دمر البلد ووصلها لمرحلة بشعة ومستحيلة ودلوقتي بيقفل كل المنافذ الآمنة للتغيير او لحل الأزمة، وفي الآخر لما الإنفجار الحتمي يحصل هيقولوا الشعب خرب البلد.
التحرر مش ضعف، التحرر قوة. لما تقدر تشوف اللي بتحبه بتستمتع بحرية كاملة وإنت مرتاح ومبسوط، ده معناه إنك وصلت لمستوى ثقة مش أي حد بيوصل له. حريه شريكتك اختيار واعي مش إذلال ❤️
#فاصلة_ومنقوطة
الشيء الوحيد الذي يستحق المشاهدة في حفل افتتاح المنتدى، في تقديري، هو مداخلة د. إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة.
أما ما عدا ذلك، فهو خطاب يضخم المخاوف، ويستدعي شبح ضياع الهوية، ويتحدث عن الوعي بمعزل عن واقع يطحن الناس ويستنزف قدرتهم على التفكير.
فكيف تطلب من إنسان أنهكته الأعباء المعيشية أن ينشغل بالهوية والوعي،
بينما احتياجاته الأساسية لم تُلبَّ بعد؟
وفقا لهرم ماسلو، تأتي الاحتياجات الأساسية في قاعدة الهرم، قبل التفرغ لتحقيق الذات والانشغال بأسئلة عن الفكر والوعي والهوية.
وكما استعرض د. إبراهيم العسال، فإن دولة بهذا العمق وتلك الجذور الراسخة لا تخافوا على هويتها؛ فهي دولة لن تذوب.
فقط انشغلوا بإنقاذ الإقتصاد وتحسين حياة الناس .
أطعم الناس، واحفظ كرامتهم، ثم حدثهم عن الوعي. فالجوع لا يسكته الخطب، والهوية لا يحميها التخويف، والوعي لا يُفرض على شعب يبحث عن أبسط مقومات الحياة.
من أفضل ما قيل في وصف مصر : إفريقية الجغرافيا
اسيوية الامتداد
متوسطية الهوى
عربية اللسان
فرعونية الجذور
قبطية الموروث
إسلامية الروح والوجدان
مصر يا سادة لا تقبل الذوبان 🇪🇬
انا من البلد اللي فيها رئيس يحصر حق الترشح لرئاسة الجمهورية في فئة عمرية مغلقة، ويقصي بقية المواطنين من المنافسة و يدخل المرشحين للرئاسة أكاديمية عسكرية يتدربوا فيها 30 شهر
في حد هنا بلدياتي ولا انا عايش في كوكب تاني
الأكاديمية العسكرية هتعمل مسابقة ويختاروا رئيس للجمهورية من حملة الدكتوراة خلال ٣٠ شهر
والرئيس اللي هيعمل لجنة تحط شروط اختيار الرئيس القادم عشان ميجيبش قرايبه
ويبقى عندنا رئيس للجمهورية تحت اشراف السيسي اللي ممكن يعمل لنفسه منصب فوق الكل
ونبقى زي النموذج الإيراني
"دولة الرئيس"
السيسي قال أجتمعت بكل خبراء الإقتصاد و أخدت رئيهم في تحرير سعر الصرف كلهم بلا استثناء رفضوا انا قولتهم يا جماعة إحنا الإجراء اللي هنخده النهارده كأننا بنعدي اناية وممكن نعدي و لو اجلناه هيبقي بنعدي بحر ومستحيل نعدي وتم تعويم الجنيه الخلاصة السيسي عايز يقول انا إللي خربتها لوحدي
السيسي في 2016 في حوار مع قناة پرتغالية أكد أن مافيش مجال لديكتاتور تاني وهيتم تداول السلطة كل أربع سنوات ولن يستطيع أي حاكم في مصر أن يستمر في مكانه بعد انتهاء فترة ولايته طبقًا للدستور والقانون
و في 2019 السيسي عُدِل الدستور و مد فترة الرئاسة من أربع سنوات الي ست سنوات
ولد عبد المنعم أبو الفتوح فى عام ١٩٥١، اليوم يكمل ٧٥ عام، قضى آخر تسع سنوات منهم فى السجن حيث قبض عليه فى ٢٠١٨ وتم تقديمه للمحاكمة بزعم أنه عضو بجماعة الإخوان.
والجميع يعلم أنه خرج من الجماعة فى ٢٠٠٩، وترشح على موقع رئيس الجمهورية فى ٢٠١٢ ونافس الاخوان منافسة حقيقية، وحصل على اكثر من ٤ مليون صوت.
وبعد الانتخابات أسس حزب مصر القوية والذى عارض حكم الإخوان وخرج أعضائه فى كافة التظاهرات حينها بداية من الإعلان الدستورى وحتى ٣٠ يونيه (يمكن الرجوع لمواقف الاحزاب حينها، ورصد مواقف حزب مصر القوية)
وقدمنا للمحكمة حلقات مسلسل الاختيار التى تنتجها الدولة، والتى اشتملت على (تسجيلات سيادية) للقاءات المشير حسين طنطاوى مع الدكتور أبو الفتوح تارة(وقال فيه لو خُيرت بين الاخوان وبينكم سوف أختار المشير)،
و (التسجيلات السيادية) للقاءات الدكتور بديع والمهندس خيرت الشاطر مع المشير طنطاوى (والتى هاجموا فيها الدكتور أبو الفتوح).
على نحو يؤكد انه خروجه من الجماعة كان خروج حقيقى وليس تقسيم أدوار، لكنه صدورهم ضاقت من صوته المعارض ولقاءاته التليفزيونيه فقدم للمحاكمة أمام محكمة استثنائية أمن دولة طوارىء وصدر الحكم عليه بالسجن ١٥ عام، ليس هذا فحسب بل تم التحقيق معه فى قضية جديدة وهو مسجون، وقدم لمحاكمة جديدة تحمل ذات التهم السابقة، ومازالت القضية منظورة ولم يتم الفصل فيها حتى الآن، على نحو أصبحت فيه التهم الإرهابية أقرب اتهام للمعارضين السياسيين والمستقلين فى الرأى.
ومن الجدير بالذكر أن الأسرة قدمت طلبات عديده للإفراج الصحى، وصاحب ذلك مناشدات من قوى وأحزاب سياسية لإطلاق سراحه والعفو عنه لكنها لم تجد أى صدى حتى اليوم.
شهادة الدكتور محمد محسوب علي حكم الإخوان من الوقائع المثيرة التي ذكرها أن الرئيس مرسي اكتشف وجود أجهزة تصنت عليه في مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري، واستدعى شركة أمنية خاصة فككت أجهزة التصنت، ومع ذلك، ورغم خطورة هذه الواقعة، إلا أنه لم تتم محاسبة أي مسؤول أمني أو عسكري أو مخابراتي