عشرون عاماً فوق دربِ الهوى
ولا يزالُ الدربُ مجهولا
فمرةً كنتُ أنا قاتلاً
وأكثرُ المراتِ مقتولا
عشرونَ عاماً .. يا كتابَ الهوى
ولم أزل في الصفحةِ الأولى
يا سيّدَ القلب رُدَّ السيفَ عن عنقي
فقد ظمئتُ ولاحَ الجرحُ في أفقي
في حضرة الحُسْن لا أقوى على جَلَد ٍ
ولا أقاومُ سيفَ السّحر ِ في الحَدَق ِ
حاولتُ أرسمُ ما في القلب ِ مِنْ وَلَه ٍ
فخانني الحرفُ بين الحِبر والورق ِ
أنزلتُ قلبي على قيثارتي وترا
لما رأيتك ِ نايات ٍ على شفقي