داعش وعملياتها في اليمن:
1. لماذا لاتهاجم داعش بعمليات انتحارية مواقع الحوثه في صنعاء والبيضاء ومأرب وصعده وعمران
2. لماذا هجوم داعش يتركز في عد�� وحضرموت
3. لماذا لانرى لداعش اوكار في الشمال بالرغم من وعورته وسهولة الإختباء به.
4. لماذا لانرى فيديوهات التهديد الداعشية ضد الحوثي
احذر من الاساءة الى أبناء الجنوب الذين كسرت على أياديهم شوكة ايران، وحطمت على ابواب عدن آمال وطموحات ولاية الفقيه، وكانوا أول النصر وبارقة الأمل، مهدوا للسهم الذهبي، وقد كانوا في قلة، الا أنهم كانواجبالاً راسخة.
انتمائهم عروبي اسلامي ولا ينكر ويغالط هذه الحقيقة الا جاهلاً أحمق.
سيدي سمو الامير محمد بن سلمان، سمو الشيخ محمد بن زايد، طالت المسألة أم قصرت، دولة الجنوب العربي هي أكبر حل لمأساة جنوب الجزيرة..الجنوب العربي لا ينتمي لليمن..هكذا ببساطة..
معركة الدفاع عن شبوة
هي معركة الدفاع عن كرامة الجنوب
بل والدفاع عن تراب كل ارض الجنوب
من لم يكن مع شبوة اليوم لن يكون مع الجنوب غدا، ارواحنا فداك يا شبوة وموعدك مع النصر بات قريب
أنطلق سهم التحرير ولن يتوقف إلا في هدفه
الحسم في شبوة مسألة وقت فقط✌️
#جنوبيون_كلنا_شبوه
مندوب اليمن قال " ماحدث في عدن تمرد مسلح ... وبدعم الإمارات" قبحه الله ومن كتب له، يريدوننا نتفرج وهم يضربون شعبنا بالرصاص وتخرج دباباتهم تقصف وهاوناتهم تنهال على الأحياء وتنتشر قوتهم الداعشية لإسقاط عدن لم يفعلها عفاش.
الإمارات والسعودية من منعتنا عنكم يا خونة العرب والمسلمين.
@AlArabiya_Brk لا داعي للقلق .. قوات الحزام الأمني الجنوبية ،،، الخنادق بالنسبة لهم كانها فنادق ليسوا كغيرهم يسكنون الفنادق ويظنون انهم في خنادق،، .. رجال حرب وعقيدة وليسوا رجال برمه وعصيدة
لا تنسوا
بينما #القوات_المسلحة_الجنوبيه
تقاتل الإخونج في عدن
هناك إخوه لنا في الضالع يقاتلون بشراسة على حدود الجنوب ويكسرون المد الفارسي ويحمون ظهورنا
لاتنسوا ابطال الضالع من دعائكم
اللهم احفظ الجنوب العربي واحراره وحرائره وكل ذرة من ترابه الطاهر
الله العالم أنهم المعتدون وأنهم الظالمون وما اعتدينا وما ظلمنا وإنما انتصرنا لشعبنا المظلوم، لم نحرك من قوتنا إلا كتائب معدودة .
( وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
احذر من الاساءة الى أبناء الجنوب الذين كسرت على أياديهم شوكة ايران، وحطمت على ابواب عدن آمال وطموحات ولاية الفقيه، وكانوا أول النصر وبارقة الأمل، مهدوا للسهم الذهبي، وقد كانوا في قلة، الا أنهم كانواجبالاً راسخة.
انتمائهم عروبي اسلامي ولا ينكر ويغالط هذه الحقيقة الا جاهلاً أحمق.