تساؤلات المشي الليلة يتوسطها زكريا محمد بسؤال: «أين مضى الغريب الذي أطلّ من النافذة مثل نجمة؟ أين؟» لكني لا أسأل عن ذاك الغريب، بل أسأل عن صورة مشعّة من ذاتي، وهي التي كلما ألِفت شخصًا غابت معه. كل نسخة مني كانت هي النجمة.
Yes, we saw everyone's reactions, and you're right, Grace would've had a hard time seeing that screen. We went back and revised it. Rest assured the fix has been applied in the actual game too!
@CosmeryElite ايوا ترا الي لفتني اصلا شهرة الفانفيك ترا كانت تتوسع حتى خارج الشيبرز و هذا الي خلاني ابغى اقراه ، ايش كاتبه هي عشان تخلي الاغلب ينجذب للقصة حقتها
Actress Moon Seungyou of #BonAppetitYourMajesty mentioned Lim YoonA in her latest interview🥺🤍
“She’s actually fluent in Chinese, so I even got some acting advice from her for Chinese-related scenes. She’s the kind of actress you could spend all day sharing good stories about and still not be done. On set, she must have been exhausted, but she was always smiling. I thought that must just be her personality, so I asked if she’s always that energetic. But she told me if it’s not that, she felt she couldn’t endure otherwise. Since if the lead actor got worn out, everyone else around them would too, so she made sure to keep smiling. I’d never seen a lead who cared for those around her that much, and I thought it was amazing.”
" يمرّ الأشخاص الحساسون بتحوّلين: براءة ساذجة، ثمّ قوّة مستيقظة.
في البداية، يحبّون بلا حدود، مدفوعين بحاجةٍ لإرضاء الآخرين وخوفٍ من الهجر، مما يجعلهم فريسة سهلة للنرجسيين والمتلاعبين. يستمر هذا النمط حتى يصلوا إلى نقطة الانهيار ، حيث خيانة عميقة أو إساءة عاطفية تحطمهم تمامًا.
لكنّ هذا الانهيار يقود إلى تحوّل. يعيدون بناء أنفسهم من خلال وضع الحدود، واحترام الذات، والذكاء العاطفي. لم يعودوا سُذّجًا؛ بل يصبحون حسّاسين أقوياء — طيّبين، لكن عن وعي. متعاطفين، لكن لا يمكن استغلالهم بعد الآن. لا يفقدون تعاطفهم بل يتعلّمون كيف يستخدمونه كسلاحٍ واعٍ. "
#اليوم_العالمي_للصيادلة2025
تعود قصة اكتشاف الباراسيتامول إلى أواخر القرن التاسع عشر. في عام 1886، كان الدكتوران أرنولد كان وبول هيب في فرنسا يعالجان مريضًا يعاني من الطفيليات المعوية. كانا يدرسان مادة النافثالين لعلاج هذه الحالة، لكن صيدلي مبتدئ💊😩 أخطأ وملأ الوصفة بمركب الأسيتانيليد (Acetanilide).
الأسيتانيليد اكتشفه الكيميائي الفرنسي تشارلز جيرهارد عام 1852، وكان دواءً نادر الاستخدام آنذاك. لاحظ الأطباء انخفاضًا ملحوظًا في حرارة المريض الذي كان يعاني من الحمى بجانب الطفيليات. ومع استمرار الطبيبين في وصف الأسيتانيليد، لاحظا أيضًا خصائصه المسكنة. لكن آثاره الجانبية غير المقبولة، خاصة الميتهيموغلوبينية، حدت من استخدامه على نطاق واسع.
من ناحية أخرى، تم تخليق الباراسيتامول لأول مرة عام 1877 على يد الكيميائي هارمون نورثروب موريس، لكن لم يُستخدم سريريًا إلا عام 1887 عندما جربه عالم الفارماكولوجيا جوزيف فون ميرينغ على البشر. وفي عام 1893، نشر فون ميرينغ ورقة بحثية أظهرت أن الفيناسيتين أفضل من الباراسيتامول، فتم تجاهل الباراسيتامول لصالح الفيناسيتين. في تلك الفترة أيضًا، تم إدخال الأسبرين للاستخدام السريري، مما زاد من تجاهل الباراسيتامول.
استمر الوضع لنصف قرن، حتى عام 1947، عندما وجد الباحثان ديفيد ليستر وليون غرينبرغ دليلًا قويًا على أن الباراسيتامول هو المستقلب الرئيسي للأسيتانيليد في الدم، وأن جرعات كبيرة منه في الفئران لا تسبب الميتهيموغلوبينية.
في عام 1948، أكدت ثلاث دراسات بقيادة برنارد برودي، جوليوس أكسلرود وفريدريك فلين باستخدام طرق محددة أن الباراسيتامول هو المستقلب الرئيسي للأسيتانيليد وفعال بنفس فعالية مركبه الأصلي، وأثبتوا أن الميتهيموغلوبينية سببها مستقلب آخر، الفينيل هيدروكسيل أمين. وفي دراسة متابعة عام 1949، وجدوا أن الفيناسيتين أيضًا يُستقلب إلى الباراسيتامول.
هذه الاكتشافات أدت إلى عودة الباراسيتامول للاستخدام السريري، وبدأ تسويقه تجاريًا في أوائل خمسينيات القرن العشرين. وعلى الرغم من المخاوف بشأن سمية المسكنات في الستينيات والسبعينيات، إلا أن الباراسيتامول حافظ على سجل سلامة ثابت واحتفظ بسمعته حتى اليوم.
https://t.co/4H3lbhTccS