترا الحكمة والدهاء وفن الإداره والإقناع من صفات الأنوثة الحقيقية، وعلى مر التاريخ صوّرت امثلة خلّدها التاريخ بهذي الصفات
لكن المفهوم العصري صار يختزل الأنوثة بالجمال الخارجي فقط، والذكوره بالجوهر