نجعلُ من كل موقفٍ حكاية، ومن كل شعورٍ قصيدة، نساعدكم على:
كتابة الرسائل والقصائد لأحبابكم حسب الطلب والمناسبة.
كتابة الإهداءات.
صياغة عبارات لكروت الهدايا.
تعديل وتدقيق للقصص القصيرة والقصائد.
للطلب تواصلوا معنا عبر الرسائل الخاصة.
«أعترفُ أنَّه ليس شيئًا معقولاً، أن تحبَّ شخصًا ليس من نوعك، شخصًا سوف يعقِّد حياتك، ويعكِّر صفوها، ويعبث باستقرارك وتجذُّرك. ولكنْ، إنْ كنتَ تنتظر من الحبَِّ أن يكون معقولاً، فالأرجحُ أنَّك لم تعرف الحبَّ قطّ.»
—أليف شَافَاك.
أفتقدكِ، وأعلمُ أنّكِ أبعد من الأمس، وأنّ
على مشارف أول يوم في عام الشعور أقف أنا، بينما تقفين أنتِ عند خطّ نهاية اليوم الأخير، والمسافة تمتدّ.
أفتقدك، في صباحاتٍ لم يمتزج فيها صوت فيروز بصوتكِ، لم تتسابق فيها خيوط الشمس لتلتفّ حول خصركِ، لم يفُح فيها عطر البُن من عينيكِ، في أيّامٍ ضحلة، ليس فيها ما يثير رغبة المرء في الغرق، في ليالٍ افتقدَت شهقة القمر ذات دهشة، في شوارعٍ تغرّبت فيها الأرصِفة، على مقاعدٍ شابَت لهوْل الانتظار، في ساحاتٍ تشرّد فيها صغار القلب بحثًا عن لقمة الحبّ، أفتقدكِ، في صفوف العمر المتزاحمة، بين أزقّة الكتب القديمة، وعلى أرفُفِ مكتبات الهوى، في سهراتٍ شرِبتُ فيها الحنين حتى الثّمالة، وبين رسائلٍ وشمْتُ سطورها على شاهدة ضريحٍ مقدّس بين ثنايا روحي، أفتقدُكِ، ظلًا وأصلًا، سرابًا وحقيقةً، هلاكًا ونجاة.
أفتقدك، على صدور الأبيات وعجزِي، بين دندنات الأغاني الرثّة وهمهمات دراوِيشٍ غُرّ، أنتِ مبتغى دورانهم وسرّ خفّة أرواحهم، أفتقدكِ هنا وهناك، الآن ولاحقًا، اليوم والأمس وما بعد الغد، في كونٍ توقّف عن المُضيّ مُذ شعرتُ بهذا الافتقاد للمرة الأولى، في سنينٍ لم أكبُر فيها، أيامٌ لم أعِشها، ووقتٌ استغفلني ومرّ دون أن أشعُر.
تشرين
وماذا يُضيرني إن كنتُ مُحِبّة له؟ إن شاء الله وتزوجَ المرءُ من حبيبه فلن يعود اللبس شيئًا ذا قيمة وقتها، المهم أن تصحو من بعد طول السهاد وصَعيب الرقاد، على وجه صاحبِ الوداد.