من إنسانة تحب المشي كثير وتواجه الكثير من هالنوع، صرت أعطيهم ميوت وأريح راسي، لا أرى لا اسمع لا أتكلم، التهميش هذا يحز بأنفسهم لا يغركم، حتى النظرة اغلوها على هالبهائم، بيعرفون مقدار انحطاطهم وقدرهم من هالتعامل
أنا حرفيًا فهمت ليه لغتنا لغة الضاد، هذا الحرف من أصعب الحروف نطقًا، و 50٪ إلى 60% من المجتمع يغيره للظاء لإنه أخف نطقًا، وهذا الفعل يستفزني جدًا، بس أتفهم لإن الضاد له مخرج صوتي مميّز العربي الفصيح يقدر ينطقه فقط.
تفكيري اختلف قبل ما أتعمق بعالمه وبعد.. مع ذلك أحبه، كنت قريبة منه بأوقات واجد، وما أجدني أنا أنا إلا هنا بحسابي هذا تحديدًا، أمووت عليه، تويتر رائع لو خوارزمياته ما تفرض عليه نمط معيّن من التغريدات، بيكون أجمل لو كانت عشوائية أكثر، على قدر مساوئه مستحيل أتخلى عنه، علاقتنا سامة.
لا أحد يقول تويتر محتواه محصور فيما تتابعه وحوله، لإن هذا البرنامج قادر يفتح لك آفاق جديدة للمرة الأولى تمر عليك، ويعرفك على عوالم وأفكار أنت في غنى عنها، هذا هو البرنامج في جوهره، وحقيقته هذه شيء لا يمكن دحضها مهما حاولتم، تقبلوها..