"أعتذر لكل شخص كنت سبب في أن يشعر بغصّة في قلبه، يشهدُ الله ما أردت إلا أن أمضي في هذه الدنيا كمثل ريح خفيف لا يضر ولا يهلك، ويشهد الله أني أضعف كثيرًا من أن أنوي ذلك.. أرجو من كل من يرى بي السوء أن يتيقَّن بكوني بشر أخطئ وتزل قدمي، فالتمس لي عُذرًا لعلِّي كنت في وادٍ غير واديك.