أُجبرت على فقدان جنينها في شهره السادس بعد أن خضعت لإجراءاتٍ قسرية انتهت بإجهاض طفلها الذي كانت تنتظر ولادته. لم تفقد طفلًا فحسب، بل فقدت جزءًا من روحها، وبقيت ذكراه جرحًا مفتوحًا لا يمحوه الزمن.
وراء كل قصةٍ كهذه أمٌّ تحمل ألمًا لا يوصف، وذكرى لا تغيب، وطفلٌ لم يُمنح فرصة أن يرى النور.
إنها ليست مجرد أرقامٍ أو تقارير، بل مآسٍ إنسانية تركت آثارها العميقة في قلوب الأمهات وعائلاتهن، وما زالت تطالب بالعدالة والإنصاف.
في ولاية أوتار براديش، قُتل الشاب المسلم وسيم طعنًا على يد شخص يُدعى غوراف.
ويُشير ذوو الضحية إلى أن السلطات لم تتعامل مع المتهم بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع متهمين آخرين في قضايا مماثلة
هندوس متطرفون ربطوا شابا مسلما بالشجرة وعذّبوه حتى الموت في ولاية بهار، وعندما وصل ضابط الشرطة للتحقيق كان يجلس متبسّماً فهل تُرجى العدالة من هذه السلطات!!؟