بعد 30 عاماً من العطاء في رحاب العلم وشموخ المواقف
🔸قبول تقاعد استاذ الفقه بـ #كلية_الشريعة بـ #جامعة_الكويت الدكتور #محمد_المطيران
🔸#سراة تتمنى للمطيران التوفيق والنجاح وحياة تملؤها الصحة والسعادة
نصائح أعجبتني أحببت أن أنقلها إليكم:
تتكرر كل عام، لكنها لا تشبه أي أيام أخرى..
إنها #عشر_ذي_الحجة، الأيام العشر الأولى من الشهر الذي اختاره الله ليكون ختامًا لسنة هجرية ولحِكَمٍ عظيمة لا يعلمها إلا هو، واختار سبحانه هذه الأيام لتكون أعظم أيام الدنيا على الإطلاق، يتضاعف فيها الأجر، وتُفتح فيها أبواب الرحمة، وتعلو فيها الهمم، ويعود فيها القلب إلى فطرته النقية.
ولأن من جُبل على حب الله لا يرضى بأن تمر عليه هذه الأيام كأي وقت عابر، فإن الاستعداد لعشر ذي الحجة مهم على كل من يرجو أن يكون من المقبولين وذلك بسبب فضل #العشر_الأوائل_من_ذي_الحجة.
قال رسول الله ﷺ:
“ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”(رواه البخاري)،
هذا الحديث لا يصف مجرد أيام فاضلة، بل يُعلِن عن موسم إيماني لا مثيل له، موسم تفتح فيه أبواب الرحمة، ويُضاعف فيه الثواب، وترتفع فيه الأعمال إلى السماء المفتحة.
ومن فضل الله علينا أن شرّف هذه الأيام بجمع أعظم العبادات فيها فمن أجمل أعمال عشر ذي الحجة: #الصيام، #الصلاة، #الحج، #التكبير، #الصدقة، #الدعاء، و #الذكر.
فكل عمل صالح يقع فيها له وزنٌ مضاعف، وفضل عظيم، وأثر عميق على قلب المؤمن إن أخلص فيه #النية.
وهذه نصائح وتذكير بالأعمال الفاضلة في هذه الأيام الفاضلة للشيخ الفاضل الدكتور #فرحان_الشمري حفظه الله
أحببت نقلها لكم فجزى الله خيرا الشيخ د.فرحان بن عبيد الشمري ونفع بعلمه ومتعه بالصحة والعافية
.
#الكويت #حج_1447هـ #الأثنين #الخميس #الجمعة #ذو_القعدة #ذو_الحجة
@Dr_Farhan_Obaid@oshamry1@NewsSrat
ثقتنا بالله وقدرته وعظمته ﷻ
تريح قلوبنا
وتؤمن مراقدنا
فـ «الله خالق كل شيء»
وبيده كل شيء
فهو الذي يواسينا ويثبت قلوبنا بقوله: «وتوكل على الحي الذي لا يموت»
للتأكيد على أن الله هو الملجأ والمؤيد في مواجهة كل تحديات الحياة
فأحسنوا الظن بربكم «فما ظنكم برب العالمين». ؟!
المسألة بسيطة:
-ما تراه حسب اجتهادك بدعة، لا يراه غيرك بدعة، فالمسألة إذن اجتهادية، واجتهادك ليس حجة على اجتهاد غيرك، ولا انكار في مسائل الاجتهاد (والاجتهاد المراد هنا بنوعيه: الاجتهاد في أصل المسألة، والاجتهاد في تحقيق المناط فيها).
-صدر الناس عن رأي من يثقون برأيه، فلا تعكر عليهم مسعاهم، وهم يعيشون حالة وطنية -في حرب دائرة- تشد من أزرهم وترفع معنوياتهم.
-الإصرار على إلزام الناس باجتهادك، هو في الحقيقة تعصب لرأيك، وإقصاء لغيرك، وجهل بفقه الخلاف وأصوله.
-لاحظت قصورا واضحا في تصور المسألة، وفي تخريجها، وفي تحقيق المناط فيها، ولا أرى أنها تستحق كل هذا النقاش، بله الإنكار!
ما ذكره بعض الأفاضل معترضا على توحيد حالات الواتساب بصورة العلم الوطني، مكتوب فيه دعاء طيب، وأنه من البدع المحدثة، كلام جانبه الصواب، وذلك لأمور، منها:
1- أن المقصود أصالة هو وضع صورة العلم، باعتباره رمزا للوطن، والدعاء تابع غير مقصود.
2- أن غالب من وضعه لا يتلفظ به أصلا، فضلا عن كونه لم يكتبه، حتى يقال إنه دعا الله به!
3- وما سبق يغنينا عن بحث مسألة بدعية تخصيص الدعاء وضوابطها، التي أرى عدم تحققها في مسألتها، والفتوى المرفقة للشيخ الفوزان لا تعدو أن تكون رأيا يستدل له ولا يستدل به.
فما فعله الناس في حالات الواتساب ليس من البدعة في شيء.
فأقول لكل من وضع العلم الوطني في حالة الواتساب: بارك الله في سعيكم، وأحسنتم في اجتهادكم، فاستمروا في مسعاكم، وزينوا الحالات بعلم وطنكم!