التصعيد الأخير لميليشيا الحوثي وما تكشفه التقارير الدولية من توجيه إيراني للجماعة بالاستعداد لإغلاق ��اب المندب، يؤكد مضي الحوثي في أوهامه الرامية لحمل اليمن إلى سلة إيران، وربط أمنه واقتصاده وموقعه الاستراتيجي بمصالح طهران وحساباتها، فحين تتعرض إيران للضغط، يتحول اليمن في نظر الحوثي إلى منصة رد، وتتحول مياهه وموانئه ومقدراته إلى أدوات في معركة لم يخترها اليمنيون.
يتعامل الحوثي اليوم مع اليمن بوصفه فائض قوة في المشروع الإيراني، ويستعد لخوض معارك الإيرانيين بالمقدرات، وعلى حساب المصالح اليمنية، ومن رصيد الأمن القومي لليمن والمنطقة، وهو بذلك يضع شعباً مثقلاً بالحرب والفقر أمام جولة جديدة من المغامرات، مستخدماً موقع اليمن وثرواته وموارده وحياة أبنائه أوراقاً في تفاوض إقليمي لا حضور فيه لإرادة اليمنيين ولا وزن فيه لمصلحتهم.
استشهاد الشيخ حنتوس يضع اليمنيين أمام خيارين، إما دولة المواطنة والحرية التي آمن بها واستشهد في سبيلها، أو سلطة الغلبة السلال��ة التي تسعى مليشيا الحوثي لفرضها بالقوة.
#شهيد_القرآن_صالح_حنتوس
ارتقى عبدالرحمن ناصر السعيدي شهيدا، ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة شهداء. ارتقوا جميعا دفاعا عن الوطن والجمهورية، وعن الأرض والعرض، من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضا وإنسانا.
نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية، ونشد على أيديهم، ونقول لهم كان الإصلاح وسيظل وفيا لفكرة الدولة الجامعة، ووفيا لمبادئه ومدافعا عن وطنه أرضا وإنسانا.
ونتقدم بثلاث رسائل هامة:
لمناصري الإنقلاب وداعمي مشاريع الخراب، سيظل الإصلاح في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية ما وسعه ذلك، لن يتأخر إلا ليتقدم ولن يقبل بهدم مشروع الدولة، أو تسليم البلاد لأي أجندة خارجية تزعزع أمن اليمن والإقليم.
الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يعرف الكثير ��جودهم في الصفوف الأمامية للمواجهة الا بعد ارتقائهم شهداء، بينما هم يقاتلون ويقدمون التضحيات، نجد الكثير يطعنون فيهم وفي الإصلاح. الإصلاح الذي لا يستطيع اي عاقل منصف إلا أن يعترف بما قدمه من تضحيات دفاعا عن الدولة والجمهورية وضد الانقلاب والعمالة الخارجية. نحن لا ندعو أحدا إلى تقديس هذه التضحيات، ولكن إلى أن إدراك أنها إنما قدمت من أجل مبدأ الدولة والجمهورية والوطن.
لشعبنا اليمني الكبير شمالا وجنوبا وشرقا وغربا،
ندرك حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب، ونحن منكم وفيكم، ولأجل حلم الدولة واستعادتها يقدم قادتنا وشبابنا دماءهم، لأجل بناء وطن نكون فيه جميعا سواسية، تسفك دماء قيادات الإصلاح في مختلف الميادين، ولأجل الحقوق والحياة الكريمة للجميع نقدم أرواحنا وشبابنا وقادتنا،
هذه أسرة واحدة ارتقى منها ستة شهداء لأنهم نادوا بالدولة والجمهورية ووقفوا ضد الانقلاب ورفضوا الخيانة، ولو فعلوا كما فعل غيرهم ممن باعوا أو ممن اكتفوا بالمشاهدة لعاش شبابه وقادته بأمان، فهل تمت معاداة الإصلاح واتهامه الا لأنه رفض الخيانة ووقف مع الشعب واستعادة دولته.
احفظوا أسماء الشهداء وخلدوها، عظموا هذه التضحيات وأنصفوها بما يليق بها، وبما يليق بقدر الرجال وبحقكم في الحياة الكريمة والدولة المستقرة والوطن الآمن.
بمناسبة العيد الوطني للمملكة الأردنية الهاشمية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى الحكومة الأردنية، والشعب الأردني الشقيق بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وإذ نشارك المملكة الأردنية احتفاءها بهذه الذكرى، فإننا نعرب عن تمنياتنا للمملكة ولشعبها الكريم بدوام الأمن والاستقرار ومواصلة التقدم والازدهار.
كان محمد قحطان أحد أبرز رموز التوافق الوطني، وصوتًا عقلانيًا في لحظات الانقسام الحاد، ولهذا كان استهدافه جزءًا من استهداف فكرة الدولة نفسها.
#اين_قحطان_يا_حوثي
لا يمكن فصل اختطاف القائد السياسي قحطان وإخفائه كل هذه السنوات عن محاولة المليشيا الحوثية لإسكات الأصوات الوطنية التي ترفض منطق القوة وتدعم خيارات السياسة والسلام
#اين_قحطان_يا_حوثي
عضو الهيئة العليا للإصلاح «أحمد القميري»: استعادة الدولة هي البوصلة وما ��داها استنزاف للجهد الوطني
#الإصلاح_نت - خاص
قال عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ أحمد القميري، إن المرحلة التي يعيشها اليمن تفرض التركيز على الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وأكد القميري، خلال لقاء نظمته دائرة الإعلام والثقافة، عبر الاتصال المرئي، بعدد من القيادات الإعلامية في الحزب، أن هذه الأولويات هي الهدف الجامع الذي ينبغي أن تتجه نحوه الخطابات السياسية والإعلامية، وتقاس على أساسه المواقف والتحركات.
وتناول في اللقاء الأوضاع السياسية والإعلامية، وأدوات إدارتها، وأهمية توحيد الجهود الوطنية في مواجهة المشاريع التي مزقت الدولة وأضعفت المجتمع.
وشدد القميري على أن أخطر ما يواجه القوى الوطنية ليس الأعداء فقط، بل الانقسامات الداخلية والصراعات البينية التي تفتح المجال أمام القوى الصغيرة والمشاريع الطامعة للتسلل والتأثير، داعياً إلى ترميم الثقة، وحماية الجبهة الداخلية، وتقديم التماسك الوطني بوصفه ضرورة لا غنى عنها في هذه المرحلة.
وقال إن الشعب يمثل مركز أي مشروع وطني، وهو الغاية التي ينبغي أن تعمل من أجلها القوى السياسية، كما أنه الوسيلة الأساسية لتحقيق التغيير، مما يفرض أولوية التواصل معه وفهم احتياجاته والتعبير عن تطلعاته الحقيقية.
وفي الجانب الإعلامي، أوضح عضو الهيئة العليا للإصلاح، أن الإعلام لم يعد نشاطاً مكملاً، بل أمسى أحد ميادين الصراع الأساسية، لما يملكه من قدرة على تشكيل الوعي، وتوجيه الرأي العام، ورفع المعنويات أو إرباك الصفوف، مشيراً إلى أن الكلمة في زمن الأزمات قد تعادل أثر أدوات المواجهة الأخرى.
وأضاف أن الخطأ الشائع يتمثل في الاعتقاد بأن كثرة الضجيج والردود دليل نجاح، بينما المعيار الحقيقي هو مقدار ما تحققه الرسالة من خدمة للهدف الوطني، ومدى إسهامها في جمع الصف وتوجيه المجتمع نحو أولوياته الكبرى.
ودعا القميري الإعلاميين والصحفيين والناشط��ن إلى التروي في التعامل مع الأحداث اليومية والمستجدات، وعدم الانجرار إلى كل استفزاز أو سجال، مشيراً إلى أن بعض المعارك الجانبية تُصنع لاستنزاف الوقت والطاقة وتشتيت الانتباه عن القضايا الأساسية.
وفيما يتعلق بمواجهة مشروع مليشيا الحوثي، أكد القميري أن الخطاب الفاعل لا يكتفي بر��ود الفعل السريعة، بل يركز على إضعاف المشروع الحوثي، وكشف فشله، وتفكيك دعايته، وإبراز تناقضاته، وكسر الصورة المصطنعة التي يسعى إلى ترسيخها أمام أنصاره وخصومه.
وشدد عضو الهيئة العليا للإصلاح على أهمية الحفاظ على العلاقات مع مختلف القوى الوطنية المشاركة في مواجهة الحوثيين، وفتح قنوات التواصل، وتعزيز المشتركات، انطلاقاً من أن المعركة الوطنية تتطلب أوسع اصطفاف ممكن حول هدف استعادة الدولة.
وفي ملف العلاقات الخارجية، قال إن البوصلة يجب أن تبقى مرتبطة بالمصلحة الوطنية، وفي مقدمة ذلك دعم الشرعية اليمنية وتعزيز العلاقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ��اعتبارها شريكاً رئيسياً في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وحذر القميري من أن الانشغال بصراعات الإقليم أو الانجرار إلى سجالات المحاور يبدد الجهد الوطني، ويصرف الاهتمام عن القضية اليمنية الأساسية التي ما تزال بحاجة إلى تركيز سياسي وإعلامي مستمر.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشار إلى أن الموقف الطبيعي يقوم على الانحياز للشعب الفلسطيني وحقوقه ومعاناته، انطلاقاً من بعدها الإنساني والوجداني في الوعي العربي والإسلامي، بعيدا عن الكيانات والفصائل.
وختم القميري بالتأكيد على أن النجاح في هذه المرحلة يحتاج إلى مراجعة مستمرة للأداء، واستفادة من النقد، وتكرار ذكي للقضايا الكبرى في الخطاب العام، مع تنويع المنصات والأساليب، حتى تبقى معركة استعادة الدولة حاضرة في وعي المجتمع وفي صدارة الأولويات الوطنية.
https://t.co/FXOPRC1PZL
جولات التفاوض والأمل المنكسر
خلال العقد الماضي، شهد ملف المختطفين عدة جولات تفاوض بين الحكومة اليمنية المعترف بها وجماعة الحوثي، برعاية أممية ودولية، عقدت جميعها خارج البلاد.
ومع كل جولة، تعيش أسرة قحطان حالة متكررة من الترقب والحذر. فمنذ اتفاق ستوكهولم أواخر 2018، مرورًا بجولات التفاوض في سلطنة عمان والأردن، ظل اسم قحطان حاضرًا في التصريحات الرسمية، وغائبًا عن أي نتائج ملموسة.
يقول زيد محمد قحطان، نجل القائد السياسي المختطف، في حديث سابق لـ“بران برس”: “كنت أتمنى أن تصلنا أخبار مطمئنة، لكن كلما نشعر باقتراب الفرج نعود إلى نقطة البداية”.
وأضاف أن الحوثيين يرفضون حتى مناقشة وضع والده عنه، معبّرًا عن أسفه أن يمضي عقدًا كاملًا دون أن يستمع أحد لنداءات عائلته التي تتفاقم معاناته ولا تعرف عنه شيئًا حتى الآن.
ويشير الصحفي والمختطف السابق لدى جماعة الحوثي، عصام بلغيث، إلى أن حالة الترقب التي تعيشها الأسر تتكرر مع كل جولة مفاوضات، موضحًا أن “عائلات المختطفين تترقب نتائج أي مفاوضات على أمل الإفراج عن ذويها”.
ويضيف لـ“برّان برس” أن جماعة الحوثي “تتعمد، خلال هذه الجولات، الضغط نفسيًا على عائلات المختطفين، وخاصة أسرة السياسي محمد قحطان، من خلال نشر شائعات وفاته تارة ورفض الإفصاح عن مصيره تارة أخرى”.
#بران_برس #اليمن
#الحرية_لقحطان
#قحطان_11عاما_من_التغييب
الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والاردن
#الإصلاح_نت – خاص
رحب مصدر مسئول في التجمع اليمني للإصلاح، بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، والاردن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وعد�� المصدر، هذا الموقف الدولي تعبيرًا مهمًا عن الوعي المتنامي بخطورة هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها، وعلى سلامة المنشآت المدنية والحيوية التي تمثل ركائز أساسية للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأكد أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المنشآت المدنية ومصادر الطاقة في هذه الدول، وما تمثله من تهديد مباشر لطرق الملاحة الدولية وأمن الاقتصاد العالمي، ليست أحداثًا معزولة أو طارئة، موضحاً أنها تأتي في سياق منهجيٍّ مدمّر انتهجته إيران في المنطقة على مدى سنوات، قائم على إنشاء ورعاية وتمويل المليشيات الطائفية المسلحة داخل المجتمعات العربية، وتسخيرها كأدو��ت لزعزعة الاستقرار وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية.
وقال المصدر المسئول في الإصلاح، إن نهج إيران على مدى سنوات، أسهم في إطالة أمد الصراعات، وإغراق عدد من البلدان العربية في دوامات العنف وعدم الاستقرار.
واعتبر أن هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة ضد المملكة العربية السعودية، تعكس نزعة عدائية متجذرة تجاه مكانة المملكة ودورها الاقليمي والدولي، بما تمثله من ثقل ديني وسياسي في ال��الم الإسلامي، وبما تحتضنه من مقدسات المسلمين.
وأوضح المصدر، أن النهج الإيراني العدائي تجاه المملكة، يكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الإيراني الذي يدّعي حسن الجوار والحرص على مصالح الأمة الإسلامية، وبين الممارسات العملية التي تؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يقوم على التوسع وإثارة الانقسامات الطائفية وضرب أسس الاستقرار في المجتمعات العربية.
ودعا المصدر المسئول في الاصلاح، إلى تحييد المنطقة عن تبعات الحروب والصراعات المدمرة، والعمل الجاد على تعزيز دعائم الأمن القومي العربي المشترك.
وشدد على أهمية ترسيخ منظومة تعاون إقليمي تقوم على حماية سيادة الدول واستقرارها، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، وحماية مصالح شعوبها، وضمان سلامة الممرات البحرية الدولية التي تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والاقتصاد العالمي.
https://t.co/lvUOH77SHE
سجون تتحول إلى شركات استثمارية
مليار و128 مليون ريال يمني
تخيلوا أن إجمالي "المبيعات" في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء الذي يديره القيادي الحوثي رئيس لجنة الأسرى لدى الحوثيين عبد القادر المرتضى @abdulqadermortd بلغت خلال عام واحد فقط (2021) أكثر من مليار ومئة وثمانية وعشرين مليون ريال يمني
نعم سجن واحد يُدر أرباحًا خيالية بل أصبح لديه شركة استثمارية تدير أمواله تدعى التعاون
طبيعة هذه المبيعات
استثمار في أوجاع المختطفين وأحزان أسرهم
بيع الطعام والماء داخل السجن بأسعار مضاعفة فيجبر السجين على شراء لقمة العيش من جلاده.
إخراج الأسرى بمبالغ باهضة تصل على الأسير الواحد 15000سعودي
سرقة الحوالات المالية التي يرسلها الأهالي للمختطفين وتحويلها إلى جيوب القيادات.
المتاجرة بالمساعدات الإنسانية والأدوية المقدمة من المنظمات الدولية وتحويلها إلى مصدر دخل للمليشيا
هذا الرقم المهول يكشف أن السجون الحوثية ليست مراكز اعتقال بل أسواق سوداء ومشاريع استثمارية تمول المجهود الحربي للمليشيا وتزيد ثراء قياداتها بينما يظل السجين محاصرًا بين القهر والتجويع والابتزاز.
تحول السجن إلى منجم ذهب تجعل من السجان تاجرًا ومن المختطف زبونًا مكرهًا
اليمن يستحق!
صدام الحريبي
في الأزمات تتكشّف معادن الشعوب وقيم الرجال، وتظهر حقيقة الولاء والانتماء والحب، فوطننا اليوم يقف على مفترق طرق تاريخي، بين البقاء كدولة حرة موحدة أو الانزلاق في هاوية الانقسام والهيمنة السلالية التي فرضتها مليشيات الحوثي الإرهابية، تلك الجماعة التي لم تكتف بسفك دماء أبنائه، بل عمدت إلى تمزيق نسيجه الاجتماعي وضرب روابطه الوطنية وتغذية الكراهية بين مكوناته، وهذه حقيقة يجب ألا نكتفي بالاعتراف بها فقط، بل كنسها وإنهائها.
ومع وضوح خطر الحوثي على حاضر اليمن ومستقبله، تبرز أمامنا مسؤولية وطنية وأخلاقية عظمى، وهي أن نقدّم مصلحة الوطن على مصالحنا الشخصية والحزبية والفئوية، وأن نضع اليمن فوق كل اعتبار، لا أن نحوله إلى سلعة في سوق المساومات السياسية أو ورقة ضغط لتحقيق مكاسب ضيقة.
وبالنظر إلى الواقع نجد أن هناك من يتعامل مع اليمن وكأنه غنيمة قابلة للتقسيم أو استثمار خاص يمكن تصفيته متى ما انتهت الأرباح، وهؤلاء يغفلون أن الأوطان لا تقاس بحجم المكاسب المادية، بل بما تُمنح للشعب من كرامة وأمان وحرية ورفاهية، ومن يتاجر بالوطن يفرّط في الدماء التي سالت من أجله، ويتنكّر لتضحيات أجيال كاملة حملت رايته في وجه الغزاة والطغاة.
ولكي نكون جديرين باليمن والانتماء له، يجب أن نتنازل عن بعض ما نحب ونتحمل ما لا نحب فالتضحية ليست مجرد شعار، بل هي فعل يومي يتمثّل في التخلي عن الأنانية السياسية، ونبذ الصراعات البينية التي يستغلها الحوثي ل��عزز سلطته، فكلما انشغلنا بمعاركنا الصغيرة والتافهة، ازدادت قوة خصم اليمن الأكثر قذارة وسقوط وخطر.
إن الحرب مع الحوثي ليست مجرّد مواجهة على الجبهات، بل هي صراع هوية ووعي ومشروع وطني، فإذا انتصر مشروع الحوثي لا سمح الله، فلن يبقى لليمنيين وطنهم كما عرفوه، بل ستتحوّل الدولة إلى كيان سلالي مغلق يقيّم المواطنين على أساس النسب والانتماء المذهبي والسلالي، لا على أساس المواطنة المتساوية، وهنا تكمن خطورة المساومات أو التراخي في مواجهته.
ولذلك فإن الأحزاب والتكتلات السياسية في اليمن اليوم أمام اختبار تاريخي وامتحان غاية في الصعوبة، فهل هي قادرة على تجاوز خلاف��تها وتوحيد صفوفها من أجل معركة اليمن الكبرى؟ أم ستبقى أسيرة مصالحها ومكاسبها الضيقة حتى وإن كان الثمن تسليم الوطن لمشروع طائفي عنصري؟
وليعلم الجميع أن التاريخ لا يرحم والشعوب لا تنسى من غدر بها في لحظات الخطر!
عموما، اليمن وطن بحجم قلوبنا جميعا، وأكبر من كل أحزابنا وتكتلاتنا وأطماعنا، وإن كنّا نريد له أن يبقى جمهوريا موحدا حرا، فعلينا أن نرتقي إلى مستوى تضحياته وأن نضعه أولا قبل كل حساباتنا، أما من يقدّم نفسه أو حزبه وتكتله على وطنه، فسيسجّله التاريخ في خانة الخائنين، مهما حاول تلميع صورته والكذب والتّدليس!
اليمن اليوم ينادي أبناءه قائلا: هل أنتم مستعدون لأن تضعوا مصلحة وطنكم فوق مصلحتكم؟
وللعلم، فإن حب الوطن والدفاع عنه من صميم ديننا الإسلامي الذي أوصانا بالوفاء للوطن والأرض.
قال صلى الله عليه وسلم عن مكة: "ما أَطيبك من بلد وأَحبك إليَّ، ولولا أَن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك"
وفي حب وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على وطن والدفاع عنه ورد في السير في سياق غزوة أُحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: انظر فإن جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون مكة، وإن ركبوا الخيل فإنهم يريدون المدينة، فوالذي نفسي بيده لئن أرادوها لأناجزنهم. "زاد المعاد".
لنكن أوفياء لوطننا الكبير، فوالله أنه يستحق.
#صدام_الحريبي
في الذكرى الـ35 للوحدة اليمنية، لا يزال اليمنيون متمسكين بها رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد
الوحدة هي إرادة وطنية لتحقيق تطلعات الشعب في الاستقرار والتنمية
وتبقى الوحدة اليمنية إنجازًا تاريخيًا مهمًا، ورمزًا لتطلعات الشعب اليمني نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا
الدور الخطير للمراكز والمخيمات الصيفية الحوثية في استهداف جيل النشء والشباب وتفخيخ عقولهم، واغلاق طرق التفكير لديهم، بحيث يستحيل تغيير قناعاتهم الباطلة.
#الفكر_الحوثي_يغتال_الطفوله
يمثل محمد قحطان صوت السياسية والحوار والوسطية في الساحة اليمنية واستمرار إخفائه في سجون مليشيا الحوثي جريمة كبرى بحق الوطن وإضرار فادح بالعملية السياسية في البلاد
. #قحطان_10سنوات_من_التغييب
نتهاكات القانون الدولي
1. *استخدام الأسلحة الممنوعة*: استخدام الحوثيين للأسلحة الممنوعة، مثل الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.
2. *استخدام الأطفال في النزاع*: استخدام الحوثيين للأطفال في النزاع المسلح في اليمن.
3. *استهداف المواقع الثقافية*: استهداف الحوثيين للمواقع الثقافية
البغي الحوثي
و الأعمال العدوانية والانتهاكات التي تقوم بها جماعة الحوثيين ضد الحكومة اليمنية والشعب اليمني
انتهاكات حقوق الإنسان
1. *الاعتقالات التعسفية*: اعتقال الحوثيين للعديد م�� الناشطين السياسيين والمدنيين دون وجه حق.
2. *التعذيب*: تعرض العديد من المعتقلين للتعذيب والضرب
تدمير البنية التحتية
1. *تدمير المدارس*: تدمير الحوثيين للعديد من المدارس في اليمن، مما أدى إلى تعطيل التعليم في العديد من المناطق.
2. *تدمير البنية التحتية*: تدمير الحوثيين للبنية التحتية