@K_Alsuliman جميل انطباعكم استاذ خالد وبداية خير ان شاء الله… ولعلي أضيف بان مايبحث عنه المسافر هو تجربة سفر مريحة فاذا ارادت طيران الرياض التميز فالتجربة تبدأ بابتسامة الموظفين/ات والطاقم وتكتمل بالاهتمام بالتفاصيل. اتمنى لهم التوفيق وان تكون هذه الخطوط واجهة مشرفة لوطننا.
"وزارة التجارة" تحجب موقعاً إلكترونياً لبيع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية لم يلتزم بتسليم المنتجات للمستهلكين ، ولم يستجب لطلبات فسخ العقود ورد المبالغ المدفوعة .
تم إلزامه "بشكل عاجل" بمعالجة جميع الطلبات والشكاوى، وإعادة حقوق المستهلكين .
#عاجل : تمكين المستهلك من التحقق من الشحنة قبل تزويد مندوب التوصيل برمز الاستلام .
تضمن خطاب #وزارة_التجارة رقم ( 31621 ) وتاريخ ٢٦ / ١١/ ١٤٤٧هـ الموافق 13 / 5 / 2026 :
《 ضرورة تمكين العميل من فتح الشحنة والاطلاع على محتواها أمام مندوب التوصيل وذلك للتأكد من صحة الشحنة ومطابقتها للطلب، وسلامة المنتج وجودته قبل تزويده برمز الاستلام 》. بموجب خطاب غرفة الرياض المرفق .
هذا التوجيه #مهم جداً للوقاية من فخّ استلام الطرود التي تحوي مواد ممنوعة لم تطلبها ولا تعرف مصدرها والتي قد يترتب على استلامها اتهام جنائي ، و #وقاية من #النصب و #الاحتيال من بعض المتاجر الخارجية التي ترسل لك ما لم تطلبه وتجعل الدفع عند الاستلام .
#توعية_المستهلك
"ما أهمية الرياضيات؟"
هذا السؤال كثيرا ما يُطرح على متخصصي الرياضيات،
فما رأيكم؟
لعلي أبدأ بطرح تطبيق بسيط للرياضيات والذي يُستخدم في المواقع للتأكد من صحة رقم البطاقات الائتمانية..
وبانتظار مشاركاتكم..
https://t.co/fYIJSFjnN1
من باب تعريف الجميع بأهمية #الرياضيات وتطبيقاتها بمجالات الحياة المختلفة ودورها في تغير نمط التفكير و فتح أبواب متعددة في البحث العلمي، أكتب في هاشتاق #تطبيقات_الرياضيات.
وأهيب بكافة المهتمين بإثراء المحتوى لتعم الفائدة.
@tfrabiah لم أحج،ولكن لدي مقترحات:أولا:تخصيص ميزة للمواطنين،تتيح لكل سعودي/سعودية الحج مرة واحدة في العمر على نفقة الدولة.ثانيا:بخصوص كبار السن، أقترح يا معالي الوزير إلزام الحملات التي لديها حجاج من كبار السن أو ذوي الإعاقة بالتعاقد مع شركات متخصصة لتقديم خدمات الدعم والرعاية لهم.
حياة في الجامعة والابتعاث (١)
كانت فرص وظيفة مُعيد بأم القرى قبل ٣٠ سنة صعبة مع قلة السعوديين بالجامعات، وكنتُ أحلم بها لا سيما أني تركت الطب بجامعة المؤسس عام ١٤١١ للهجرة والتحقت بقسم الكيمياء بمكة، وكان هذا الهدف باعثًا للاجتهاد، وتحقيق معدل امتياز مع مرتبة الشرف والأول على الدفعة، لكن بعد تخرجي مازال الشح قائمًا – أعني بوظيفة مُعيد – فاضطررت للالتحاق بالتدريس بمحافظة الطائف وتحديدًا العطيف على خط الرياض والتي تبعد ٩٠ كيلو عن الطائف، وخلال سنة التدريس نزلت وظيفة معيد بالجامعة؛ فنافست وأنا على رأس العمل عليها، وكان ذلك مأذونًا به نظامًا أعني منافسة الموظفين على الوظائف، وتم اختياري للوظيفة بعد منافسة ٤٠ متقدمًا لها، وكانت العقبة هي موافقة وزارة التعليم التي خاطبتها إدارة التعليم وأبدت موافقتها بنهاية العام الدراسي وللأسف لم تشعرني إدارة التعليم حينها بذلك فبدأ عام جديد وأنا مازلت بالتدريس، ثم رأيت أن أراجع وزارة التعليم بالرياض بنفسي، فقيل لي أرسلنا الموافقة من ٨ أشهر، وبالفعل وجدتها وأهمل الموظف المسؤول إشعاري. ولما أردت إخلاء الطرف قيل لي لا يمكن إلا بالبديل أو نهاية العام الدراسي. مضى على ترشيحي مُعيدًا زمن طويل ولم أنتقل للجامعة، وراجعت الجامعة فقال لي الموظف: لا يمكن أن تنتظرك الوظيفة عامًا وحتمًا ذهبت إلى غيرك، فحوقلت وخرجت وسلمت أنه لا حظ لي فيها، وفي طريقي للخروج تحدثت مع موظف عابر فقال ارجع لوكيل الجامعة، فراجعته فقال: إن كانت لك فلن تذهب، وقال أمهلني أسبوعًا وراجعني، فراجعته بعدها وقال: مازالت الوظيفة شاغرة؛ فعجّل بإخلاء الطرف، وبعد جهد وتوفيق من الله حصلت عليها وانتقلت للجامعة مُعيدًا بها، وكانت هذه المرحلة فارقة في حياتي.
أخرج من هذه القصة أن الرزق إذا كان مكتوبًا فلن يذهب لغيرك، وأن بذل الأسباب في تحصيله أمر واجب وهو من العون عليه؛ فالله يحب بذل الأسباب ويكره التواكل والاستسلام واليأس. وأحيانًا تجد توجيهًا من عابر سبيل لا يعرفك يُغير الله به مجرى حياتك؛ فلا تحتقر كلمة تُنصح بها حائرًا أو سائلًا أو مُستغيثًا.
كما أن وضوح الهدف يجعل الطالب بالجامعة مُركزًا عليه مُجتهدًا في سبيل تحقيقه، وكلما غاب الهدف كان الطالب كسلانًا حائرًا…وكثير من الطلاب حين تسأله عن أهدافه تجده لا يُحسن إجابته، وهنا تقع المسؤولية على الأقسام والمرشدين في توجيه الطلاب والاجتماع بهم من فترة لأخرى، وتزويدهم بمحاضرات توعوية تُنير لهم الطريق.
للحديث بقية عن الحياة الجامعية وسنوات البعثة، وما فيها من طرائف وعبر لعلها تنفع من يقرأها؛ فتحيي همة وتوقظ غافلًا وتزرع أملًا
@hbrarabia في الغابة، عندما يهاجمك نمر، لا يوجد "زمن فعلي للتعلم"؛ إما أنك تملك غريزة للبقاء أو ستكون وجبة الغداء. لذلك ارى ان القيادة بما فيها من اتخاذ قرارات مصيرية وجوديه هي سمات شخصية اكثر من كونها تدريب او تعلم.
النجاح في المناصب العليا لا يتوقف عند امتلاك الإجابات الصحيحة، بل في القدرة على طرح الأسئلة الذكية في اللحظة المناسبة.
هنا تظهر مهارة نادرة لا يُدرب عليها أحد:
التعلم في الزمن الفعلي (Real-time Learning).
في بيئة عمل تتغير أسرع من خططنا، لم تعد "الخبرة السابقة" كافية وحدها.
القادة التنفيذيون الأكثر فاعلية هم من يحولون لحظات القرار الاستراتيجي إلى "فرص تعلم"، لأن سرعة التعلم أصبحت اليوم أهم من تراكم الخبرات.
كيف يحقق القادة هذه المعادلة؟
الأمر يبدأ بـ اختبار الافتراضات قبل الالتزام الكامل.
بدلاً من اتخاذ قرارات ضخمة لا رجعة فيها، يميل القائد الذكي إلى إجراء تجارب صغيرة أو مشاريع تجريبية.
إنه لا يسأل "هل سننجح؟" بل يسأل: "ما أصغر تجربة يمكننا القيام بها لاختبار هذه الفكرة؟"
هذا النوع من القيادة يعتمد على توسيع التفكير عبر الأسئلة الاستقصائية.
توقف عن الدفاع عن موقفك، وابحث عما قد يكون خاطئاً في افتراضاتك.
استعن بوجهات نظر مختلفة؛ من خبراء خارج دائرتك المعتادة، أو من فرق العمل القريبة من العملاء والتكنولوجيا.
فالحقيقة غالباً ما تكمن في الزوايا التي لا نراها.
تحويل القرارات إلى دروس يتطلب مراجعة دورية للنتائج.
لا يكفي أن ينجح المشروع أو يفشل؛ المهم هو تحليل "المفاجآت" التي ظهرت خلال الطريق.
لماذا سلكت الأمور هذا المنحى؟ وماذا تعلمنا لتحسين قراراتنا القادمة؟
بناء هذه العقلية لا يحميك كقائد فحسب، بل يساهم في بناء ثقافة الاستقصاء داخل مؤسستك.
شجع فريقك على التجريب والتفكير النقدي بدلاً من الخوف من الخطأ.
عندما يصبح "التعلم" هو المحرك الأساسي، تتحول المؤسسة من هيكل جامد إلى كيان مرن يتطور مع كل قرار.
في النهاية…
القيادة ليست منصباً يُمنح، بل هي عملية تعلم لا تنتهي.
سواء كنت تواجه تحديات اللكنة، أو ضغوط الإدارة التفصيلية، أو غموض القرارات الكبرى؛
فإن قدرتك على التعلم في الزمن الفعلي هي التي ستحدد مدى تأثيرك واستدامة نجاحك.
اجعل من كل قرار فرصة لتصبح نسخة أفضل من نفسك ومن فريقك.
التقدير في العمل لا يعتمد فقط على "ماذا" تقول، بل أحياناً على "كيف" يُفهم كلامك.
وهنا تظهر عقبة أخرى قد لا ينتبه لها الكثيرون:
التحيز القائم على اللكنة.
تشير الدراسات إلى أن طريقة نطقك قد تحرمك من التقدير حتى لو كانت أفكارك رائعة.
في الشركات العالمية، يُظلم الموظفون الذين يتحدثون الإنجليزية كـ "لغة ثانية".
ليس لنقص في كفاءتهم…
بل بسبب "الجهد المعرفي" الذي يبذله الطرف الآخر لفهمهم.
لماذا يحدث هذا؟
عندما يتحدث شخص بلكنة مختلفة، يبذل المستمع مجهوداً أكبر للمعالجة الذهنية.
هذا المجهود الزائد قد يولد:
انخفاضاً في مستوى التفاعل.
ضعفاً في الإحساس بالود أو الثقة.
تقليص الرغبة في المشاركة والتعليق.
الأمر يتجاوز الانطباع الشخصي ليصل إلى "الاعتراف بالكفاءة".
ففي تحليل لأكثر من 5,000 محادثة في مؤتمرات "تيد" (TED)، وُجد أن أثر اللكنة يظل ثابتاً:
مشاهدات أقل، وتفاعل أضعف…
حتى لو كان المحتوى عبقرياً والموضوع مبهراً.
هذا التحيز "اللاشعوري" يمثل تهديداً للمواهب في الفرق العالمية.
فالقائد الذي يجهل هذا الأثر قد يهمش كفاءات كبرى لمجرد أنها لا تتحدث "بسلاسة معينة".
وهنا يأتي دور القادة الواعين:
تعزيز الوعي بالتحيز الناتج عن "سلاسة معالجة المعلومات".
إعادة تصميم الاجتماعات والتقييمات لتكون أكثر شمولاً.
التركيز على "جوهر الفكرة" لا على "قالب النطق".
في النهاية…
سواء كنت تواجه مديراً تفصيلياً يراقب خطواتك، أو بيئة عمل تتحيز ضد لكنتك، تذكر:
قيمتك المهنية ثابتة، لكن الأدوات التي توصل بها هذه القيمة هي التي تحتاج إلى ذكاء سياقي.
لا تدع "طريقة المعالجة" تحجب "روعة الإنجاز".
المعرفة الواعية هي خط الدفاع الأول عن مسارك المهني.
@Hatem1403 الحمد لله أن دولتنا دولة قانون، والحقوق فيها تستوفى بقوة النظام لا بجميل أحد. ومن لم يمنح الحق طوعاً، أخذه القانون منه قسراً. الحمد لله على عدل القانون الذي لا يضيع في ظله حق خلفه مُطالب.. تجربتي للأسف لم يعيدوا لي حقي، وأخذته عن طريق هيئة الطيران المدني.
@alshiriandawood من خبرتي…الارقام لاتكذب..لكن النتائج غير الواقعية في مؤشرات الأداء غالباً ما تبدأ من معادلات حسابية صيغت بشكل غير دقيق. ولتفادي هذا الخلل، يجب أن تصاغ معادلات مؤشرات القياس من متخصص خبير لكي تضمن لك قراءة صحيحة للواقع، مما يساعد المسئولين ع اتخاذ القرارات الصحيحة.
@alshiriandawood يا أستاذ داود؛ اطلعت على آراء بعض مختصي الموارد البشرية"السعوديين"حول تفضيل الكادر الأجنبي، والحقيقة أن هذه التوجهات تحمل مؤشرات غير مطمئنة أبداً. اليوم، لم يعد ينفعنا سوى وضع تشريعات حازمة تقطع الطريق على أي تلاعب، وتضمن حماية الكفاءة الوطنية؛ فهذا هو الحل الأضمن والأكثر فاعلية.
#البطالة_بين_السعوديين
قبل 10 سنوات تقريبا، لم تكن خدمات الحج تعكس حجم الانفاق، حتى جاءت قرارات حازمة: لا حج الا بتصريح وتطبيق صارم. النتيجة؟ انتهى الافتراش، اختفت الفوضى، واصبح الحج نموذجا عالميا في التنظيم.
اليوم، سوق العمل يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة (نحو 77%). وكما ضبط الحج بهذا الحزم، يمكن ضبط التستر وتقليص البطالة بين السعوديين.
نحتاج صرامة مماثلة وقرارات جريئة، مثل قصر بعض الوظائف الحساسة، كادارة الموارد البشرية، على السعوديين. الحلول الحالية لا تكفي. نحتاج نهجا مختلفا وارادة حازمة.