احذر علامات الانتكاسة!
- أن تفوتك الصَّلوات ولا تحزن
- أن تسمع الأذان فلا تُجيب
- أن تهجر القرآن ولا تهتم
- أن تفعل الذَّنب ولا تخاف، فيُصبح الذَّنب عندك عادي!
اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك.
ستدرك يومًا أن الصلاة كانت خيرًا من النوم، ونمت
وأن وِرد القرآن كان يطمئنك، وهجرت
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلت
وأن الإستغفار كان يُوسع رزقك، وتغافلت
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركت
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجَّلت
من يترك الذنب وهو يشتهيه؛ أعظم عند الله مما يتركه سجية وطبيعة من نفسه، وكلما كانت النفس تشتهي الذنب وتركته لله؛ كان العوض من الله لها أعظم وأرفع؛ وأشد الحسنات ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة لها!
قال الله في هجر ذنوب الخلوات :
(إنَّ الذينَ يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير).