نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
إنجازات تتقدم بثبات، نحو وعود التزمت بها الرؤية، لتنعكس نتائجها في حياة المجتمع وتطور الاقتصاد.
تعرّف على المزيد في التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
وزارة الداخلية تنوه بأن القطاعات الأمنية تعمل على مدار الساعة ضمن منظومة أمنية وخدمية متكاملة، بما يعزز أمن الوطن وسلامة كل من يعيش على أرضه، وتؤكد أن أمن المملكة وزوارها والمقيمين على أراضيها على رأس أولوياتها، منبهة العموم على عدم تداول الشائعات أو المقاطع المجهولة وأن يكون استقاء المعلومات من خلال مصادرها الرسمية.
#واس
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة، ووضع كافة إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، ومحذرةً من العواقب الوخيمة من استمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
على مدى سنوات حياتي،
أصبت بالسكر،
وأصبت بالنقرس،
وأصبت بالتهاب الأوتار،
وضعف النظر في القراءة،
والآن…
تحكمت بالسكر،
وشفيت من النقرس،
وشفيت من التهاب الأوتار،
واستخرجت نظارة قراءة،
الفائدة أنه بعد كل هذا اصبحت استشعر نعم الله علي في كل حركة بسيطة لم أكن ألتفت لها، مثل لبس الملابس، فتح الباب، اكل الطعام، التقلب أثناء النوم، المشي، كل ذلك بديهي، لكنه لم يعد كذلك بالنسبة لي، نحن محاطين بنعم صغيرة جدًا لو زالت لنغّص ذلك من مزاجنا وقلّت جودة حياتنا، فلنحمد الله.
لا يخدعك شبابك فإنه مؤقت، استثمره قبل زواله.
#اسامه_الجامع
#الديوان_الملكي: يجري #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- اليوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ الموافق 16 يناير 2026م، فحوصات طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين ومتعه بالصحة والعافية.
#واس
“مهارات الاقتصاد الجديد: بناء قدرات الذكاء الاصطناعي والبيانات والمهارات الرقمية من أجل النمو”
المنتدى الاقتصادي العالمي – ديسمبر 2025
يبدو العالم اليوم مهووساً بقدرات الذكاء الاصطناعي: نماذج توليدية تكتب وتبرمج، أنظمة تحلل البيانات أسرع من أي عقل بشري، ووعود اقتصادية تتحدث عن تريليونات الدولارات من النمو المحتمل. لكن خلف هذا التفاؤل التكنولوجي، تكشف صورة أكثر تعقيداً: التكنولوجيا تتقدم أسرع بكثير من قدرة البشر على مواكبتها بالمهارات اللازمة. هذا هو الاستنتاج الجوهري الذي يقدمه تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول مهارات الاقتصاد الجديد .
لا يجادل التقرير في أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه محركاً للنمو، بل يذهب أبعد من ذلك: المشكلة الحقيقية ليست في نقص الابتكار، بل في نقص الكفاءات القادرة على تحويل هذا الابتكار إلى قيمة اقتصادية مستدامة. فالذكاء الاصطناعي، على عكس موجات تكنولوجية سابقة، لا يغير فقط طبيعة الوظائف، بل يعيد تعريف معنى “المهارة” نفسه.
الخلاصة التي يصل إليها التقرير تحمل نبرة تحذير هادئة، لكنها واضحة: الاقتصادات التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في البشر، ستجد نفسها محاطة بتكنولوجيا متقدمة وقوة عاملة غير مستعدة. أما تلك التي تنجح في الجمع بين الابتكار التقني وبناء المهارات، فستكون الأقدر على تحويل الذكاء الاصطناعي من وعد نظري إلى محرك حقيقي للنمو والازدهار.
ما يقترحه التقرير ليس ثورة تعليمية بقدر ما هو إعادة ضبط للمنظومة. الانتقال من التركيز على الشهادات التقليدية إلى تقييم المهارات الفعلية، من الامتحانات النظرية إلى الأداء التطبيقي، ومن المؤهلات الجامدة إلى شهادات مرنة وقابلة للنقل. الفكرة الجوهرية بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في آثارها: ما يهم ليس ما درسه الفرد، بل ما يستطيع أن يفعله فعلاً في سياق عملي متغير.
التقنيات الحديثة لا تقضي على الوظائف، بل تستبدل المهارات الحالية بمهارات جديدة، وتخلق وظائف أكثر عددًا وأفضل نوعًا وعائدًا ماديًا للموظف.
التقرير الخامس لمستقبل الوظائف الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي يُعدّ كنزًا غنيًا بالبيانات والرؤى، ويبرز فيه ثلاث نقاط رئيسية:
1. بحلول 2030، ستظهر 170 مليون وظيفة جديدة، وتُزاح 92 مليون وظيفة، ليصبح صافي الزيادة 78 مليون وظيفة.
2. فجوات المهارات هي العائق الأكبر أمام تحول الأعمال، إذ أشار 63% من أصحاب العمل إلى أنها العائق الرئيسي خلال 2025–2030.
3. يتوقع العاملون أن يتحول أو يصبح غير صالح للاستخدام نحو 39% من مهاراتهم الحالية خلال الفترة 2025–2030.
الخلاصة:
الآلات لن تستبدل الإنسان، والعالم لا يتجه نحو «نهاية العمل»، بل نحو نهاية المهارات الثابتة. التعلم مدى الحياة لم يعد خيارًا، بل ضرورة اقتصادية ومهنية.
انطلاقةٌ فكرية نحو التأثير التنموي ✳️
تسعد #بر_الشرقية باستقبالِ أوراقكم العلمية لـ #اللقاء_السنوي_17 للجهات غير الربحية بـ #المنطقة_الشرقية.
📍 للتسجيل: https://t.co/Fy0bJgGhqI