ياربِّ سلِّمني من أذى المَحيا، ومن شرِّ الأحياءِ ،سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه، سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه
ما علّمتني الأيام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها"
أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني كتاب أعرف صفحاته فأعود إليه بقلب مطمئن، أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان وداً وأحب الاعتياد حين يكون أماناً
في هذه اللحظة، أجلس على درج البيت، أستقبل أول خيوط الشمس، وأمام عيني تمتد المزارع، وبينها مزرعة جدي، الله يرحمه. وصوت الديك يتردد من بعيد، ونسيم الصباح يمر بين النخيل
صابني الحنيين):
أن تشعر بكل شيء، وتلمح الصدق والكذب والمحبة والجفاء تلك ليست أزمة، بل هي رفعة الروح وبصيرتها النافذة. قد يكون هذا الوعي ثقيلاً لكنه الدليل الأجمل على أننا نعيش الحياة بقلوب حية، نابضة لا يمر بها العالم عابراً.
قاعدة برا وبيدي كوب شاهي وقمراء وغيوم وبرااااد يشرح الخاطر الحمدلله على السكينه الحمدلله على الروتين الحمدلله على الرضا
الحمدلله على السكينه الحمدلله على الانشراح❤️❤️
لقد صيّر اللهُ لموسى وحشةَ البر أُنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نوراً، وجعل له من النار هُدىً، وشق له من البحر طريقًا، وجعل عدوه فيه غريقًا، وهكذا عادةُ الله لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصتِ به الأسبابُ عليه.
خِلتُ المنفلوطي يعبر عمَّا في نفسي بقوله:
"كلُّ ما كان من أمري أنني أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلما رأيته في صورةِ الإنسان، أو مطلعِ البدر، أو مغربِ الشمس، أو هجعةِ الليل، أو يقظةِ الفجر، أو منتثرِ الأزهار، أو رِقَّةِ الحس، أو عذوبةِ النفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر."