كيف استثمرت إسرائيل في دروز الداخل؟
” المشكلة أن الخدمة العسكرية عند الدروز ليست إلزامية فحسب بل تمتد إلى ما بعدها لتصبح مهنة في الجيش وحرس الحدود ومصلحة السجون وغيرها .
أصبحت الخدمة في أجهزة الأمن الإسرائيلية مصدر الرزق الرئيس للقرية الدرزية في الداخل و هذه مشكلة بنيوية كما طوّرت وزارة المعارف الإسرائيلية مناهج خاصة لتعليم الدروز مختلفة عن مناهج باقي العرب لدينا إذا مناهج تعليم مختلفة ثم خدمة إلزامية في الجيش ثم اقتصاد قرى مرتبط بالعمل في الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية وهذه وحدها مشكلات عويصة تؤثر في الهوية بشكل مباشر . “
* في نفي المنفى حوار مع عزمي بشارة | صقر أبو فخر | ص 297 | سلسلة حوارات | المؤسسة العربية للدراسات و النشر
في برنامج مش مسرحية على قناة MTV قال مقدم البرنامج جو معلوف التالي :
” لأنك شبهت الفلسطينيين بالأرمن فالأرمن لم يحملوا سلاح و لم يعملوا مخيمات “
و بصراحة هذا الكلام ليس مخالفاً للواقع فقط بل هو جهل بالتاريخ اللبناني كذلك !
فعلى مستوى السلاح يكفي التذكير بأن في سنة 1975 تأسس الجيش السري الأرمني لتحرير أرمينيا في بيروت جاء الاعلان بعد تفجير مكتب مجلس الكنائس العالمي في بيروت و كذلك اغتيال أوكتاي جيريت الذي يعمل سكرتير في السفارة التركية في بيروت و تفجير مكتب الخطوط الجوية التركية في بيروت و غيرها من العمليات التي تجعل عبارة ” الأرمن لم يحملوا سلاحاً “ عبارة لا تصمد أمام أبسط مراجعة تاريخية .
أما على مستوى المخيمات فما هو أساس وجود مناطق مثل ب��ج حمود ؟ في بيروت على سبيل المثال لا الحصر !
و التي ترتبط مباشرة بذاكرة اللجوء الأرمني !
” نحن نعلم أن إيران تمتلك القدرة على العمل داخل الولايات المتحدة ولذلك و بعد عام ونصف من مغادرتي الخدمة العامة ما زلت أحتفظ بفريق أمني مكلف بحمايتي.
رحلة إلى م��جر البقالة؟
سيتبعني عناصر الأمن الدبلوماسي بينما أقيّم أي باذنجانة تبدو أكثر نضجًا. سوزان ذاهبة لتصفيف شعرها؟ لنأمل ألا يكون عملاء حزب الله النائمون يراقبون الصالون.
ابني سيتزوج؟ سيحتاج العملاء إلى إرسال فريق استطلاع مسبق إلى الكنيسة.
كل يوم كل شيء أفعله أنا وعائلتي يكون مخططاً له مسبقاً و منسقاً مع أشخاص يرتدون البدلات والنظارات الشمسية و نحن ممتنون بعمق لأولئك الأميركيين العظماء الذين يحموننا و في مناسبة واحدة على الأقل تعطل يوم ابني بشكل كبير بسبب مخاوف أمنية.
على الأرجح لن أقود سيارتي بنفسي مرة أخرى ولن أستمتع بمستوى الخصوصية الذي كنت أملكه من قبل . “
* لا تتنازل عن شبر : القتال من أجل أميركا التي أحبها | مايك بومبيو | ص 258
” خلال مكالمة هاتفية أقنع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس ترامب بسحب القوات الأميركية من الحدود التركية - السورية حتى لا تصبح ضحايا لتقدم عسكري تركي هدفه إبعاد الأكراد “
* لا تتنازل عن شبر : القتال من أجل أميركا التي أحبها | مايك بومبيو | ص 249
” كان الرئيس متفقاً معي على أنه لا توجد فصائل متنافسة من « متشددين » و « معتدلين » خلافاً لما كانت توحي به تقارير صحفية و أوراق مراكز الأبحاث في القيادة الإيرانية لم يكن هناك سوى الثورة فإن ظهر ظريف و غيره من الدبلوماسيين الإيرانيين ببدلة غربية و تحدثوا إنجلي��ية رصينة فهذا لا يعني شيئاً فآية الله و سليماني هما من كانا يحددان موقع إيران في العالم “
* لا تتنازل عن شبر : القتال من أجل أميركا التي أحبها | مايك بومبيو | ص 245
” كان لدى سليماني سيطرة كاملة داخل النظام و كان رجاله يحبونه لم يحظ أي شخص آخر و لا حتى آية الله
[ علي خامنئي ] بولاء أكبر داخل المجمع العسكري و الاستخباراتي الإيراني . “
* لا تتنازل عن شبر : القتال من أجل أميركا التي أحبها | مايك بومبيو | ص 244
” في عام 2019 أراد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أن يأتي إلى الولايات المتحدة في ما زعمت إيران أنه عمل متعلق بالأمم المتحدة لكن الحقيقة أنه يحب نيويورك و المطاعم الراقية و الفنادق ذات الخمس نجوم و كان يستمتع أيضاً بفرصة بث الدعاية الإيرانية أمام صحافيين أميركيين من التيار السائد متوددين و عديمي الكفاءة و كان يحب لقاء السيناتورة ديان فاينستاين و السيناتور راند بول و غيرهم من القادة الذين يرفضون الاعتراف بمدى التهديد الذي يمثله النظام .
وجهت أنا و برايان هوك بأن ترفض تأشيرة ظريف لأنه لم يكن لديه عمل حقيقي في الأمم المتحدة وهو إجراء تملك أميركا الحق القانوني في اتخاذه بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947 “
* لا تتنازل عن شبر : القتال من أجل أميركا التي أحبها | مايك بومبيو | 240
” كان كلام السيد ترامب عبر الإعلام و بشكل واضح حيث هدد بضرب 51 مركزاً ثقافياً مهماً داخل إيران إن حاولت إيران الانتقام لكن و على مستوى آخر كان الأمريكيون يرسلون الرسائل عبر وسائط ليبلغونا بأننا سنقدم لكم الامتيازات الفلانية إن لم تلجؤوا إلى الانتقام . “
* صبح الشام : رواية عن الأزمة السورية مذكرات حسين أمير عبداللهيان | تدوين : محمد محسن مصحفي | ص273 | دار المحجة البيضاء
” ارتياده للمساجد كان النقلة النوعية الحقيقية في حياته فمنذ ذلك الحين بدأ تغيره يظهر بوضوح كان متأثراً أشد التأثر بما يراه من معاناة الفلسطينيين على يد الإسرائيلي و كان والد�� يتابع الأخبار باستمرار و كان هو يرى معه حجم العنف الذي يتعرض له شعب فلسطين فترك تلك المشاهد أثراً عميقاً في نفسه و ربما كان هذا من أهم الدوافع التي قادته لاحقاً للذهاب إلى العراق للدفاع عنه كما يفكر شاب متحمس في مثل عمره قلي�� التجربة كثير الغيرة “
* ذاكرة الأسماء أمجد مظفر بين زمنين 1963-1970 و 2004-2011 | حسين علي الشرع | ص 80 | مؤسسة ميسلون للثقافة و الترجمة و النشر .
” ما أثار دهشة مؤلف هذا الكتاب هو تطابق الاسم ذاته في فترتين زمنيتين متباعدتين :
الأول حمل اسم أمجد مظفر بين عامي 1963 و 1970
والثاني حمل الاسم نفسه بين عامي 2004 و 2011 . والغريب أن الرئيس الشرع لم يخبر والده أو أسرته يوماً بهذا الاسم المستعار كما لم يعلم أهله أنه أمضى ست سنوات في السجون الأميركية و العراقية وكل ما قاله لوالده ذات يوم :
«كنت جالساً في مجلس ما في العراق فسألني أحدهم : الاسم بالخير ؟ فأجبته : «أمجد مظفر فقط»
ويبدو أن الاسم ترسخ في ذاكرته منذ طفولته حين كان والده يكتب السردية التي كان بطلها يدعى
«أمجد مظفر» وهو الاسم الحركي الذي كان والده يستخدمه سابقاً و هكذا تكرر الأسماء و إن اختلفت الأزمنة و ما فعله «أمجد مظفر الثاني» نسي تماماً بعد دخوله إلى سورية لتشكيل فصيل مقاتل في عقب عام 2011 ثم استبدل اسمه باسم جديد هو أبو محمد الجولاني وهو تطور طبيعي بين الاسم الذي ورثه عن أبيه و الاسم الذي تكنّى به سنوات طويلة من 2011 حتى 2024 إلى أن ظهر اسمه الحقيقي أحمد الشرع عند دخوله دمشق فجر 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 . “
* ذاكرة الأسماء أمجد مظفر بين زمنين 1963-1970 و 2004-2011 | حسين علي الشرع | ص 78 | مؤسسة ميسلون للثقافة و الترجمة و النشر .
هكذا التقى أحمد الشرع بعائلته بعد عودته لسوريا من العراق عام 2011 :
” دخل أحمد بطوله الفارع و لحيته الكثيفة و غطاء الرأس المعتاد لديهم سلم على والدته التي صاحت قا��لة : «الآن برد قلبي» ثم صافحهم وهو يتحدث بلهجة عراقية : «كلكم إن شاء الله زينين؟» تبادلوا السؤال و الاطمئنان و كان يرد باختصار : «الحمد لله زين» كان الحوار مقتصراً على سؤال وجواب بلا حديث مشترك فالناس كانوا صامتين و موعد الإفطار قريب .
أخبروه أنهم مدعوون إلى الإفطار فأجاب :
«الإفطار جاهز عندي» فعاتبه والده قائلاً :
لماذا لم ترسل لنا رسالة خلال تلك السنين الطوال ؟ فرد: «مشاغل و البعد .. كنت في جرف الصحراء و حتى ورقة و قلم لم يكن لدي فقال له :
«ولماذا فعلت بنفسك هذا؟ وفعلت بنا كذلك؟» فأجاب : «هذه رسالتنا» سأله : «وما هي رسالتكم؟» فأجاب قائلاً : «ألا تريدون أن تحرر سور��ة وبلادنا المحتلة؟» فسأل باستغراب : «يعني أنتم ستعيدون لنا بلادنا المحتلة؟» فأضاف : «والقدس أيضاً» .
استفزت إجابته الوالد فقال له كلمة أزعجته وما زال وقعها حتى اليوم : «أنتم فقاعة كجميع الف��اعات التي مرت علينا منذ نهاية القرن التاسع عشر والعشرين»
فرد محتجاً : «سامحك الله الإسلام فقاعة؟» فقال والده : «وهل أنتم الإسلام؟» عندها تدخلت والدته وحازم ليبدآ في تهدئة الموقف.
وفي تلك اللحظة دخل شاب وألقى السلام ثم فرشوا غطاء لوضع الطعام و جاؤوا بمنسف كبير مطبوخ بالأرز و اللحم مع سلطات و لبن و كان موعد الإفطار قد حان . و جلس معهم على المائدة شابان أحدهما سعودي و الآخر فلسطيني و يبدو أن الفلسطيني هو من تولى الطبخ و كان طبخه ممتازاً أما الشاب السعودي فقد تناول لقمة واحدة ثم خرج مسرعاً اقتفاه والد أحمد بعد أكثر من سنتين فسأله عن سبب قيامه عن الطعام حينها فقال : «بعدما رأيت أم أحمد تذكرت أمي وكانت الدمعة تترقرق في عيني» . “
* ذاكرة الأسماء أمجد مظفر بين زمنين 1963-1970 و 2004-2011 | حسين علي الشرع | ص 62 - 63 | مؤسسة ميسلون للثقافة و الترجمة و النشر .
خبر سيء و إن لم يكن صادماً بالنسبة لي توقف بودكاست إحاطة فالطبيعي في عالمنا العربي ألا يحظى بودكاست من هذا النوع بالدعم أو بعقود الرعاية لأن ما يطرحه معرفياً ليس خطاباً دعائياً لطرف ما بل محاولة جادة لفهم وقائع السياسة في الشرق الأوسط كما هي دون محاباة أو تطبيل ..
عموماً هو فصل آخر حزين يكتب في تاريخ الوعي و المعرفة في العالم العربي و الإسلامي .
توقف بودكاست "إحاطة"
أتقدم بجزيل الشكر للزملاء في شركة الإنتاج التي تولّت تصوير ونشر بودكاست "إحاطة" على مدار ما يقارب السنتين، حيث نشرت نحو 190 حلقة تناولت ملفات متنوعة، من غزة ولبنان إلى الصومال والسودان، ومن إيران والخليج إلى الصين والولايات المتحدة.
وقد شكّل البرنامج فرصة للحديث في قضايا وملفات كانت محل اهتمام بالنسبة لي، لكن لم تتيسر سابقًا منصة مناسبة لطرحها ومناقشتها.
كما أسعدتني ردود الفعل الطيبة التي وصلتني من دول مختلفة، حتى أصبح "إحاطة" رابع أكثر برامج البودكاست السياسية مشاهدة في السعودية، وفوجئت في بعض المؤتمرات والندوات بأن عددًا من الوزراء والمسؤولين في دول عربية كانوا من متابعيه.
لقد اتسمت شركة الإنتاج بدرجة عالية من الاحترافية، إذ كان التصوير والنشر يتمّان غالبًا في اليوم ذاته، بما يضمن مواكبة سريعة للأحداث. ومع تغيّر أولويات الشركة، أصبح المتاح هو نشر حلقتين شهريًا فقط، وهو ما جعل التوقف الخيار الأكثر عملية، لأن البرنامج كان سيفقد قدرته على مواكبة الأحداث بالوتيرة المطلوبة.
وأرجو أن تكون الحلقات المنشورة قد قدّمت علمًا نافعًا وفائدة، وعسى أن تتيسر مستقبلًا فرصة لتقديم تجربة أخرى.
عن اللقاء الأخير بين وليد جنبلاط و بشار الأسد
في 9 / 6 /2011 في أحد قصور الأسد :
” سألته هل يمكنني أن أتحدث إليكم بأمان و ذلك كي أستفسر منه عن الكيفية التي قتل فيها الفتى حمزة الخطيب البالغ من العمر ثلاثة عشر عاماً و الذي اعتق�� في 29 / 4 / 2011 لم يتأخر جواب الأسد و كان قاسياً و صادماً قال :
« لم نعذبه بل قتلناه حتى إننا اتصلنا بوالديه لنسلمهما الجثة »
قالها بنظرة مخيفة ثابتة على وجهٍ جامد لا تعبير فيه
لقد قطعت هذه الإجابة أنفاسي و كأنه كان يقرأ أفكاري .
ثم تابعت :
« لماذا يا سيادة الرئيس لم توقفوا ابن عمكم عاطف نجيب؟ »
و كان أحد المسؤولين الأمنيين المتهمين بارتكاب انتهاكات في درعا من بينها مقتل ذاك الفتى .
فأجابني الأسد بلا مبالاة :
« لم يتقدم أحد بشكوى ضده » . “
* ترجمها سامي كليب
- مذكرات وليد جنبلاط : بين الصراحة و الانحياز
* صحيفة : لوريان لوجور | بقلم إسكندر نجار
( مقتطفات من المقال )
_
من دون شك من الصعب جداً على زعيم سياسي و رئيس ميليشيا س��بق أن يروي مساره وهو يتعرّى أمام القارئ خصوصاً حين يكون واحداً من الفاعلين الأساسيين في الحرب الأهلية اللبنانية .
لقد اعتبر وليد جنبلاط عنصراً حاسماً و صوتاً وازناً في الحياة السياسية للبلد ما يسمى بالعبارة العربية المعروفة «بيضة القبان»: ذلك الطرف القادر رغم كونه أقلوياً على ترجيح الكفة في هذا الاتجاه أو ذاك.
وقد امتلك الشجاعة لأن يمسك بالقلم مستعيداً جذوره و مساره و معاركه و موضحاً أسباب تقلباته المختلفة التي جعلته يبدو أحياناً كصاحب ر��ية قادر على استباق الضربات و التحولات المقبلة و أحيانًا أخرى كدوّارة هواء تتكيف مع كل الأوضاع من أجل حماية مصالح طائفته الدرزية .
_
في المقدمة نفسها يستحضر بحزن مجازر غزة ويبدي تشككاً في إمكان قيام سلام قريب.
_
يتحدث عن الانتصار غير المتوقع لأحمد الشرع الذي كان أول من زاره و يعبر عن فرحه حين رأى صور والده مرفوعة بين الحشود و حين علم باعتقال قاتل والده . وقال :
«لقد تحققت العدالة»
بالنسبة إليه تحققت العدالة له و لعائلة الحريري .
وفي الوقت نفسه يأسف لحسابات بعض دروز السويداء الذين يراهنون على تدخل الإسرائيليين للحصول على حكم ذاتي في الجبل كما يأسف لمجازر يولي��/2025 في المنطقة و يرى بتشاؤم أن سوريا الأمس قد اختفت و يخشى تفكك البلد .
ثم يستحضر انفجار مرفأ بيروت مؤكداً أن النترات المستوردة كان يفترض أن تُسلّم إلى سوريا لتغذية آلة الحرب التابعة للنظام السوري لكنه لا يجزم بشأن مسؤولية إسرائيل المحتملة عن الكارثة .
_
عند قراءة هذا الكتاب تستحق عدة ملاحظات أن تُسجل .
الملاحظة الأولى أن هذا العمل موجّه أساساً إلى القارئ الفرنسي غالباً ما يكون غير ملم بتعقيدات السياسة اللبنانية .
أما الملاحظة الثانية فهي أكثر نقدية : من المؤسف أن وليد جنبلاط لا يمارس أبداً نقداً ذاتياً حقيقياً بل يكتفي بعبارات من نوع :
«لقد فعلت ما بوسعي للتكفير عن الأخطاء التي ربما ارتكبتها وللحفاظ على التوازن»
أو:
«لم يكن لدي خيار»
قال ونستون تشرشل عن مذكراته التي نال عنها جائزة نوبل للآداب :
«سيكون التاريخ لطيفاً معي لأنني أنا من يعتز�� كتابته»
يعطي وليد جنبلاط أحياناً الانطباع بأنه تبنّى لنفسه هذه العبارة المنسوبة إلى رئيس الوزراء البريطاني .
وعند إغلاق هذا الكتاب الممتع في المحصلة يدرك القارئ بمرارة إلى أي حد تبدو العقدة اللبنانية عصية على الحل و كيف وجد وليد جنبلاط نفسه متورطاً مباشرة في حروب كارثية شأنه شأن معظم الزعماء الآخرين قبل أن يؤدي لاحقًا دور لاعب التوازنات و يفتح عينيه أخيراً على الوجه الحقيقي للنظام السوري الذي اندثر و لحزب الله الواقف اليوم على المحك .
صدرت مذكرات وليد جنبلاط بالفرنسية عن دار
Stock في باريس من 344 صفحة بعنوان :
Un destin au Levant: De la guerre civile à la
paix incertaine
مصير في المشرق : من الحرب الأهلية إلى السلام غير المؤكد .
- ملاحظة : قبل 48 عام صدرت حوارات فيليب لابوسترل مع والده كمال جنبلاط لدى الناشر نفسه تحت عنوان من أجل لبنان .
صدرت مذكرات وليد جنبلاط بالفرنسية عن دار
Stock في باريس من 344 صفحة بعنوان :
Un destin au Levant: De la guerre civile à la
paix incertaine
مصير في المشرق : من الحرب الأهلية إلى السلام غير المؤكد .
- ملاحظة : قبل 48 عام صدرت حوارات فيليب لابوسترل مع والده كمال جنبلاط لدى الناشر نفسه تحت عنوان من أجل لبنان .