على كيفي ، أُرقِّعُ جبتي أو لا أُرقِّعُها، أُطَرِزُها باللالوب ألبسها على المقلوب ، على كيفي أنا ما بايعت بعد مُحَمدٍ رجلاً ولا صفقت للزيف ، على كيفي
عُرض على الشيخ ابن باز رحمه الله معاملة طلاق جاء فيها : أن الزوج أمر زوجته بإحضار قهوة وتمر، فجاءت بالقهوة وتركت التمر، فغضب الزوج وطلقها ثلاث طلقات
فأفتاه الشيخ بوقوع الثلاث، ولم يلتفت إلى دعوى الغضب، وقال: هذا سبب لا يغضب الرجل، والمسألة ليست لعباً.
وعرض عليه معاملة طلاق أخرى ذُكر فيها أن الزوج والزوجة اختلفا في اختيار لون المروحة، فهو يريدها بيضاء، والزوجة تريدها زرقاء فغضب عليها وطلقها ثلاثاً ؟
فأفتاه الشيخ رحمه الله بوقوع الطلاق ثلاثاً، فراجعه الزوج، فقال سماحته : هذا سبب لا يوجب الغضب.
وكان الشيخ يعتني بقضايا الطلاق عناية عظيمة، وهذا من أسباب توفيقه، وتسديده، فأحياناً يطلب إحضار بعض الكتب، ويُقرأ عليه كلام أهل العلم، فلا يملي الفتوى حتى يطمئن ،وفي بعض الأحيان تكون المعاملة طويلة متداخلة، وفيها إشكالات كثيرة، فيؤجل النظر فيها، وتُقرأ عليه مرة ومرتين وثلاثاً، وكلما قُرئت عليه قال: في النفس شيء، وبعد ذلك يصدر الفتوى، ثم لا يفكر فيها، ولا يلتفت إليها.
ومما يدل على عنايته وتحريه أنه لا يفتي المطلق بناء على كلامه، بل يأمر بإحضار كل من له علاقة بالقضية، فيأمر بإحضار الزوجين، والولي لدى المحكمة، أو مركز الدعوة، أو لدى أحد المشايخ، وسؤالهم عن صيغة الطلاق، وهل سبقه أو لحقه طلاق إلى غير ذلك.
ومن مظاهر عن��يته وشدة تحريه أنه ربما استخار للقضية الواحدة أكثر من مرة، ومن الأمثلة على ذلك أن الشيخ إبراهيم الحصيّن قرأ عليه معاملة طلاق تزيد على خمسين ورقة، فأجل سماحة الشيخ الحكم فيها، وبعد أيام قال له الشيخ إبراهيم: يا سماحة الشيخ لعلكم تأملتم معاملة طلاق فلان ؟ وكان قد أخذ بيده بعد جلسة الفجر إلى داخل بيته فوقف سماحته، وقال: اكتب، فأملى عليه الفتوى وقال : لقد تأملتها كثيرا، وصليت صلاة الاستخارة ثلاث مرات ، وانشرح صدري لهذه الفتوى.
وكان حريصا كعادته على نفع الناس، ولم شتات الأسر، ولهذا ترى المطلقين يلاحقون سماحته في كل مكان، سواء في العمل، أو المنزل، أو إذا كان في المدينة، أو مكة أو الطائف، أو الرياض.
حتى في آخر يوم من أيام دوامه في مرضه الذي توفي فيه ،ولقد جمعت فتاوى الطلاق الصادرة بتوقيع سماحته، وبلغت سبعاً وعشرين ألف فتوى طلاق تقريباً.
هذا زيادة على فتاواه التي لم تسجل ، كفتاواه لما كان قاضياً في الدلم، وفتاواه قبل ذهابه للجامعة الإسلامية، وفتاواه الشفوية، أو الخاصة التي لم تسجل، وهذا دليل على بركة وقته، وثقة الناس به، وهو دليل أيضا على جلده العظيم، وسعة باله ، ورحمته بالناس.
ولهذا كثيراً ما كان ��ُخاطب من يعملون معه مسلياً ومصبراً، فيقول : ارحموا هؤلاء المطلقين المساكين، واحمدوا الله الذي عافاكم، واعتبروا حتى لا تطلقوا.
كما كان حريصاً على الإصلاح، والنصح للمطلقين : فإذا لم يقع الطلاق فإن سماحته يعظ الزوجين، ويذكرهما بالله، ويحذرهما من أسباب الغضب، ونحو ذلك، وإذا لم يكن الطلاق بائناً نصحهما بأن يتراجعا، ويقول للزوج : أرضها ببعض الشيء.
ويقول : ألا تريد أن أعقد لكما عقداً جديداً، وذلك إذا كانت العدة منتهية ، وربما قال للزوج : أعطها ألفاً ، أو ألفين، وإذا حكم بالبينونة بين الزوجين ذكرهما بالعوض، وبقوله تعالى: ﴿ وإن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلاً م��نْ سَعَتِهِ ﴾
وإذا لاحظ تأثرا من الزوج قال : عدها ماتت.
وكان لا يندم بعد إصدار الفتوى ولا تؤثر فيه عواطف الزوجين : فإذا تأمل القضية حق التأمل، ثم أصدر حكمه فيها لم يثنه عنها شيء، فربما بكى الزوج��ن عنده، وتمسحوا عند قدميه ، فيصرفهم، وينصرف إلى شأن آخر، وربما قالت الزوجة سأموت فيقول : الموتى قبلكم كثير، طاعة الله، وحكمه مُقدم.
وربما قال الزوجان : عندنا أولاد، فيقول : ولو كانوا مائة، لن يضيعوا، لا تضيعوهم، أحسنوا تربيتهم، ولو كنتم مفترقين، هل تريدون الحرام ؟ أسأل الله العافية.
و لا يخرج الناس من عنده إلا وهم راضون و يلهجون بالدعاء له، والرضى بحكمه.
@_su6an أعتقد أنه يقصد أن يقول :
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ البكاءُ ولا العويل
واسلكُ بهمَّتِكَ السَّبيلَ ولا تقلْ كيف السَّبيلُ
أْفنَيْتَ يا مسكيُن عُمرَكَ بالتَّاوُّهِ والحَزَنْ
وقعدتَ مكتوفَ اليديْن تقولُ حاربني الزَّمنْ
ما لمْ تقمْ بالعبئِ أنتَ فَمَنْ يقوم به إذن
@bankofkhartoum السلام عليكم
الحمد لله فتحت حساب في تاريخ 12 ابريل والآن تم أكتر من 12 يوم وحتى الآن ماجاتني كلمة المرور لتفعيل الحساب هل التأخير ده عادي وللا في إجراء محدد ممكن أعملو . ولكم جزيل ا��شكر
الواحد بعد ماشاف صورة سلفاكير مع بن زايد مفروض يعرف انه الحرب لسه ما انتهت وانه النقاشات حول خطاب البرهان أشبه بالنزول عن جبل الرماة , لسه ما حررنا الخرطوم ولا فكينا الحصار عن الابيض والفاشر علشان نتكلم عن ترتيبات اليوم التالي
اللهم نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..
لليوم الثامن بلدتي مدينة الهلالية لا تزال تحت الحصار الظالم من مليشا متوحشة لا تعرف الرحمة .
إجتاحت المليشيات مدينتنا وعاثت فيها خرابا ودمارا وفي أهلها قتلا وتنكيلا .
قطعوا أسلاك الكهرباء وسرقوا كل المواد الغذائية .١
الآن فقط تصدق مقولة ( الفقد واحد ) فالفقد واحد والمصيبة واحدة ،والمصير واحد ، أحسن الله عزاءنا وعظم الله أجرنا وغفر لشهدائنا .
يا أرحم الراحمين ،أنت رب المستضعفين ، وأنت ربنا إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي ولكن عافيتك أوسع لنا ،..٥