التطور الأبرز في تاريخ البشر ليس اكتشاف الزراعة أو تحقيق الثورة الصناعية، أو التكنولوجيا.
إنه الانتقال الكبير للبشر من افتراس بعضهم مادياً، إلى افتراس بعضهم مادياً ومعنوياً واقتصادياً وحقوقياً…
Martyr Ayatollah Khamenei (ra) reflects on the eternal stand of Imam Hussain (AS), explaining that the very root of Resistance lies in the Uprising of Karbala.
Nick Fuentes shouts out the Shiites for being the only real Muslims ❤️
“Never forget who fought Israel for the whole world, for all goyim. It was Iran. It was the Shiites.”
ترامب لإيران: لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي!
ويتابع، عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا صفقة!
لماذا يريد #ترامب امتصاص الرد الإيراني على إسرائيل؟
مهم جداً هذا الموقف في هذا المفصل.
أولاً انطلق سباق النجاة بين ترامب و #نتنياهو. هناك مفاضلة في عقل الرجلين في تشكيل الظروف التي ستعزز فرص الفوز بالانتخابات.
الفارق بين المحطتين الانتخابيتين نحو شهر تقريباً. ويتبقى على المحطة الأولى أكثر بقليل من 3 أشهر.
وفي حين أن حسابات نتنياهو الداخلية وحاجاته والمخاطر عليه واضحة، هناك محاطر كبرى على مشروع ترامب، تعززها وقائع الصراع الحالي في غرب آسيا.
الاتفاق مع #إيران ضرورة بالنسبة لترامب الآن، وليس بعد شهرين. الآن هي اللحظة التي يمكن أن تنقذه (وإن كنت أعتقد أنه سيخسر واحداً من مجلسي الكونغرس على الأقل). تقرير لـ "فاينانشال تايمز"، أكد انخفاض إجمالي مخزونات النفط الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة بمقدار 10.6 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 1.57 مليار برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2004 بعد (حرب العراق). هذا مستوى خطر جداً على عمل الجيش وعلى عمل الدولة كلها. ترامب يعرف، ويعترف بالمأزق.
بعد ثلاثة أسابيع من الآن، سوف تنفد كميات النفط التي ضختها دول الغرب (تحديداً) في السوق لضبط الأسعار والحفاظ على تدفق المادة.
الدول الغربية وأميركا خاصةً، ستكون أمام معضلة كبرى. إذا أفرجت عن دفعة ثانية من الاحتياطات، ستكون قد فرّغت جزءاً كبيراً مما تبقى لديها من مخزون، ودخلت تالياً في حالة طوارىء شديدة المخاطر، حتى على القطاعات المدنية، فضلاً عن الجيوش.
ورغم هذه المخاطر، تكثر التوقعات في سوق الطاقة بأن سعر برميل النفط لن يعلو 90$ بحلول نهاية العام. أي أن ذلك مبنيٌ على توقت حل سياسي وفتح مضيق هرمز في خلال الصيف وربما الآن. لأن الحل الذي يأتي بعد الانتخابات سيكون تالياً لصدمة نفطية كبرى، تفلت عقال السعر من أيدي اللاعبين جميعهم على الأرجح.
الصدمة النقطية الكاملة هي أهم سلاحٍ في يد إيران الآن، وهو يهدد الاقتصاد العالمي برمته، لكن من سيصيبه سيناريو كهذا في مقتل، هو ترامب بالدرجة الأولى، والبقية سيكونون خسائر جانبية.
تأثير غلق المضيق تراكمي، وفلتان الأسعار تسلسلي عندما يتجاوز نقطة اللاعودة، ونحن نقترب منها في تموز-يوليو، عندما تنفد الدفعة السابقة من الاحتياطات.
لم تعد الدول الغربية قادرة على ضخ المزيد، مع أفق تصعيدي. إذا لم يفتح المضيق، فإن كل دولة في العالم، وخصوصاً الغرب، ستتمسك بكل ليتر من البترول حرفياً، وستمنع تصدير البنزين بشكلٍ مؤكد. ولنا أن نتخيل كيف ستتأثر القطاعات كلها، وكيف سيدخل الناس في حالة الهلع الاستهلاكي.
كل محاولات ضبط الأسعار السابقة والحالية كانت تجري في ظل وجود احتياطات في الأسواق. وهذا هو السبب الأساسي في أننا جميعاً لانزال نملأ سياراتنا بالمادة بصورةٍ شبه طبيعية. هذا سيتغير بعد أسابيع قليلة إذا لم تتغير حالك هرمز، فكيف إذا أقفل باب المندب، وتحركت مساحات ضغطٍ أخرى.
الجميع الآن أمام لحظة الحقيقة. ترامب يريد اتفاقاً يفسر كنصر، يسوقه كإنجاز، ويستخرج منه زخماً للانتخابات، وتجديد للمشروع.
نتنياهو يريد مد اللحظة، وتفخيخ الأحداث بإجراءات مستمرة لإبقاء الحطب مشتعلاً حتى آخر الصيف. لأن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستحدد ما اذا كان سينجو، سيسجن، أم سيكون لاجئاً في الخارج (ترامب لمح إلى استقباله وزوجته كلاجئين سياسيين إن خسروا).
وإيران تريد استثمار اللحظة، لفرض مكاسب استراتيجية في مقابل أوراق تكتيكية: نظام المضيق والأصول المجمدة والعلاقة مع الحلفاء، في مقابل وقف إطلاق النار وفتح المضيق وضوابط على النووي (قريبة مما قدمته لأوباما من دون طرح المقارنة لحساسية ترامب عليها).
الأسبوع الحالي خاتمٌ لمسار، أو فاتحٌ لموجة أكثر عنفاً.
الكرة عند ترامب الآن!
للمقاومين أقول أنا الماروني المسيحي اللبناني أكبر فيهم وإذا كان التاريخ منصفاً فإنّه سيكتب عن تضحياتهم وأنهم يدافعون عن مستقبل أولادنا وعن مستقبل هذا البلد.
لأن العجرفة الإسرائيلية بعد السنوات الثلاث الأخيرة لا تعترف بالفشل الذي حدث في لبنان.
فنتائج حرب نيسان 2026 بالنسبة لإسرائيل أسوأ بأضعاف من نتائج حرب 2006. هنا علينا أن نراقب تحليلات الداخل الإسرائيلي، من جميع الاتجاهات السياسية وليس من المعارضة فقط. موقف نتنياهو بات سيئاً جداً في تحقيق ما يطلبه أغلبية الإسرائيليين، وهؤلاء مؤيدون لاستكمال الحرب وليس للتراجع والفشل. هم يكتبون ويصرخون الآن بوجه نتنياهو ليس لأنه خاص الحرب، بل لانه يخسرها!
وهذا أيضاً، يصعب استقرار وقف إطلاق النار في لبنان. لكن في الوقت نفسه، فإن ترابط مقاطع الصورة بين إيران ولبنان، يجعل من استئناف الحرب هنا، تخريبٌ لإدارة ترامب للحرب هناك. هذا التعقيد يحكم الصورة كلها.
الآن إذا ساءت الأمور وأقفل البحر الأحمر، قد يقود ذلك ترامب إلى التراجع. وهنا ستكون النتائج كارثيةً عليه، لكن من قال إن استمرار الحرب سيأتي بنتائج أفضل؟
هنا تدخل إلى الصورة معطيات جديدة. تركيا والسعودية مثلاً.
فالسعودية درست مجريات الأحداث وأنماطها خلال السنوات الماضية، وهي تتحول اقتصادياً نحو الصين، وتتنازعها الضرورات أمنياً، بين اعتمادية تاريخية على أميركا، وتحولات اميركية إسرائيلية تستبطن تهديدات مصيرية لها وللخليج، خصوصاً أن مال الخليج هو في عين الطمع الأميركي لعلاج جزء من الأزمة الكبرى الدائرة الآن!
هذا يفسر الجهد السعودي الآن في ملفات عديدة ومنها لبنان وإيران. ولهذا البعد تفصيل مطلوب وتوسع شديد الأهمية قد يفيد فيه المتخصصون بالملف.
أما تركيا، فمع الهواجس نفسها، وما أفرزته العجرفة الإسرائيلية نحوها خلال الأشهر الماضية، أصبحت تركيا الآن ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد القواعد العسكرية الخارجية بعد الولايات المتحدة.
فهي تمتلك 133 قاعدة خارجية، متجاوزة بذلك القوى التقليدية مثل بريطانيا (117) وروسيا (29) والهند (20).
القوة الأولى هي أكبر التي تمتلك 887 قاعدة في الخارج.
ولهذه القوة والانتشار أسباب كبيرة، فهي تكلف الخزينة مبالغ طائلة، لكنها استثمار لدور يتطلع إلى مواكبة تشكل النظام العالمي الجديد.
هذا كله يقود إلى تعقيد المشهد أكثر. نحن الآن عالقون في هذه اللحظة التي تبدو فيها خيارات أميركا، محور الأحداث كلها، صعبةٌ وغير رابحة.
نحن أمام القوة الأكبر التي تتراجع، وتحاول القتال بكل شراسةٍ لتوقف التراجع، وتسيطر مجدداً عبر هزيمة النموذج، ثم المنافس الأول. وفي طريقها نحول ذلك، تتعرض لخسارةٍ تلو الأخرى. ولا تستطيع الخروج لأنها الخسارة ستتوسع، فيما هي لا تضمن أنها إذا تابعت الحرب، ستحقق النصر. ترامب يعرف تماماً أن النصر غير ظاهر في بطاقاته أمام الساحرة. بل إن ما يفتحه يظهر بطاقاتٍ مخيفة، وإشاراتٌ على مصائب ستحدث! يتخبط ولا يعرف بيقين الخطوة التالية!
في المقابل، تقف إيران أمام حربٍ مصيرية وخطرٍ وجودي، وهي لا تريد وضع مصيرها في خانة خيارات الصين وروسيا بصورةٍ كاملة. وجودها لا يمكن تركه لخيارٍ استراتيجي بالمواجهة الآن بين القوى الكبرى، أو بتأجيل المواجهة الكبرى من خلال تدريج مساعدتها في الدفاع عن نفسها، وبالتدافع، عنهم.
لذلك فهي تتصرف كأنها ربحت الحرب بإفشال أهداف الحرب، وعلى أساس استعدادها لتقديم تكاليف أكبر، وفق فهم أنها خسرت ما يمكن أن تخسره. لقد دفعت فاتورة الحرب عملياً، لذلك فإن مواصلتها أكثر فائدةً من اتفاقٍ لا يظهر نتيجة نصرٍ لها يمكنها من استخدامه لتغذية حياة الدولة والنظام. مع ذلك، دفعت بكل الدولة إلى جولة باكستان، علها تقول لترامب إن الطريق إلى الخروج ممكن، إن فكر في العواقب الاستراتيجية لأفعاله، بدلاً من التركيز على إغراء فقاعات "تروث سوشل"، وألوان أحذية فريقه، وجمال الستائر في القاعة، وهلوسات مقارنة نفسه بالإله، وصورته يشفي المريض، إبستين!
“I can’t get out, my leg is stuck” 💔
Moment little Larissa was saved from under the Beirut rubble. These are the “Hezbollah commanders” Israel is targeting