وفي فجر يوم عرفه ردد :
" اللهُم لا تجعل هذا اليوم يمضي إلا وقد أعطيتَ كُل منا مُراده ، ورويت قلوبنا بفيض كرمك ، وحققتَ لنا ما كُنا نظنهُ مُستحيلاً يالله."
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا ناديتهُ ما ضيَّعَكْ
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي
من عطاني قدري أعطيه إحترامي
ومن تجاهلني تجاهلته و طفته
ومن يدوّر قربي أعطيه إهتمامي
ومن يقفّي عني أهملته و عفته
والمكان اللي ينزّل من مقامي
تنكسر رجلي ليا جيته و حفته