يقول ابن قيم رحمه الله "يرسلُ الله المطر قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، لا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها،
ولا تدرك القطرة صاحبتها فتمتزج بها!
سبحان الله إذا كان هذا حُسن تدبيره
في قطرات المطر، فكيف بحسن تدبيره
في أمور البشر "
كما قال تعالى *﴿يُدَبِّرُ الْأَمْر﴾
▪︎ بعد سنوات ستختفي الأسماء_العربية من سجلات العرب ، خاصةً أسماء البنات وسيصبح من النادر سماع إسم (مريم أو شيماء ، سمية ،أمينة ، خديجة ، فاطمة ، زينب ، عائشة ، رقية ، أسماء ، حفصة ، ……الخ)
تدخل صف دراسي تسمع الأسامي فقط مثل ( تولاي، أليس ، لارا ، تولين ، تاليا ، إيميليا ، راما ، إيلين، نيفين ، …..الخ
▪︎ الموضوع ليس تافه كما يظن البعض ... بالعكس هو موضوع خطير يتعلق بالبعد عن الهوية الإسلامية ، والتبعية الثقافية للغرب ، وتعلق الأمهات بالمسلسلات التركية …..
▪︎ وللأسف آباء و أمهات غافلين عن هذه النقطة _وتجدهم_ يفتشون عن إسم مميز لبناتهم من معاجم أخرى.
مِن أجمل الأشياء التي قَد يَفعلها الإنسان هي أن يُراجِع ذاته.مُراجعة الذّات شيء يُشبِه عملية التنظيف التي يَتخلَّص فيها الإنسان من الأوساخ التي تعلَّقت بِفكره وسلوكه.ومراجعة الذّات لا تعني أنّك إمتلَكت الكمال أو الحقيقة، بل تَعني أنّك تَرغَب في أن تكون شخصاً مختلِفاً عن الأمس.