وأودّ أن أهمس لك
بأنّ قربك ليس عادة
بل نجاةٌ
وأنك حين تُمسك يدي
يتّزن العالم في قلبي.
أنا الذي حين أراك
أفهم لماذا خلق الله الحُب
ولماذا للعيون ذاكرة
وللقلب طريقٌ واحد
اسمه: أنت.
فابقي، كما أنت
وطني حين أتيه
والأقرب إليّ من بين
الجميع
وحدك التي أستندُ عليه
حين أميل.
أنا مُتعبّة
والآهات
في روحي هذهِ المرة
والوجع
في صدرِي الّذي يضيق
في صمتي الّذي يتسِع
في عيني التي ملّت رؤية
ذات المشهد في كُل مرة
في قلبي
الّذي تركتهُ
معلقًا على الجِدار
أنا مُتعبة
من نفسي أولًا
ومن الآمال المُهدرة ثانيًا
من الاخرين ثالثًا
ومن الدُنيا العَصِيبة رابعًا.
مُتعَبة
من أشياء أجهلُها
وأشياءَ أعنيها
من أفكار عابرة
ومواقف مُبتكرَة
مُتعَبة
من صوت أفكاري
ومن صَدَّى صمْتي
مما جناه غيري عليَّ
ومما جنيتُ على نفسي
مُتعَبة
مثل روحٍ لا تهتدي
ليسَ لها سقفٌ يأويها
سِوى صدري الّذي تهدَّمَ
من آثرِ نَسْمة حنونة.
حبيبي سامحني؛
قد يكون مِزاجي صعبًا هذهِ الفترة
قد أُصبح انطوائية
غريبة الأطوار
ولا شهية لدّي لشيء
فقط أصمُت وأشرُد بعيدًا
أُفكر باللا شيء
قد تجدني أبكي
أو أنام لساعات طويلة
أتهربُ من كل شيء
ولكن
لا تخف
فأنا فقط عُرضة للعُزلة والإبتعاد.
اسألك يا الله
أن تَعيد ترتيب حياتي
أن تواسيني
وتُنسيني تعب السنين
أن تغفر لي خطاياي
وتُرشدني كُلما تاهت خُطايّ
اسألك الطمأنينة واليقين
ورحمةً تنزلُ على صدري
فيهدأ ويستكين
اسألك يا الله
ألّا يكيد لي الآخرين
أجعلني خفيف الرُوح
سعيد القلب
هانئ العيش
رقيق المعشر
— آمين.
شعرت بحُزنٍ طفيف
لم أعد أتألم كالسابق
ولكنني فارِغة
في الحقيقة
أشعر بأن قلبي مثل هاوية
يسقط من خلاله
كل الأشياء
التي أضعها
يا لهذا الآسف
قلبي مثقوب
منذُ الخيبةِ الأولى.