مهما ربط الناس الانتماء للقبيلة والتعصب لها بالرجعية لن ينالوا مِن من يرى في رابط الدم مالا يراه الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه. أبناء العمومة والقبيلة هم السيف المذخور والحصن الحصين و والله أن هذه القصيدة رائعة جدًا ومؤثرة ولا يقولها الا شاعر شهم وموفّق
قصيدة المشاركة في موضوع التكاتف "
يوم اقول انّ الجماعة عز .. ياخي لا تغارب
الكلام يزيد ثقل ان ضفت له واو الجماعه
لو ندقق نكتشف وش سر لـ الساعه عقارب
الثواني و الدقايق تتحد !.. و تصير ساعه
يعتري صدري من شعوري اللي يعتريه
وش تبيّن في عيوني؟ و وش صمتي نفى؟
يا ظمأ مسرى جديلٍ مسيري فيه تيه
قبل أشوف الصبح والليل لا طال حْلفا..
وش لثاير شعرك من الهبوب و وش عليه
لا نزعتي عن تعاريجه الشال وضفا
و وش علي إن قلت من بدّ الأنسام أشتهيه
حاجة اللي لا خذا منه حاجته اكتفى
كيف أمرّر شهوة مغازلَك على الحروف
والنسم لو زاد جاب لْك قلبي من وراه
أخطف الكلمه بيديّ من بين الشفوف
أفزعي للي غدا باله أقصر من حكاه
ما وراء زود ابتساماتي، وفرك الكفوف
غير ربكة قلبٍ يقول لي: وش السواه
كل ما تثنين الإصبع على السلسال أشوف
غارقٍ متشبّث بـ شدّه فـ طوق النجاه
يستاهل كل خير مالك؛ رجل وطني بامتياز، ومثال للشاب السعودي الطموح، مثري وبارع في تقديم المعلومة. قابلته مرتين في معرض الكتاب وكان على قدر عالي من الأخلاق والاحترام. الوقوف أمام العراب والسلام عليه فخر لا يضاهيه فخر.
"أفرح لْيا وقّف الطيّب وقوف يشرّفه"
*أن تغريني فكرة رحيلها كما أغرت هاني نديم:
"ظهركِ المكشوف كنصل السيف كان جميلًا، جميلًا للحدّ الذي أنساني أن أقول ارجعي"
* وأن أؤمن أنني وجدت ما يقصده زاهد القرشي في بيته:
"تسيرينَ ثُقلًا على خفّةٍ
كما يعبر الشكّ في الخاطرِ"
هل فكرت يومًا بما تحب أن تراه في الفتاة المنشودة، هل لديك خيالاتك التي كانت تخالج ناصر القحطاني أثناء كتابة قصيدة العروس؟ أشعر أن في ذهني مما أحفظ صور مبعثرة عن ماهية هذه الفتاة وسأكتب هنا حتى أنتهي لصورة واضحة أو صور أضطر لترتيبها