امانه يا حبيبي لأجل عينك وش بقى ما جبت
لك القلب و لك أبيات القصيد و لك معانيها
معك كل الليالي فارقه حتى "ليال السبت"
لو إني قبل أعرفك كنت واحد ما يدانيها
بيني وبين انفجار الصبر حذفة حصاه
ياليت لو بيننا كلمة قريب بدو
احساسي براحة العزله عطاني قفاه
الراحه الماضيه غدو بها اللي غدو
العام .. اشوف العلاقات الكثيره غناه
واليوم سلم علاقاتي هو اكبر عدو
من كثر الاحلام ومجاهد ضغوط الحياه
فاقد شعور السلام الداخلي والهدو
شمس المحبه للغروب استعدت
ولا عاد لي في ظل رجواك مقيال
ورياح شوقك كان صلفه وهدّت
وظلال عهدك يوم طال المدى مال
وبدو الهيام من المعاليق شدّت
والشوق مثل البدو نازل و رحّال
وكبدي لكل رماح صدك تصدت
و القلب عز الله للحزن خيال
بين صدفه جابها العمر و وداعٍ بـ اختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
كنت أظن إن مرّت الأيام بـ يْجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر اليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغنّي في دياري
"ذبلت أنوار الشوارع" وانطفت شبه الجزيره
عن غيرها تفرق بالاسلوب والمنطوق
مع زين خد وخشم وشفيّتن ذبله
شعرها على الردفين متثنيٍ من فوق
طويلٍ معنقها ومع زينها قببّله
عين اشقرٍ شاف الحباري وقام يتوق
لمحها هريب مقفياتٍ مع العبله
هو اللي غرامه ساقني بالموده سوق
و ترا من يلوم مولع القلب ياهبله :)
ياكل العوض فاليوم والجاي واللي فات
ياصدفه حقيقية وهي مثل الاسطوره
طراة العلاقة لا تمادت ، على الشرهات
وجاك الولد منعور .. والبنت غندوره
وصالك . . يرجّع نبض قلبي وهو موّات
بس الزين يلعب في غروري يامغروره
ماآعرْف آتحكم في شعوري مع الحلوات
أنا نفسي " آمّارة " على البنت الاموره
عز الله ان الملح والزين بيّن
من زولها لعيونها لرقبتها
بستان شاميً غصونه تليّن
وَجْدي على رمّانها وعنبتها
"خذَت فناجيل البنات المزيّن
وحطت رجل على رجل وشربتها"