كلمات الشكر لا تفي أبداً أهل #ظفار الأعزاء .. وهنا بالأخص الشيخ الكريم سالم بن مستهيل المعشني الذي أكمل المليون للطفل سالم بتبرعه بأكثر من 400 ألف ريال عماني..
يا الله ما أروع هذا الخير والعطاء..
@Arabi21News الجميل في نهاية اللقاء قال كيمبيمبي ستدخل الاسلام وسآخذك معي
ومزحه قال له ستحذف المحتوى رد المذيع لا لماذا احذفه هذه نقاشات انسانيه
المذيع تأثر من كلام كيمبيمبي
@FahadGKH هذه المراكز يعتمد نجاحها على الموقع قد تجد لديهم فرع وعليه اقبال من الزبائن وفرع آخر في منطقة أخرى لديه عدد قليل جدا والسبب في ظهور منافسين أمثال : نيستو واللولو وڤيڤا والميرة من غير المحلات الاخرى الصغيره.
أجلنا الرد على أبو شعر أصفر..
وعدم الخوض في تحليل تصريحه الهزيل..
لادراكنا أنه لا يتعدى كونه هرطقات ورد على سؤال واضح
لا يحتمل التأويل...
وعليه.. من يعتقد أن سلطنة عُمان يمكن أن تُهدد أو تُمس سيادتها انطلاقًا من قراءة قاصرة لتصريح مدفوع التكاليف... فهو لا يفهم لغة السياسة الدولية ولا يدرك ثقل التاريخ الذي تقف عليه مسقط... . في إدارة ملف المضيق...
وهنا... كان الحديث متمحورًا حول مضيق هرمز كممر مائي دولي محكوم بالقوانين والأعراف التي طالما كانت عُمان صمام أمانها وحارسها الأمين..
وكلمات الرئيس الأمريكي حينها لم تكن سوى إقرار شعبوي بالقواعد العامة للملاحة... متبوعًا باعتراف صريح بحكمة العُمانيين الذين (يفهمون ذلك وسيكونون بخير)
لأنهم دولة قانون ومؤسسات لا دولة مغامرات ومهاترات..
أما أولئك الذين تطايروا بهذا الخبر المبتور.. وطفقوا ينفثون سموم الغل والحقد والجهل المستور..
مهللين بنوايا ناقمة...
ومبتهجين بأمانٍ واهمة...
فما زادوا على أن فضحوا عجزهم..
وكشفوا للعيان حجمهم...
ألا فليعلم أولئك الواهمون والضاحكون المستبشرون..
أن السيادة العُمانية قمةٌ شماء لا تطالها قاصرات النظر...
وقلاعٌ راسخة لا تهزها عواصف الشماتة والهذر..
وعُمان كانت وتظل على مدى الدهر (سويسرا الشرق الأوسط)
والركيزة الاستراتيجية التي يلجأ إليها الكبار.. بما فيهم واشنطن...
لحل أعقد الملفات الشائكة عبر دبلوماسيتها الهادئة وحكمتها العميقة في إدارة الأزمات... فبينما يغرق الصغار في أوهام السقوط.. تبسط مسقط هيبتها فوق الخطوط..
ليبقى قرارها هو الثقيل...
وظلها هو الظليل..
وسيادتها مصونةً عن كل تأويل...
وليخسأ ترامب وكل فاك أثيم...
يا لها من رسالة عظيمة من قائد عظيم رحل ليقيم علينا الحجة أمام الله بخذلاننا كأمة غزة العزة،
مع كل خذلان هناك يقين في قلب هذا القائد أن الله سيعاقب المخذلين وسينصر الله غزة والمجاهدين.