كيف تحوّل أنبوب تغذية طفلة إلى مصدر ألم يهدد حياتها؟
نجوى حجاج، 7 سنوات، تحتاج إلى أنبوب تغذية جديد، لكن بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المستلزمات الطبية، تعذّر استبداله. أصبح الأنبوب القديم مصدر ألم والتهابات بدلًا من أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتها.
“يما… بطني بيوجعني، الأنبوب تعبني، ومفيش بديل.”
حالة نجوى لا تحتمل الانتظار. هي بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان.
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي لقطات مصورة تُظهر احدى طائراته المسيرة تستهدف مواطنًا مدنيًا أعزل كان يسير في منطقة سكنية وسط مدينة غزة قبل عدة أيام.
أسفرت الغارة عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة نحو 20 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
إسرائيل ترتكب هذه الجرائم كل يوم.
تدهور خطير جدًا يطرأ على الحالة الصحية للشابة الدكتورة خلود رجب أبو سهمود (33 عامًا)، المصابة بسرطان المبيض المتقدم، وهو مرض خبيث انتشر بصورة واسعة داخل جسدها، حيث وصل إلى الكبد والرئتين والعظام، ما يؤكد وصول المرض إلى مرحلة متقدمة وخطيرة..
كما تعاني من استسقاء بطني خبيث، أدى إلى تجمع كميات كبيرة من السوائل داخل البطن، إضافة إلى انتشار الخلايا السرطانية خارج الورم الأساسي، الأمر الذي فاقم من تدهور حالتها الصحية.
ورغم خضوعها لعدة بروتوكولات وخطوط من العلاج الكيميائي، فإن المرض لم يستجب للعلاج، واستمر في التقدم والانتشار، ما جعل حياتها مهددة بالخطر، وقد حذر الأطباء من تدهور حالتها الصحية بصورة متسارعة، مؤكدين أنها بحاجة إلى تحويل طبي عاجل إلى مركز طبي متخصص خارج قطاع غزة، لإجراء فحوصات متقدمة وتوفير خيارات علاجية أكثر تطورًا، في محاولة لإنقاذ حياتها.
أنقذوا الدكتورة خلود قبل فوات الأوان، فهي أم لأطفال صغار، وبحاجة ماسة للسفر للعلاج في الخارج..
تصوير: عمرو طبش
المقاومة تنشر مشاهد لمناورة سابقة لسلاح البحرية في شمال قطاع غزة، وتنعي قائد السلاح في شمال قطاع غزة.
سلاح البحرية كان جزءاً من اقتحام موقع زيكيم الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، وأيضاً نفذت الضفادع البشرية القسامية عملية اقتحام للقاعدة البحرية الإسرائيلية في عام 2014 في زيكيم .
هكذا يتعامل اليهودي الإرهابي الإسرائيلي الحقير مع أطفال #فلسطين ..
هذا الفعل نقطة من بحر الإجرام والقتل والتعذيب والإبادة لشعب أعزل لا يريد إلا العدالة والحرية ..
ارتقى قبل قليل الشاب محمد نعيم جندية في مدينة غزة جراء صاروخ إسرائيلي. وهو الشهيد الرابع بين إخوته، وآخر أبنائه الذكور لوالديه.
ليسوا أرقامًا… بل عائلات تُمحى واحدًا تلو الآخر.