أرتوي من عزّ نفسي وانفرادي
ولا سألت الغيم عن برقٍ ورعد
غيمتي راسي، ومرباعي فؤادي
وما يقلّ الفيض لو طال الأمد
في غيابي بأس، وعنادي بلادي
وفي حضوري يغترب منّي بلد
رافعٍ قدري عن قصار الأيادي
فوق عرشٍ ما يطوله «أي أحد»
من بغاني، سقت له عذب الودادي
ومن تركني، قلت له: درب السعد
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكل�� انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.
"أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي .. وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي"