كيف انتشر الزنا في #أمريكا !!؟
منذ حوالي 120 سنة كانت أمريكا مثل أي دولة، عبارة عن أسر مترابطة فيها عادات وتقاليد مختلفة ولباس وعادات محتشمة
اللعبة التي يجيدها المتآمرون منذ آلاف السنين هي “استعمال المرأة”.
بدأت الفكرة بإدخال قوانين جديدة ظاهرها صالح المرأة وباطنها تفكيك الأسر.
لو طلقت زوجتك لازم تدفع لها نصف الثروة، ولو لمستها قد تُسجن، والأولاد من حقها، والسكن من حقها، ونفقة الطفل، ونفقة كذا… فأصبح الزواج مرهقًا.
هنا بدأت النساء تفعل شيئًا غريبًا، ترى رجلًا غنيًا فتقنعه أن يتزوجها عدة أشهر، ثم تحمل وتطلب الطلاق وتأخذ كل شيء.
فهم الرجل اللعبة وابتعد عن الزواج، وأصبح يقول للمرأة: نتعرف قليلًا وإذا أعجبنا بعض نتزوج، ومع الوقت تحولت “المصاحبة” إلى علاقة جنسية.
والمصيبة أن هذه البنت حامل، وتلك أيضًا حامل… ومع التكرار أصبحت المصيبة عادة، وعدة أشهر من العلاقة أصبحت سنوات.
وهنا ظهر مصطلح single mother، شاب ينام مع فتاة، تحمل منه، ثم يترك لها الطفل لتربيه وحدها ويذهب لغيرها.
ومع الوقت أصبحت الفتاة مثل “حمام عمومي”، كل يوم مع شاب لعلّه يرضى بالزواج منها ثم يتركها لتذهب لغيره، وكل فتاة في أمريكا أصبحت مضطرة للعمل لتصرف على أولاد لا تعرف آباءهم.
#الخطة نجحت في أمريكا وأوروبا، وتفككت الأسر لخدمة الرأسمالية وأصبح الزنا أسهل من أكل البرجر، وضاعت قيمة النساء تحت بند “حقوق المرأة”.
وقد قال الفيلسوف والمفكر الأمريكي المحافظ جي كي تشيسترتون عبارة مشهورة قريبة من هذا المعنى: “حين يُلغى دور الأسرة، لا يبقى أمام الإنسان إلا الدولة والسوق.”
#الدور على المسلمين :
حاليًا يحاولون تكرار نفس المأساة، ويريدون تغير شريعة الله ونفقة بأساليب مختلفة وبمبالغ كبيرة، وثلث الثروة، واقتراحات يومية هدفها تصعيب الزواج وارتفاع التكاليف والمطالب المادية ومن ثم تصعيب الطلاق حتى ينفر الشباب من الزواج وتتعنس الفتيات فتضطر للمساكنة والزنا.
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾
@bughaniiim نعم روسيا لا تحب الصين ولا الصين تحبهم بالمعنى الحرفي ولكن تحالف ضد أمريكا
توقعي والله اعلم انه بعد أن تتقوقع أمريكا ع نفسها والتي باتت شبه قريب سنشهد نزاع جديد بين قطبين روسيا والصين
"يعجبني التشبيه الذي استخدمه نجيب محفوظ في إحدى مقالاته القصيرة، والتي كتبها (أو أملاها) قبل وفاته بسنوات قليلة. قال إنه في حياته الآن، وفيما يقوم بكتابته، يشبه الشخص الذي استقل القطار ذاهبًا إلى الإسكندرية، وقبل وصوله للمحطة النهائية، وقف به القطار كالعادة في المحطة الشهيرة "سيدي جابر"، وهي تقع داخل مدينة الإسكندرية نفسها، ولكنها ليست المحطة النهائية، التي يفصلها عنها نحو خمس دقائق. عند وصول القطار إلى محطة "سيدي جابر"، يبدأ الركاب في جمع حقائبهم المتناثرة، فإذا كانوا يقرأون كتابًا أو مجلة، فقد يتوقفون عن القراءة، ولا يخطر ببالهم أن يبدأوا شيئًا جديدًا؛ إذ ليس هناك من الوقت ما يسمح لهم بإتمامه إذا بدأوه.": هكذا يقول جلال أمين في كتابه "مكتوب على الجبين" حكايات على هامش السيرة الذاتية.