أستغرب كيف بعض الذكور
يكون حاضر ذهنه جدًا وقت الشر،
الرد حاضر والكلمة الجارحة جاهزة،
والأسلوب الوقح يطلع بسرعة
وكأنه متدرّب عليه من زمان.،
بينما الشخص الطيب يوقف مصدوم
مو مستوعب أصلاً كمية الشر اللي قدامه،
ويتساءل بينه وبين نفسه:
ليش كل هذا؟
وغالباً الطيب يطلع من الموقف ساكت، مو لأنه ضعيف بس لأن فطرته النقية ما تعودت على الأذى ولا جهزت نفسها له وعادة الرد الحقيقي ما يجيه إلا بعد ما ينتهي كل شئ هاذي ضريبة الفطرة السليمه
والله يبيد كل وقح ونذل وخالي من الرجوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مساء الخير اصدقائي الغاليين 🤍
أنا الحمد لله بخير وصحة وسلامة
شكراً ومُمتن لمن سأل وشكراً لمن غرد
وأعتذر عن الرد في الخاص .
أحتضنُ حزني، وأخفي قلّة حيلتي بين كفيّ،
كأنني أحاول أن أجمع شتاتي قبل أن يتبعثر،
أقول لنفسي بصوتٍ خافت:
هل حزني واضح لك؟
هل تراه في عيني قبل أن أنطق به؟
هل خوفي مفضوحُ إلى هذا الحدّ،
كأنه مكتوبٌ على وجهي،
يقرؤه الجميع دون أن أتكلم؟
أم أنه يسكن أعماقي وحدي، لا يشعر به أحد سواي؟ أحيانًا أشعر أنني مكشوف، وأن كل ما في داخلي يُفضح دون إذن مني،
وأحيانًا أخرى أبدو كأنني غامضٌ تمامًا، لا يصل إليّ أحد، ولا يفهمني أحد،
وأبقى معلّقاً بين هذين الشعورين،
بين خوفي من أن ينكشف ما في داخلي،
ورغبتي العميقة أن يفهمني أحد،
دون أن أضطر للبوح