سئلت فاطمة بنت عبدالملك زوجة عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنه- عن عبادة عمر، فقالت:
"والله ما كان بأكثر الناس صلاةً، ولا أكثرهم صياماً، ولكن والله ما رأيت أحداً أخوَف لله من عمر!، لقد كان يذكر الله في فراشه، فينتفض انتفاض العصفور من شدّة الخوف حتى نقول:⬇️
فقط لندرك أن العالم يخسر كثيرا عندما تتحكم فيه شريعة الغاب، الحق مع القوة فقط ولا اعتبار لأي معيار أخلاقي أو عقلي.
علينا أن نتذكر الغيض الذي كان يستقبل به المسلمون تصريحات مماثلة للمحتلين ابتداء من نابليون، ولا تزال كما هي إلى اليوم.
يتحدث رئيس وزراء الكيان بأن جيشيه هو أفضل جيش يتمتع بالأخلاق في العالم، وأن جنوب إفريقيا منافقه.
يستغبي العالم بأن المقاومة تقطع رؤس الأطفال وتغتصب النساء رغم اعتذرا سيدته إمريكا ( أو هو سيدها ) عن هذه الاتهامات سابقا.
أمريكا تقصف اليمن رغم إقرارها بان سفنها وسفن العالم لا تتعرض لأي أذى من قبل اليمنيين، لكن العالم وفق تعريفها هو الكيان الغاصب فقط.
وإذا كانت روسيا تدعوا لعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن وهي تعلم أن الفيتو الإمريكي سيقف ضدها فما الفائدة من مجلس مهمته إقرار الحروب الإمريكية على العالم. هل لا تزال هناك مراهنة على تغيير هيكله وقوانينه.
وصدق الله العظيم " ﴿كَيفَ وَإِن يَظهَروا عَلَيكُم لا يَرقُبوا فيكُم إِلًّا وَلا ذِمَّةً يُرضونَكُم بِأَفواهِهِم وَتَأبى قُلوبُهُم وَأَكثَرُهُم فاسِقونَ﴾
في كل تقرير تبث ملاحمًا
وبسيفك الصحفيّ أنت تقاتل
تبقى لنا خبرا يفيض بطولةً
والحق أنت وإن خصمك باطلُ
ستزفّ يوم النصر وهو مباشرٌ
إذ نحن أهلك والقلوب منازلُ
لـ هلال الشيادي
#وايل_الدحدوح
يبدو أن الحساب سيغلق بسبب التقييد وكثرة الإبلاغات من الصهاينة والمتصهينين بسبب المحتوى. إذا كنت تشاهد البوست من فضلك علق بأي شيء وأعد نشر البوست لنتمكن من الإستمرار بفضح جرائم العدو الفاشي .
⚪️ حصل المتسابق العُماني الحافظ عبدالله بن سعيد الحكماني على المركز الأول في الفرع الرابع بالمسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم بجمهورية مصر العربية، الذي كان في حفظ القرآن الكريم كاملًا مع تجويده وتفسيره وفهم مقاصده العامة.
رغم تخاذل كثير من الأمة عن واجبهم المقدس في نصرة إخوانهم في غـ.ـزة وفلسطـ.ـين المحتلة؛ فقد أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، وهذا فضل الله تعالى.
فعلى المسلمين استدراك ما فاتهم من شد أزر إخوانهم بما يملكون من قوة ودعاء، وعلى أحرار العالم ونبلائه ألا يتوانوا عن إصلاح ما أفسدته الحرب.
أقولها بكل مرارةٍ وألَم بأننا خُدِعنا، وعلى مدار عقود، بعلماء أجادوا الخُطَب، وحسَّنوا الترتيل، وبالغوا في العويل، وأطنبوا في التهويل، وتنافسوا في التجمُّل، وأتقنواالخشوع والتذلل، وحَسبناهُم القناطِر إلى الرشاد، ومسالك المخلصين إلى الجهاد. وحين حصحص الحق، وتمايز أهل الصدق، لم نرَ لهم أثر، وكأنهم ليسوا من البشر... غزة بأشلائها تناديهم، ولَم يصلها سوى شخيرهِم، صاحَ الأطفال والنساء، وأرسلوا النداء تلو النداء، وكأنما يخاطبون آذانًا صمَّاء..صرخَ أبناء فلسطين، بكل صوتٍ حزين، وخاطبوا العلماء بأسمائهم، وناشدوهم بألقابهم؛ أين العالم النحرير؟ أين داعية النفير؟ أين المصقع في التحذير؟ أين هزازُ المنابر؟ أين مهيج الضمائر؟ أين جامع الكواسر؟ أين من دعا إلى الجهاد في سوريا؟ أين مُحشِّد الآلاف إلى الأفغان؟ أين من دفعَ الانتحاريين إلى المحراق، في أرض الطهارةِ بالعراق؟ هذه غزة تُطحن وتباد، على يد عدوٍ ليس فيه تضاد. عدو بنص القرآن، وبصحيح أحاديث العدنان... وحين ارتفعَ البكاء، وسالت سيول الدماء، من صوب غزة هاشم العصماء؛ نفدَ صبرُ أولئك العلماء، وكشفوا حقيقتهم الشوهاء، وجاءتهم الأوامر العليا، بأن يتبرؤا من الأبرياء، ويقفوا في صف الأعداء، فخرجوا من صمتهم بلاحياء. بغترهم البيضاء والحمراء، وأعلنوا الولاء، لعدو الأرض والسماء، وجلدوا الضحية بلا هوادة، وبرأوا ساحة الجلاد بكل بلادة، وحمَّلوا المجاهدين جريرة هدم فلسطين. وكلما مرَّ يوم لعين، انكشفت وجوههم القميئة، وطالت ألسنتهم البذيئة، ومعهم جيوش من الذباب، من المُسترزقين بأتفه الإهاب، وبثمنٍ لا يساوي عظمة كلاب،ومثلهم من المتسترين بأتفه الأسباب، وخرجوا بألسنة حداد، ينهشون الأيدي والأكباد، ويصفون الأبطال المقاومين، بكل عيب مشين، ويتطاولون بكل بجاحة، حتى عيينا بكل صراحة، عن التفريق بينهم وبين الصهاينة، وعجزنا في التمييز، بين ماضيهم القريب، وحاضرهم المُريب، وكدنا من شدة الهول، نشك في كل مأثور وقول، وصارت منابر الخليج، تضج بأبشع الضجيج، من قبل هؤلاء المفاليج.
ولكنَّ الله لطيفّ بالعباد، ولا يترك الأمة دون هاد، في ظل هذا الضلال المنتشر، وأصوات النشاز المنهمر، فكان الصوتُ من عُمان، يكادُ يهز الأركان، ويهدمَ الأصنام والأوثان، ويُعري علماء البهتان، ويكشفُ تلاميذ الشيطان، ويُشير كبطل صنديد، بقبضة من حديد، ولسان لا يعرف الحياد، وقول لا يعترفُ بالأسياد. وجاء يسعى بشيبته، ويشير بسبابته، ويخاطب الأمة جمعاء، بأن رجال القرآن هم العظماء، وبأن فلسطين، قبلة الموحدين، وميدان المستضعفين، وساحة المؤمنين، لا يخذلها إلا منافق، ولا يتخلف عنها إلا مارق، ولا يطعن فيها إلا المتصهينين، ولا يتجاهلها إلا عدو لعين، وأن غزة فلسطين، هي الكاشفة لكل عين، وأن ميزان الإسلام، مرتبط بذلك المقام، وبأن الواجب على كل قادر، أن ينهض بما استطاع ويبادر.
وحينما سمعنا هذا الصوت الهادر، استعدنا شريطه الغابر، فوجدناه منذ عقود، صاحب شكيمة لا تلين، ومبدأ قوي متين. يقفُ عند كل ملمة، ويصدح عند كل مدلهمة، لا يخاف إلا الله، ولا يخشَ سواه. وحينما عرفناه، أدركنا الحق لا سواه، وعرفنا من أعماله والأقوال؛ الفرق بين علماء الحق وعلماء الضلال.
فسلام الله على عالمُ المقاومة الخليلي، ودام ظله، وزانت عافيته، ليبقى منارة المؤمنين، وجبل المجاهدين، ومرجع الحائرين.
Defending the sanctities of believing men and believing women is a sacred duty.. So, is it fair thatthose who achieve this duty are being slandered and backbit andaccused with awfulqualities?
﴿قالَ لَو أَنَّ لي بِكُم قُوَّةً أَو آوي إِلى رُكنٍ شَديدٍ﴾
كان لوط عليه السلام يتمنى أن تكون له قوة أو إسناد لحماية ضيفه من الغوغاء ..
هذا حال كل مسلم اليوم، وكل صاحب ضمير حي في العالم، يتمنى أن يطير إلى فلسطين، فقد بلغت جرائم العدو حدا لا يطاق.
ومع انعدام النصير البشري، ودول خائفة لا تستطيع حتى إنقاذ المرضى الذين يموتون في المستشفيات، يبقى وعد الله، وإنه لآت، وقريب.
﴿قالوا يا لوطُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلوا إِلَيكَ فَأَسرِ بِأَهلِكَ بِقِطعٍ مِنَ اللَّيلِ وَلا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ إِلَّا امرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصيبُها ما أَصابَهُم إِنَّ مَوعِدَهُمُ الصُّبحُ أَلَيسَ الصُّبحُ بِقَريبٍ﴾
سيصيب عذاب الله الخائنين " امرأتك " وسيصيب المعتدين.
ولتبق الشعوب الحرة في العالم ضاغطة ثائرة تمنع أموالها أن تكون مادة للظالمين، لعل الله يحدث بهيجانها أمرا