زامل | ربيع القلوب
عيسى الليث
كلمات | أبو هادي الوايلي
ـ〰️〰️〰️
عد ما يدوي الراعد وبرقه لما
في مخيلاً سرى فوق الفجوج الوساع
مرحبا من ولاء صادق وصدق انتما��
مرحبا من مودة واقتداء واتباع
مرحبا مرحبا يا سيد الكون كله
مرحبا والوجوه المؤمنة مستهله
كلما هاجر المختار هاجر إلينا
الأصناف العشرة المذمومة في الرجل عند العرب:
1. الجعظري (أو الجوّاظ): وهو الفظّ الغليظ المتكبر.
2. العتلّ: وهو الشديد الخصومة، الجافي الطبع، القاسي القلب الذي لا يلين للحق ولا يرحم ضعيفًا، اللئيم في معاملته وأخلاقه.
3. الزنيم: وهو الدعيّ اللئيم في قومه، الذي يُعرف بالشر ولا يُرجى منه خير، ويلتصق بالكرماء ليشرف بهم وهو خالي الطباع من الكرم.
4. المنّان: وهو الذي يمنّ على أهل بيته أو قومه بما يعطيهم أو يفعل لهم، ويُذكّرهم دائماً بأفضاله، فيُذهب أجر برّه ويُكدر عيش من حوله.
5. الطعان: وهو كثير الطعن والغمز في أعراض الناس، الذي شغلته عيوب غيره عن تفقّد عيوبه، ولا يسلم من لسانه صاحب ولا جار.
6. البخيل: وهو ��ن أشد الأصناف مذمة عند العرب؛ لأن الكرم كان عماد المروءة. والبخيل عندهم هو من يمنع ضيافته، ويقبض يده عن السائل والمحتاج، ويُضيق على أهله.
7. الذليل (أو الوهِن): وهو الذي يرضى بالهوان ولا يذود عن حياضه ولا يحمي أهله وجيرانه.
8. الغدور: الذي لا عهد له ولا ذمة، يغدر بصاحبه ويخون أمانته.
9. الولَّاج: وهو الذي يُكثر الخروج والغياب عن بيته وأهله بلا حاجة ولا عمل، ويترك مسؤولياته وواجباته.
10. المؤنّث (أو الخَلِع): وهو من يتشبه في كلامه أو طباعه وتكسّره بما لا يليق برجولته ومروءته.
" إذا كانت سورة البقرة حرزًا أمينًا، وحصنًا قويًّا من تأثير السحر؛ وهو ما هو في قوة تأثيره ونفوذه إلى الإنسان ، واجتماع العدد من الإنس والجن في إتمامه؛ فمن باب أولى قدرة هذه السورة العظيمة على شفاء النفس من سائر الأمراض؛ كالعين والحسد والقلق والاكتئاب والرهاب، وقدرتها على دواء القلب من أمراض الشبهات والشهوات، ووساوس الشيطان ونزغاته ".
غمامَتان | فايز الزهراني
التحشيد الحالي في الجبهات ضد صنعاء هو قرار امريكي صهيوني يقوم بتنفيذه العبد السعودي الخانع لهما .
سيخسرون جميعاً كما خسروا طيله السنوات الماضيه والشي الوحيد الذي تغير عن الفتره الماضيه هي تطور القدرات العسكريه لصنعاء بشكل مذهل وامريكا واسرائيل أكثر من ي��لم ذلك .
الحوثي يعد العدة ويتسلح ويرتب نفسه ويحضر في فواصل العالم، إمكانات وسلاح .
ويضع نفسه شرطاً للعالم، بسلام أو حرب .
يطمح أن يخطف لنفسه من بين كبار العالم مكاناً ومكانة .
يفعل ذلك بالقوة ، وبمغامرة ، وبكل شيء .
وينصب تفكير الشرعية بهذه اللحظة الحرجة على إشراك النسويات في القرار وتعجز أ�� تقول كفى خوفاً أن تتهم بعداء المكياج .
كل طرف يفكر بما ينقصه ، فالحوثي ينقصه باب المندب وال��يادة الكاملة والفعل الفاصل ويسعى لذلك.
والشرعية تفكر بالنقص النسوي في الوزارات والإدارات وفي حكم البلاد، وفي حاشية وبلاط الحكم،ومن سنوات ترتب لذلك .
زامل | حقوقنا با تعود
أداء | أمين حمزة
كلمات | روح الله السياغي
....
حقوقنا باتعود
وويل لبناء سعود
حال اليمن في صعود
لو جرى ماجرى
البحريه في الوجود
متأهبه للحشود
والبرية في الحدود
لاي طاري طرا
الوهم القاتل الذي يسكن العقل السياسي في الرياض هو الاعتقاد بأن صنعاء وحولها تناور لتحسين شروط البقاء داخل علبة تونة جغرافية رسمتها خرائط المستعمر في لحظة غفلة تاريخية. الحقيقة التي ترتعد منها فرائص الكيانات الطارئة هي أن العقل اليمني العميق لا يعترف أساساً بهذه الجغرافيا المجزأة. الذاكرة الاستراتيجية لصنعاء لا تقف عند خطوط رملية رُسمت في خيام الاستعمار، بل تمتد أفقياً وعمودياً لتستدعي جغرافيا "التبابعة" الأوائل. نحن لا نتحدث هنا عن كيان وظيفي يبحث عن تسوية أو حصة في سلطة، بل عن مركز حضاري أصيل ينظر إلى الجزيرة العربية بأكملها كفناء حيوي وامتداد طبيعي لليمن الكبير.
الرعب الحقيقي الذي يجمد الدماء في عروق ملوك الرياض ليس زحف المدرعات أو طوفان المقاتلين، بل الزحف المفاهيمي. فالتوسع كعقيدة فكرية يعني أن الفكرة تعبر الحدود قبل أن يعبرها الجندي اليمني. ونحن نصدر نموذجاً سيادياً خالصاً، يفكك شرعية الكيانات التابعة من الداخل. وعندما تنتشر عقيدة الاستقلال ورفض الوصاية كالنار في الهشيم، تسقط الجغرافيا تلقائياً في يد الفكرة الممتدة. هم يحشدون جيوشهم الان لحماية مساحات فارغة من الأرض، بينما العقيدة اليمنية تتمدد لاحتلال العقل الاستراتيجي للمنطقة، متجاوزة مرحلة الدفاع الموضعي إلى مرحلة الهجوم الحضاري الشامل.
من فضل الله على ال��من أن خصومه لا يجرؤون على مواجهته منفردين؛ فما إن يعزموا على شن عدوانٍ عليه حتى يحتشدوا في تحالفات، ومعهم أيضًا تلك الدول التي يصفها العالم بـ"القوى العظمى"، وكأنهم يدركون هيبة هذا الوطن وعظمة الأرض التي يقفون في مواجهتها. ومع ذلك، يظل اليمن شامخًا عصياً على الانكسار، ولا يخرج من ساحته إلا من كُتبت له النجاة، حاملًا معه قصص الهزيمة وروايات الخيبة.
اجبر نفسك على النوم، اجبر نفسك على الدراسة، اجبر نفسك على التنظيف والترتيب، اجبر نفسك على إنجاز مهامك، اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل، اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها، اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره.
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة، مُملة، مُتعبة، لا تجني منها إلا الكسل الكثير… والإحباط الأكثر.
لا تصالح قبل أن تصبح ندًّا، فالتاريخ لا يحترم الصلح الذي يُكتب بالحاجة، بل الصلح الذي يُفرض بالتوازن. أما التفاوض من موقع الضعف أو الهزيمة، فليس إلا توقيعًا "مؤقتًا" على استمرار الخسارة ..
.
ألاولين يقولون :
ما يزعل من الحدود الا اللي ناوي يتعداها
ما يزعل من الحقوق الا اللي ناوي ياكلها
ما يزعل من الاصول الا اللي ما تربى عليها
راعي الشينات دايم خواف ..
.