الدعاء لولاة الأمر بالصلاح والتوفيق لكل خير شعار أهل السنة والجماعة، يفعلون ذلك التزاما بالسنة، وطاعةً يتقربون بها إلى الله تعالى، لا رياءً ولا تزلّفاً ولا مجاملة.
فاللهم وفق ولاة أمرنا لكل خير وأصلحهم وأصلح بهم،وأيدهم بتأييدك واستعملهم في طاعتك ونصرة دين
والاعتدال هو صلاح القلب كما أن الظلم فساده ولهذا جميع الذنوب يكون الرجل فيها ظالما لنفسه والظلم خلاف العدل فلم يعدل على نفسه؛ بل ظلمها؛ فصلاح القلب في العدل وفساده في الظلم؛ وإذا ظلم العبد نفسه فهو الظالم وهو المظلوم كذلك إذا عدل فهو العادل والمعدول عليه؛ فمنه العمل وعليه تعود ثمرة العمل من خير وشر؛ قال تعالى: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾.
*مجموع الفتاوى جـ١٠صـ٩٨
"والإعانة على الإثم والعدوان أعظم من السكوت عن تغيير ذلك؛ فإن السكوت عن تغيير ذلك هو ترك لإنكار المنكر؛ والإعانة على المنكر أعظم من السكوت عن إنكاره".
*جامع المسائل جـ٧صـ٤٧٧
"والشكر واجب بالكتاب والسنة والإجماع؛ وكذلك الصبر على فعل الطاعات، وترك المعاصي، وعلى المصائب واجب بالكتاب والسنة والإجماع؛ وقد ذكر الله تعالى الصبر قريبا من مئة موضع من القرآن".
*جامع المسائل جـ٩صـ٣٩٦
فمن طلب أن يحشر مع شيخ لم يعلم عاقبته كان ضالا؛ بل عليه أن يأخذ بما يعلم؛ فيطلب أن يحشره الله مع نبيه والصالحين من عباده؛ كما قال الله تعالى: ﴿وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾.
*مجموع الفتاوى جـ١١صـ٥١٩
"فمن تعصب لأهل بلدته أو مذهبه أو طريقته أو قرابته أو لأصدقائه دون غيرهم كانت فيه شعبة من الجاهلية حتى يكون المؤمنون كما أمرهم الله تعالى معتصمين بحبله وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
*مجموع الفتاوى جـ٢٨صـ٤٢٢
يستحب للمصلي
إذا عطس أن يحمد الله حتى وهو في الصلاة
وهذا قول جمهور العلماء
من المالكية والشافعية والحنابلة.
إلا أنه إذا حمد الله (أثناء) قراءة (الفاتحة)
فيجب حينئذ أن يعيد الفاتحة
لأن من شروط الفاتحة في الصلاة أن لا يقطعها شيء.
"ومن رضي عمل قوم حشر معهم كما حشرت امرأة لوط معهم ولم تكن تعمل فاحشة اللواط؛ فإن ذلك لا يقع من المرأة لكنها لما رضيت فعلهم عمها العذاب معهم".
*مجموع الفتاوى جـ١٥صـ٣٤٤
وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين:
سئلت اليهود من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى
وسئلت النصارى من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى
وسئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد ﷺ .
*منهاج السنة النبوية جـ١صـ٢٧
وقد تواتر عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول على منبر الكوفة: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما، روي هذا عنه من أكثر من ثمانين وجها، ورواه البخاري وغيره.
*منهاج السنة النبوية جـ١صـ٣٠٨
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله :
ينبغي لمن يحُجّ بالوكالة عن الغير ألاّ يَخُص نفسه بالدعاء .
بل يدعو لنفسه ومن وكَّله في الحج عنه .
📙【 لقاءات الحج (١٢٥/١) 】
"وأفضل ما نطق به الناطقون هو التوحيد كما قال النبي ﷺ (أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله) وقال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)".
*مجموع الفتاوى جـ٢صـ٣٥١
وصفة التكبير المنقول عند أكثر الصحابة قد روي مرفوعا إلى النبي ﷺ (الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) وإن قال: الله أكبر ثلاثا جاز".
*مجموع الفتاوى جـ٢٤صـ٢٢٠