تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماآعطاك من زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره !.. ألا شعرك ، المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
- عبدالله السراهيد
جات امرأة جميله عند
الشاعر والاديب: مشعل الزعبي
تدعوه الى الالحاد وتريد ان تناقشه فرد عليها في بيتين وكانت.
ومَلِيحَةٍ ترمي السهامَ سديدَةً
بالحُسنِ اما الفِكرُ غير سديدِ
تَدْعو إلى الإلحاد في كلِماتِها
وجمالها يدعو إلى التوحيدِ
يقول هادي بن مانع:
تسولف عن أبوها وعن مجّلسه وأبّله
وأعزز لها لو كان مالي فِـ أبوها صلح!
هنوفٍ عطاها الله من الملح والقبله
لو يشوفها الدكتور غسان روّح ملح