ياحظ من نزوجه عز اللّٰه بيذوق السعادة بحريمنا ديوس واطيازع كيفه يخيل فوقها من قدام ومن ظهرها ما تقوله شيء ماغير يهزها هز وحريمنا خاضعات لركابهم وهو يركب وينشر عليهم مثل
البعير
حنا هل الكرم والحريم اللي يدسمون الشارب
وين الحب اللي يعرف نفسه نركبه فوق وحدة
منهم
من عادة البدو إنهم يقدمون بناتهم لأي زعيم قوي عشان يكسبون حمايته يعزمونة ويخلون بناتهم يرقصون له ويشوف الزين والجمال البدوي الطبيعي ويدخل مع الحلوة اللي تعجبة داخل ويركب ويبرد شهوته ويحلي زبه وهم كأنهم ما يدرون وبعد ما يقوم من على بنتهم يحب قبيلتهم ويحميها 🔥