صعب نسيان الملامح ونسيان الصفات
أصعب من الليلة اللي خذتك أقدارها
مثل ما لك في عيوني طيوفٍ ما تبات
لك ورى صدري مدينة ، تشع أنوارها
روحي اللي كانت تشوف فيك الأمنيات
كل ما هب الهوا الصلف ثار غبارها
لو تطيح أركانها الواقفه .. وقفة ثبات
ما تطيح الصورة العالقة في جدارها
وأعرف إنك قريت اللي كتبت وفي بعض الاحيان
تشوف الواردات ولا ترد . . . ولا تحاكيني
ياكود أنت الوحيد أسامحك وأغليك مهما كان
قسم بالله ما قبلك حدٍ لأجله بكت عيني
واذكر اني مانسيتك ويغريني الرجوع
ياغرام تنشد الناس وينه ياترى؟
والغرام انواع والقلب مدهل كل نوع
والله اعلم منهو اللي من الحدب وورى
وانت ياللي منزلك ماورا حدب الضلوع
تدري انك من وراها وغيرك مادرى.
في عقدي الثاني على عز الشباب
بغض النظر عن راسي المليان شيب
-
وين الحبيب الي قرب مني .. وغاب ؟
مافيه شي اخس من غيبة .. حبيب !
-
ابحتسب حزني على الله .. احتساب ،
قد قال في آياتهِ : { إنِّي قَرِيبْ }
-
وانا ادري انّه يعرف ان عبده مصاب ..
وانّه يشيل الحزن في الصدر الرحيب !
أختصر مطحس بن حمد
الوفاء بالعهد والمحبّة مثل يوم قال ؛
« لازال عهدي في مكانه وأنا أياي
والله ما يتشمّت علينا عدانا
حفظت حُبك غصب عن كل وشّاي
وغصب عن اللي طامعٍ في حدانا »
- بمعنى طال الزمن ولا قصر لازال مكانك ثااااابت
قالو علامك كل ماحل طاريه
تنسى البشر حولك وتذكر خياله
قلت انشدو القلب ليا غاب غاليه
قلبٍ تعب من الشوق ياويل حاله
قالو علام القلب متولعٍ فيه
دور لعل القلب يلقى بداله
قلت الغلا ماهو على كيف راعيه
لو الغلا بالكيف قلنا حلاله
أذكريني لا أنتهت للشمس رحله مع نهار
و أذكريني لا صحى للصبح ورد الياسمين
و أذكريني لا لمحتّي في ليالي البرد نار
و أذكريني لا سمعتي للمطر صوتٍ حزين
و أذكريني وأذكريني و أذكريني .. بإختصار
أذكريني .. قدّ ما أنتي تقدرين