كم عالمٍ عاشت على قيد الحياه
وحسابهم من حسبة اللي فالقبور
وكم قبر راعيه ادبر لقاض القضاه
ومزاحم الاحياء بذكرٍ مايبور
لولا اليقين اللي على تقوى وجاه
وإيماننا بالبعث في يوم النشور
لنحط له مركى ومجلس من غلاه
ونطق قبره للعشاء ولا الفطور
مر يوم الترويه ما بل ريقي
واحدٍ عن غزوة مهنا تخلف
حجنا مبرور والعيد الحقيقي
يوم في مشعر عرفات نتعرف
يدري انه لاطريق الا طريقي
وادري انه في ضلوعي لين اخرف
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.