كيف وصل ببعض الناس الأمر إلى اختزال صلاح المرأة في النقاب؟ ومن أين جاءت الجرأة على الإيحاء بأن من تكشف وجهها أقل صلاحًا أو أقل دينًا؟ الصلاح أعظم من أن يُختزل في نقاب من عدمه
يعني انتو لا فاهمين دين ولا دنيا
المرأة اذا كانت متعلمة وموظفة وانيقة يشاهدها كل العالم، أما اذا افترشت الأرض وتحملت متاعب الحياة من فقر وظلم وجوع، لا أحد ينتبه لها وتداس بالأقدام.
هدف البعض ان يستعبد المرأة باسم العرف او الدين، وليس حمايتها كما يدعون.
شوف يا حبيبي، انا أبي أسيطر عليك، والمثل يقول «اللي تكسب به إلعب به»
إذا ورقة الدين تكسّبني، بقول لك ”قال الله وقال الرسول“
إذا ورقة المجتمع هي اللي تكسّبني، بقول لك ”عاداتنا وتقاليدنا“
إذا أنت فاهم اللعبة وغلبتني في الورقتين، بطلع لك ورقة الجوكر: الهوية الوطنية يا خائن يا عميل
العنف والتحرش والذكورية وباء كوني عابر للقارات، والنساء في كل مكان هم ضحاياها
العالم كله يرى الجاني ويُدينه!!
الا مجتمعنا يعيد هندسة الجريمه: يُصبح الجاني ضحيه لـ غريزته وظروفه وتُحاكم الضحيه كمتهمة اولى واخيره.
والخطيئه مو في رصاصة الجلاد
بل في جسد تجرأ وتواجد في مسار الرصاصه.
@ylrzi هو فعلًا ضحك، زي اللي صار مع هانيس، ووقتها كان يضحك قهر لأن ما في شيء تغير، امتلك القوة وهانيس امتلك الشجاعة لكن ما قدروا يهزموا داينا للمرة الثانية، ممكن بهالمشهد كان يضحك لأن المستقبل اللي شافه ما تغير 🤔
أو لأن عواطفه مضروبة
عمومًا كوني كان معه حق
شخصنته مخيفة لكن مفهومة