بعد الهدوء وتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث:
يجب ألا ننسى أن الاحتقان الجماهيري الأهلاوي لم يأتِ من فراغ، بل صنعه من سمح بتحويل المعسكر الصيفي من نقطة انطلاق لفريق قادر على تحقيق النخبة الثالثة والمنافسة بقوة على الدوري إلى بداية لفوضى فنية وإدارية، بقيادة رئيس ومدير رياضي أهدرا مبالغ طائلة على تعاقدات مع أشباه لاعبين بقيمة فنية مخجلة لا تليق ببطل النخبة..
رغم قناعتي الفنية بسوء مستوى مدرب الفريق الحالي، وأنه لا يليق بحجم الأهلي وطموحاته، إلا أن الإنصاف يفرض الإشادة بما قدمه الفريق بالأمس من مباراة جميلة رغم النقص، ساعده فيها الهدف المبكر والتألق اللافت لأفضل مهاجم منذ انطلاقة المشروع وحتى اليوم، الجلاد إيفان توني.
أمام الأهلي استحقاق آسيوي مهم يوم الاثنين أمام الغرافة، ودعم اللاعبين والوقوف خلفهم هو المطلب الأول والأهم في هذه المرحلة، فالفريق بحاجة إلى الالتفاف حوله بعيدًا عن الضجيج والخلافات.
أما من يطالب بتغيير المدرب، فمن الواضح أن إدارة الأهلي تتجه أولًا لحسم ملف المدير الرياضي، ومن ثم تقييم عمل المدرب ومناقشة الخيارات والبدائل المتاحة، وترك القرار النهائي للإدارة الفنية والرئيس التنفيذي الفرنسي فابريس بوكيه.
قدام لا من قالوا الحرب قدام
وقت الطلب حنا نصد المغيرة
لاحنتم الراعد وهباً الانسام
من لاذ فينا بمر ربي نجيره
لاجله نطيح روس ونحطم اعظام
حتى تصير الارض مثل السعيرة
لاشبت النيره تبي تضرم اضرام
يشعم لهبها فالكبود المريرة
نفرك خشومٍ جابها زود وعرام
وندكها والوقت فترة قصيرة
وأهل الغدر واهل الخيانة والاجرام
ماهيب والله في ثقتنا جديرة
لاياوطنا بالسعد غمض ونام
نم يالمواطن بالعيون القريرة
على المواطن دام عز الوطن دام
دون الوطن جيش وعتاد وذخيرة
#احمد_بن_خازم_العمري