اليوم يمر 7 سنوات على تلك اللحظة التاريخية ... كان برشلونة متقدماً 2-0 على ليڤرلول في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وقرر ليونيل ميسي حسم مباراة الذهاب على ملعب كامب نو بهدفٍ لا يُنسى من ركلة حرة كهدية جميلة لكُل مُحبي كرة القدم حول العالم،
بدا الأمر مستحيلاً بالنسبة له؛ كان عليه أن يُسدد الكرة بدقة متناهية، وحتى يومنا هذا، لا أحد يعلم كيف تجاوزت الكرة الحائط وتزينت في شباك أليسون بيكر،
في ذلك اليوم سجل هدفين وصنع 4 فرص�� محققة للتسجيل وفي تلك البطولة بدوري أبطال أوروبا قدم أداءً إستثنائياً آسراً كل جماهير العالم
إنَّهم وعدُ ربِّكم إذ تأذنَّ ليُرسلنَّهم، وبشرى نبيِّكم ﷺ ببقائهم على ثغرهم حتى يأتيهم أمرُ اللهِ وهم كذلك!
فإن نصحتهم لهم فرفقاً بهم!
وإن عاتبتم فتذكَّرو�� قول الحُطيئة:
أَقِلّوا عليهم لا أَبا لِأَبيكُمُ
مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا!
قد جاهدوا وقعَدْنا!
وكنَّا نتعزّى بأننا الرُّماة على الجبل نحمي ظهورهم، فما بنا اليوم نريدُ أن نبرحَ أماكننا!
مشاعر الكثيرين مُتفهّمة، والعتبُ يأتي أحياناً على قدر المحبَّة!
ولكن هلَّا سألنا أنفسنا من الذي ضيَّقَ عليهم حتى ألجأهم للذي ننكره منهم؟!
واللهِ، ما حالنا وحالهم إلا كقولِ الحلَّاج:
ألْقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقال له
إيَّاكَ إيَّاكَ أن تبتلَّ بالماءِ!
كنتم أوَّل من نصرَ، فلا تكونوا أوَّل من تخلّى!
فإنما هم إخ��انكم، والقائمون عنكم بفريضةِ ربِّكم، ليسوا معصومين ولكنَّهم من خيرِ عباد الله في أرضه!