مشكلتنا في مصر مش إن الناس مبتتكلمش...
مشكلتنا إن محدش بقى بيتكلم في تخصصه.
مدرب كورة بيتكلم في القانون الدولي…
ونقيب نقابة يحلل سياسات الدول…
وناس مسؤولة عن ملفات مهمة سايبة ملفاتها وبتتكلم في كل شيء إلا شغلها….
إبداء الرأي حق للجميع…
لكن التخصص هو اللي بيبني الدول.
لما كل واحد يبقى مشغول بالدور اللي نفسه فيه بدل الدور اللي مسؤول عنه…
النتيجة بتبقى ضجيج كتير... وحصيلة صفر للأسف
مش كل اللي عنده رأي يبقى خبير... ومش كل اللي صوته عالي يبقى عنده حل….
لما كل واحد يشتغل في غير تخصصه…تضيع المسؤولية.
الضجيج لا يصنع دولة... والميكروفون لا يصنع خبيرا.
أهنئ أبناء مصر أبطال المنتخب الوطني لكرة القدم على هذا الإنجاز التاريخي، بالتأهل إلى دور الـ ١٦ لكأس العالم لأول مرة في تاريخ المنتخب. لقد أثبتم أن الإيمان بالقدرة، والتنافس بروح الفريق والتصميم على الفوز يحقق الإنجازات. كل التوفيق فيما هو قادم، وبإذن الله تستمر مسيرة الإنجاز والفخر.
مشكلتنا في الطاقة مش في الغاز… المشكلة في طريقة تفكيرنا
أنا مش مقتنع إننا نعتمد على تقريبا ٧٩٪ من الكهرباء من مصدر واحد حتى لو كان الغاز...
الاعتماد بالشكل ده مخاطرة كبيرة… خصوصا إن أغلب الإنتاج مركز في منطقة واحدة في المتوسط....
كان لازم يبقى عندنا من بدري سلة طاقة متوازنة = غاز + متجددة + فحم نظيف + نووي… مش كل البيض في سلة واحدة....
الموضوع أعمق من كده… دي مشكلة طريقة إدارة من زمان
- كل وزير بييجي يبدأ من الصفر…
يغير الاستراتيجية ويعمل واحدة باسمه علشان يسيب بصمة… مش علشان يكمل اللي قبله
كأن المشروع عمره من عمر الكرسي… مش عمر الدولة
عكس دول كتير متقدمة…
الاستمرارية فيها مش مرتبطة بالوزير… لكن بجهاز ثابت بيحافظ على الاتجاه مهما اتغيرت الوجوه.
- الملف مقسم على وزارتين وزارة البترول ووزارة الكهرباء… كل واحدة بتبص من زاويتها بس... وهي مصيبة بجد....
لأن مفيش تكامل بجد.... والاسوء كل وزارة عايزة تنفذ استراتيجيتها لوحدها....
ودا طبعا بيحقق نتيجة واحدة = قرارات متضاربة وفرص ضائعة
لما رجعت مصر سنة ٢٠٠٠ بعد أكتر من ٢٠ سنة شغل بره…
اشتغلت عن قرب مع أستاذي ومعلمي الدكتور ماهر أباظة رحمه الله… اللي يعتبر افضل وزير كهربا وابو التحديث...
كنت نائبه في شركة ميداليك... أول شركة قطاع خاص لتوليد وبيع الكهرباء
وكنا سوا في مشروع شركة غاز الشرق بنبني خط تصدير الغاز للأردن والخط العربي… فالعلاقة بقت أكتر من شغل… أستاذ بيعلم تلميذه
في يوم سألته:
ليه ما عملناش محطات فحم بتكنولوجيا نظيفة زي آسيا… أو حتى محطات نووي؟
خصوصا إن آسيا لحد النهارده معتمدة على الفحم بحوالي ٥٠٪ من كهربتها....والعالم وقتها كان في حدود ٣٥ ل٤٠٪
رده كان بسيط… لكنه كشف لي الواقع…
محطات الغاز بتتبني في ٣ سنين وتشتغل… ويتعمل لها افتتاح وجرايد وشكر بمجلس الشعب...
بس محطات الفحم أو النووي محتاجة ٧ لـ ١٠ سنين ويمكن اكثر....
يعني أنت تتعب… وتدور على التمويل… وتبدأ المشروع…
وفي الآخر تلاقي نفسك داخل على سنين طويلة مفيش فيها إنجازات تتحسب لك…وخصوصا بقي لو داخل في محطتين أو ٣ فحم أو نووي....
وفي الآخر… غيرك هو اللي يهكمل وياخد كل النتيجة
وقتها فهمت ان السياسه متنفعش بالفني.... وان القرار مش فني بحت… القرار سياسي ومرتبط بمين هيحصد النتيجة....
وبكدا... المشكلة مش غاز ولا فحم ولا تكنولوجيا.
المشكلة إننا بنفكر بعمر المنصب… مش بعمر الدولة....
لو عايزين نخرج من الدوامة دي.... لازم نغير طريقة اتخاذ القرار… مش نوع الوقود بس....ولازم نحقق سله وقود صحية... للاجيال القادمة
خبر غريب ومهم… والإعلام متكلمش عنه ...
اللقاء اللي حصل بين رئيس الشاباك الإسرائيلي ومحمد دحلان…
في الإمارات خلال زيارة ديفيد زيني في مايو (وعلن عن اللقاء بس اليومين دول).
التفاصيل قليلة جدا وقتريبا مفيش تفاصيل عن ايه اللي حصل ودا طبعا متوقع جدا…
بس الرسالة في رأيي واضحة....
دحلان بيتقدم كخيار حقيقي لمرحلة ما بعد الحرب في غزة…
خصوصا مع الدعم القوي من الإمارات ...
وكمان علاقته القوية مع أجهزة الأمن في مصر… اللي بتتعامل معاه كشخص عنده تأثير على الأرض... وفيه تنسيق مستمر… لكن بدون تبني رسمي.
وطبعا معروف عن محمد دحلان انة حاضر في المعادلة من كذا اتجاه....
ورغم خروجه من فتح… الا ان شعبيته في غزة لسة كبيرة..
وطبعا استبعادة من مؤتمر فتح الأخير زود ده أكتر…
يعني نقدر نقول المستبعد … بقى هو اللعبة
محمد دحلان دلوقتي... قدامه طريقين = يا يرجع من جوه فتح… يا يعمل كيان جديد.
لأن في غزة… مش المهم مين ظاهر في الصورة…المهم مين ماسك مفاتيحها.... ودا واقع غزة...
أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إليكم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله أن يجعل أيامكم عامرة بالفرح والطمأنينة، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة عليكم بالصحة والخير واليمن والبركات، وأن يتقبل الطاعات والدعوات، ويجمعنا دائما على المحبة والمودة والسلام.
كما أدعو الله أن يديم في هذه الأيام الكريمة على دولة الإمارات العربية المتحدة، نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق قيادتها الحكيمة لما فيه خير الوطن ورفعة شعبه، وأن تبقى دائما وأبدا نموذجا للعطاء والتسامح والإنجاز والتقدم.
كل عام وأنتم بخير، وعيد أضحى مبارك أعاده الله على الجميع بالخير والسعادة والبركات، وعساكم من عواده.