بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 11 أغسطس 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لاعتراف حكومة جمهورية كولومبيا بسيادة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السوري المحتل، وتؤكد رفضها لهذه الخطوة التي تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، لا سيما قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981، الذي اعتبر قيام سلطة الاحتلال بفرض قوانينها وإدارتها على الجولان السوري المحتل ملغىً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت بأن الجولان السوري أرض عربية سورية محتلة، ورفضها لأي قرارات ترمي إلى تكريس الاحتلال أو إضفاء الشرعية عليه، مشددةً على مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وإذ تؤكد الوزارة دعم دولة الكويت لسيادة الجمهورية العرب��ة السورية الشقيقة ووحدة أراضيها وسلامتها، فإنها تجدد دعوتها للمجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته في ضمان احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإلزام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة.
سلسلة التفجيرات والاعتداءات الإيرانية الإرهابية في دولة الكويت
• ديسمبر 1983: استهداف محطة كهرباء في الكويت بقنبلة مزروعة.
• ديسمبر 1983: تفجير قنبلة استهدفت السفارة الفرنسية.
• ديسمبر 1983: تفجير سيارة مفخخة في مطار الكويت الدولي، أدى إلى مقتل فني مصري.
• ديسمبر 1983: تفجير شاحنة استهدفت السفارة الأمريكية، أدى إلى مقتل 7 أشخاص وجرح ما لا يقل عن 37 شخصاً.
• ديسمبر 1984: اختطاف الطائرة الكويتية «كاظمة» في عودتها من الهند، وهبوطها في مطار مشهد لمدة 3 أيام، وإصابة أحد أفراد طاقم الحماية.
• مايو 1985: تفجير موكب سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت (رحمه الله)، وأسفر عن استشهاد عسكريين وجرح آخرين.
• يوليو 1985: تفجير المقاهي الشعبية في الوطية والسالمية، وأسفر عن استشهاد 11 شخصاً وجرح 89 شخصاً.
• أبريل 1986: محاولة فاشلة لاختطاف طائرة «الجابرية» بعد إقلاعها من الهند.
• يونيو 1986: ثلاثة تفجيرات بمجمع نفطي في الأحمدي بواسطة قنابل مزروعة.
• يناير 1987: تفجير سيارة مفخخة بجانب فندق «ميريديان» خلال انعقاد قمة المؤتمر الإسلامي في الكويت.
• يناير 1987: تفجير سيارة مفخخة بجانب مخفر الصالحية وسط العاصمة.
• أكتوبر 1987: صاروخ يضرب مبنى تابعاً لمؤسسة نفط الكويت.
• أكتوبر 1987: تفجير مكتب الخطوط الأمريكية «بان أميريكان» في الكويت بسيارة مفخخة.
• نوفمبر 1987: تفجير مكتب شركة تأمين أمريكية وسط العاصمة.
• أبريل 1988: تفجير مكتب الخطوط الجوية السعودية.
• أبريل 1988: اختطاف الطائرة «الجابرية» وهبوطها في مشهد، ثم لارنكا في قبرص، وانتهت في مطار هواري بومدين في الجزائر، وأسفرت عن استشهاد اثنين من المواطنين.
• مايو 1988: تفجير سيارة مفخخة أمام مبنى الخطوط الجوية الكويتية وسط العاصمة.
تهديد إيراني مباشر بغزو بري للكويت و للأسف لا يزال بعض الأخوة العرب يعتبرون ايران و مشروعها الصفوي أقرب إلى نفوسهم كما حصل بالضبط يوم غزا صدام الكويت ايدوا الغزو بحجج و تبريرات اساسها المرض النفسي و ليس اتباع الحق .
أقول ان الدولة الايرانيه أضعف بكثير مما ترجون و أننا لا نرغب في الحرب معهم لكننا سنهزمهم ان شاء الله في كاظمه عند ذات السلاسل نفسها التي هزمنا بها اجدادهم و لمن لا يعرف أين تقع كاظمة و ذات السلاسل أقول إنها قرب قاعدة على السالم الجويه التي تقصفها ايران منذ خمسة اشهر فمن يريد ان ينضم لجيش رستم في ذات السلاسل فان مركز قيادة خالد في رحبه لايزال قائم و جند خالد و احفاد المثنى و القعقاع في مصافهم لم يتحولوا عنها و الله يعيننا عليهم و ينصرنا على جيش رستم و الله اكبر و لله الحمد
https://t.co/4SCHMP4Acj
هل يفهم الإيراني أن استهداف #الكويت والخليج لا يُنتج أي ضغط حقيقي على #واشنطن!
فالمنشآت المستهدفة كويتية وخليجية، والدم النازف خليجي، والاقتصاد المتضرر خليجي، بينما الآلة الأمريكية ماضية في عملياتها دون أن يرفّ لها جفن..!
إيران -ببساطة- تدفع فاتورة عجزها عن الوصول إلى خصمها من جيوب جيرانها، وتظن أنها "ترفع الكلفة" على أمريكا، بينما هي في الحقيقة ترفع ��لفة بقاء نظامها، وتقدّم لواشنطن هديا استراتيجية ثمينة، وهي:
- وجود مبرر دائم للبقاء العسكري في المنطقة.
- سوق مفتوحة لبيع منظومات الدفاع
- خلق إجماع إقليمي على أن #إيران هي الخطر الأكبر!
- تعزيز النفوذ الإسرائيلي.
❌❌❌عشنا في #الكويت ليلة صعبة اعرضنا فيها لخمسة موجات من عدوان إيران الإرهابي الغاشم وحرسها الثوري ..روّع الأمنين في صلاتهم ونومهم
❌❌وفي دحض لافتراءات الحرس الثوري باستهداف قواعد عسكرية أمريكية-وكأن المنشآت الحيوية المدنية والخدم��تية-النفطية ومحطات الكهرباء وتقطير المياه وقبلها مطار الكويت الدولي التي لحقت بها جميعها أضرار وخسائر جسيمة.
وإغلاق المجال الجوي اليوم-وإعادة جدولة الرحلات من وإلى مطار الكويت الدولي !!!
استهداف المنشآت المدنية والحيوية والخدماتية-جرائم حرب مدانة..
كما تسبّب العدوان الإيراني الغاشم المتكرر بوقوع إصابات يتم علاجها بين الأطقم العسكرية ورجال الإطفاء وعاملين بالقطاع النفطي وتسببت بأضرار مادية جسيمة
🔴🔴تحية تقدير وعرفان لقواتنا المسلحة البواسل الذين يتصدون ويعترضون أكثر من 98.6% من صواريخ ومسيرات العدوان الإيراني الغاشم …
#Kuwait
هل ما زالت حجة (نستهدف القواعد الأمريكية في الخليج فقط) صامدة؟!
إذا كان النظام الإيراني يعلن أن معركته مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فإن توسيع دائ��ة الصراع لتشمل دول الخليج عبر استهداف منشآتها المدنية وبنيتها التحتية لا ينسجم مع هذا الخطاب!، بل يجعل دول الخليج هي المتضرر الأكبر في حرب لم تختارها بل سعت لوقفها والتوسط في ذلك وخاصة الدول التي ترعى هذه الوساطة!..
فهذا النهج لا يغير موازين الصراع، وإنما يضعف الموارد، ويعمق القطيعة مع دول الجوار (إن زعمت إيران بالحرص عليها)!، ويزيد الخسائر الإنسانية والاقتصادية، بينما يبقى النزاع الأساسي على حاله!..
فأين استهداف الكيان الصهيوني المحرض الأكبر على الحرب، وهو الكيان الوظيفي لها في المنطقة؟!، وفي مطاره (بن غوريون) أكبر مزود للوقود لأمريكا!؟ ، وأين القواعد ال��خرى البحرية منها، وهي مختلفة عن الأراضي الخليجية!؟..
لهذا فإن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية في دول الخليج ، لا يخدم سوى توسيع دائرة الأزمة وإطالة أمدها..مع دول هي الأبعد عن دائرة هذا الصراع..ومن لا تبالي أمريكا بسلامتهم ..بل بمصالحهم معها…
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى ا��منبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
لمن يتوهم ان المشروع الايران�� هو المكافيء و المعادي للمشروع الصهيوني
لاحظ ان #الكويت التي هي الوحيدة بين دول الخليج التي ترفض التطبيع مع الكيان ولم يطأ ارضها اسرائيلي واحد لها النصيب الاكبر من صواريخ #ايران وخلاياها التجسسية
" إنظروا لما يفعله ترامب بالمنطقه لأجل إسرائيل
.
" بإختصار يقول لدول المنطقه
إذا كنتم تريدون مني أن اوقع إتفاقية سلام مع إيران وتهدأ المنطقه
عليكم أن تكونوا مجبرين على توقيع إتفاقية إبراهام مع إسرائيل
.
" إنظروا للعبه الجديده لت��امب...!
.
" يريد ان يجعل من إيران ان تكون سببا في وقوف جميع دول المنطقه صفا خلف توقيع اتفاقية ابراهام مع إسرائيل..؟
كانت هذه الطفلة الجميلة من غزة تنتظر العيد لتفرح مثل بقية أطفال العالم، لكن الموت كان لها أقرب !!
ارتقت إلى الله قبل قليل ويدُها المكسورة ما زالت مُجبَّرة، لم يمهلوها حتى تلتئم !!
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الجمعة 15 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لاقتحام وز��ر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وما رافقه من ممارسات استفزازية، تمثلت في رفع علم الاحتلال الإسرائيلي في ساحات المسجد، تحت حماية قوات الاحتلال، وتقييد وصول المصلين إليه، باعتبار ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لأي إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مطالبةً المجتمع الدولي باتخاذ موقف جاد وفاعل لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام حرمة المقدسات وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الراسخ الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.