مشهد الاشتباك الأسطوري على سطح أحد المنازل في مخيم جباليا، الذي نشره العدو سابقًا، هو لمحمد البيك، شقيق قائد لواء الشمال عزّ الدين البيك، برفقة سليلي عائلة المجاهدين، مؤمن ومعتصم شحادة. رحمهم الله جميعًا، وعوّضنا الله خيرًا.
لعن الله سايكس البريطاني وبيكو الفرنسي
نزعوا عني العباءة المطرزة بالتاريخ العربي الإسلامي، ووضعوا الطربوش على رأسي، وكتبوا عليه:
فلسطيني
كنت عملاقاً فصرت قزماً
كنت أمةً فصرت شعباً
كنت متحرراً فصرت مستعبداً
مؤلم وقاسي للغاية
في فلسطين المحتلة وأثناء بث مباشر على تيك توك اقتحم جنود الاحتلال منزل رجل فلسطيني أعزل وقاموا بضربه وتكسيره أمام طفلته الصغيرة التي كاد أن يتوقف قلبها من شدة الرعب !
هذا هو الارهاب الحقيقي
76 مظاهرة في المغرب ضد التطبيع مع العدو خرجت في 45 مدينة مغربية
انه الغضبالعربي ضد الخنوع بدأ من حدود الأمةفي أقصى الغرب ليحط الرحال قريبا في دولة الامارات حدود الامةفي اقصى الشرق
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
انا مريض اريد علاج ، مشهد قاسي 💔 من غزة 😭😭 اللهم إني أعوذ بك من قهر الرجال ، وهكذا يفعل فينا في غزة
اين أمة 2 مليار مسلم وأين العرب . غثاء كغثاء السيل هاذا هو حالنا اليوم
"هاي أمانة واسترديتها مني يا رب ما أكون قصرت فيها" !
هذا قول والدة أم بصير وهي تودع ابنها الثاني بعد وداع ابنتها قبل 3 سنوات.
يا رب ما كل هذا الاحتمال؟! ما كل هذا الإيمان؟!